اليميني المتطرف غيرت فيلدرز يفشل في جمع التأييد اللازم ليصبح رئيس وزراء هولندا
تاريخ النشر: 14th, March 2024 GMT
إعداد: فرانس24 تابِع إعلان اقرأ المزيد
كشف زعيم اليمين المتطرّف الهولندي غيرت فيلدرز الأربعاء عن فشله في تشكيل ائتلاف حكومي يكون فيه رئيسا للحكومة. وقال في منشور على منصة إكس "لا يمكنني أن أصبح رئيسا للوزراء إلا إذا دعمتني كلّ الأحزاب في الائتلاف. الحال ليست كذلك".
Ik kan alleen premier worden als ALLE partijen in de coalitie dat steunen.
Ik wil graag een rechts kabinet. Minder asiel en immigratie. Nederlanders op 1.
De liefde voor mijn land en kiezer is groot en belangrijker dan mijn eigen positie.
Ik hou van NL ❤️— Geert Wilders (@geertwilderspvv) March 13, 2024
وأتى إعلان فيلدرز في وقت أوردت فيه وسائل إعلام هولندية حدوث انفراجة قد تؤدّي إلى تشكيل حكومة تكنوقراط لا يمكن لفيلدرز أن يترأسها.
وبحسب المشرف على المفاوضات الجارية لتشكيل ائتلاف حكومي فإنّ الأحزاب السياسية أبدت استعدادها لاتّخاذ "الخطوة التالية" بعدما أجرت مناقشات "جيّدة" و"مكثّفة" يومي الإثنين والثلاثاء.
ولطالما أكّد فيلدرز رغبته في قيادة البلاد بعد فوزه الانتخابي الكبير. لكن آمال الزعيم اليميني المتطرّف في أن يصبح رئيسا للوزراء تحطّمت على صخرة المفاوضات السياسية. إذ قال زعيم حزب الحرية إنّ "حبّي لبلادي وناخبيّ عظيم وأكثر أهمية من منصبي".
كما شدّد فيلدرز على أنّه يريد "حكومة يمينية، وقدرا أقلّ من اللجوء والهجرة. الهولنديون أولا".
هذا، ولم يتمّ إلى غاية الساعة تحديد شكل حكومة التكنوقراط التي سيتمّ تشكيلها، لكنّ هذا الأمر يعني أن قادة الأحزاب المشاركة في المفاوضات، بمن فيهم فيلدرز، لن يتمكنوا من الانضمام إليها.
ووفق وسائل إعلام هولندية فإنّ الأحزاب المنضوية في المفاوضات يمكنها أن تعيّن ممثّلين عنها في حكومة التكنوقراط المرتقبة. ويمكن لهؤلاء الوزراء أن يكونوا من محازبين بالمعنى الواسع للكلمة أو أن يكونوا من خارج النادي السياسي، وفقا للمصدر نفسه.
وبحسب قناة إن أو إس التلفزيونية العمومية فإن بقاء فيلدرز رئيسا لكتلة حزبه النيابية سيمكّنه من البقاء "حرّاً" في أقواله وأفعاله من دون أن يلزم بها بقية الأحزاب المنضوية في الائتلاف.
فرانس24/ أ ف ب
المصدر: فرانس24
كلمات دلالية: الحرب بين حماس وإسرائيل الحرب في أوكرانيا الانتخابات الرئاسية الأمريكية ريبورتاج غيرت فيلدرز هولندية هولندا الهجرة لاجئون اليمين المتطرف انتخابات تشريعية تشكيل حكومة الحرب بين حماس وإسرائيل غزة شهر رمضان الإمارات العربية المتحدة السعودية الجزائر مصر المغرب السعودية تونس العراق الأردن لبنان تركيا
إقرأ أيضاً:
بعد عام من التوترات بين البلدين.. رئيس وزراء إثيوبيا يزور مقديشو لإجراء محادثات
عواصم " وكالات": قالت الرئاسة الصومالية إن رئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد وصل إلى العاصمة الصومالية مقديشو اليوم الخميس لإجراء محادثات مع الرئيس حسن شيخ محمود، وذلك بعد تحسن في العلاقات المتوترة بين البلدين.
وتوترت العلاقات في يناير 2024 عندما أعلنت إثيوبيا عن خطط لاستئجار جزء من الساحل في منطقة أرض الصومال الإنفصالية بالصومال.
وخططت إثيوبيا لبناء قاعدة بحرية وميناء تجاري في مقابل الاعتراف المحتمل باستقلال منطقة أرض الصومال.
واتهمت الصومال إثيوبيا بتقويض سلامة أراضيها، وهددت بطرد قوات حفظ السلام التابعة لها، وعززت العلاقات مع مصر وإريتريا وهما على خلاف مع أديس أبابا.
وقال أربعة من السكان المحليين ووسائل إعلام إن مطار مقديشو استُهدف بقذيفة مورتر واحدة على الأقل قبل وقت قصير من هبوط طائرة أبي أحمد اليوم الخميس، على الرغم من إغلاق جميع الطرق في محيط مجمع المطار الذي يحظى بحراسة مشددة.
واتفقت الدولتان على حل النزاع في محادثات بوساطة تركية في ديسمبر كانون الأول، وتعهدتا بتحديد ترتيبات تجارية للسماح لإثيوبيا الحبيسة "بوصول موثوق وآمن ومستدام إلى البحر ومنه".
واتفق البلدان على بدء مفاوضات بشأن النواحي الفنية بحلول نهاية فبراير.
وقالت الرئاسة الصومالية في منشور على منصة إكس "تمثل هذه الزيارة خطوة مهمة نحو تعزيز العلاقات الدبلوماسية بين الصومال وإثيوبيا، إذ من المقرر أن يناقش الزعيمان قضايا ثنائية وإقليمية رئيسية ذات اهتمام مشترك".
وتأتي زيارة أبي بعد شهر من زيارة الرئيس محمود لأديس أبابا.
في هذه الاثناء، حذّر تقرير صادر عن الأمم المتحدة من أن نحو4.4 مليون شخص في الصومال سيواجهون خطر الجوع بحلول يونيو المقبل بسبب الجفاف، أي بزيادة تناهز مليون شخص عن العدد الحالي.
ويقدر التقرير الصادر امس عن نظام التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي (آي بي سي) الذي تستخدمه وكالات الأمم المتحدة، أنه في الربع الأول من عام 2025 سيواجه ما يقرب من 3.4 مليون نسمة، أي 17% من سكان الصومال، انعداما حادا في الأمن الغذائي، بعد أن شهدت نهاية عام 2024 انخفاضا في الإنتاج الزراعي بسبب شحّ الأمطار.
وحذّر المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة ستيفان دوجاريك من "تدهور الأمن الغذائي" في الصومال.
وتتوقع تحليلات التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي أنه في الفترة من أبريل إلى يونيو، سيعاني 4.4 مليون رجل وامرأة وطفل (23% من السكان) من انعدام حاد في الأمن الغذائي، خصوصا في ظل التوقعات بأن تكون الأمطار الموسمية أقل من المتوسط، واستمرار النزاعات، وارتفاع الأسعار، والفيضانات المحلية.
كما يقدر التقرير أنه خلال عام 2025، سيعاني 1.7مليون طفل دون سن الخامسة ( 4% مقارنة بعام 2024) من سوء التغذية الحاد وسيحتاجون إلى العلاج، ومن بينهم 466 ألف طفل سيعانون من سوء التغذية الحاد الشديد.
وقال ممثل منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة (الفاو) في الصومال إتيان بيترشميت في بيان إن "الجفاف المتفاقم والأمطار غير المتوقعة والنزاع المستمر يقوض سبل العيش ويدفع الأسر إلى أزمة أعمق".
وأضاف أن المنظمة تستجيب لهذا الوضع "من خلال دعم زيادة الإنتاج الزراعي، وتشجيع الحلول الملائمة لتغير المناخ، وتعزيز قدرة النظم الزراعية الغذائية على الصمود".
وبحسب الأمم المتحدة، سيحتاج نحو ستة ملايين صومالي إلى مساعدات إنسانية عام 2025. لكن في ظل نقص التمويل المزمن، تدعو الخطة الإنسانية التي أطلقت في نهاية يناير إلى تمويل بقيمة 1.43مليار دولار لمساعدة 4.6 مليون شخص كأولوية.
وفي سياق متصل بالازمة الصومالية، أفادت مصادر عسكرية بإحباط هجوم شنته جماعة حركة الشباب فجر اليوم الخميس على مواقع عسكرية بمحافظة شبيلي الوسطى، بوسط مقديشو.
ووفق وكالة الأنباء الصومالية (صونا)، "أحبطت القوات المسلحة الوطنية، فجر اليوم، هجوما شنته جماعات مسلحة على مواقع عسكرية تابعة للجيش في ضواحي مدينة بلعد بمحافظة شبيلي الوسطى".
ووفقا للمصادر عسكرية، "هاجمت الجماعات مواقع الجيش قبيل صلاة الفجر، إلا أن القوات تصدت للهجوم وألحقت خسائر فادحة في صفوف الإرهابيين.
وأكدت المصادر أن "عددا من مقاتلي الجماعة المسلحة قتلوا خلال المواجهات، بينما لا تزال جثثهم متناثرة في المزارع المحيطة بالمدينة"، مشيرة إلى أن القوات عززت انتشارها في المناطق المستهدفة لضمان استقرارها ومنع أي محاولات تسلل جديدة من قبل الجماعة المسلحة.
وأفاد ضباط في الجيش بأن "عمليات تمشيط المنطقة لا تزال جارية، مع استمرار إحصاء أعداد القتلى في صفوف الجماعات المسلحة".