أعلنت دويتشه هوسبيتاليتي، شركة الفنادق الأوروبية الشهيرة ذات الأصول الألمانية، عن تحديث علامتها التجارية وإعادة تسميتها إلى إتش وورلد إنترناشونال، وذلك في إطار مساعيها لتوسيع إتش وورلد، المجموعة المالكة لها، خارج الصين. وستشكّل جميع العلامات التجارية العالمية التابعة لمجموعة إتش وورلد جزءًا من منصة الحجز عبر الإنترنت وبرنامج الولاء العالمي إتش ريواردز.

وتشمل محفظة العلامات التجارية شتينبرجر آيكونز، وشتيجنبرجر بورش ديزاين هوتيلز، وفنادق ومنتجعات شتينبرجر، وجاز إن ذا سيتي، وهاوس أوف بيتس، وإنترسيتي هوتيلز، وماكس، وفنادق زليب، بالإضافة إلى علامة فندق جي حديثًا، وهي العلامة التجارية متوسّطة الحجم التابعة لمجموعة إتش وولد والتي حقّقت نموًا سريعًا وافتتحت مؤخرًا فندق جي أوركيد سنغافورة، الأوّل من نوعه خارج الصين.

وتعليقًا على هذه الخطوة، قال جين هوي، الرئيس التنفيذي لمجموعة إتش وورلد: “يأتي تحديث العلامة التجارية وإعادة تسميتها إتش وورلد إنترناشونال ليفتح صفحة جديدة في رحلة النمو العالمي التي تخوضها المجموعة، بما يدعم حضورنا الواسع في الصين. ولا شك في أنّها خطوة مهمة نحو تحقيق هدفنا بالتحوّل إلى مجموعة فنادق من المستوى العالمي مع فريق عمل دولي.

وفي إطار هذا التغيير، سيشغل أوليفر بونكي منصب الرئيس التنفيذي لعلامة إتش وورلد إنترناشونال وسيرافقه في عمله فريق القيادة التنفيذية لشركة دويتشه هوسبيتاليتي سابقًا. وسيحافظ كل من أوليفر بونكي والمدير المالي لعلامة إتش وورلد إنترناشونال تشون واه وونغ على منصبيهما كمديرين إداريين لشركة فنادق شتينبرجر. وتغطي علامة إتش وورلد إنترناشونال منطقة أوروبا والشرق الأوسط والهند وأفريقيا ومنطقة آسيا والمحيط الهادئ.

وأشار أوليفر بونكي من جهته: “إنّنا متحمّسون لتعزيز انتشار جميع علاماتنا التجارية المميّزة في الأسواق العالمية الرئيسية. فبفضل القيمة المقنعة التي نقدّمها للمالكين والمستثمرين على حد سواء، سنتمكّن من تزويد موظفينا بفرص عمل حول العالم ومن توفير المزيد من الخيارات لأعضاء برنامج مكافآت إتش ريواردز البالغ عددهم 218 ملايين عضو. وبالتالي، ستكون محفظة فنادقنا أكثر جاذبية وحاضرة من خلال عدد أكبر من العلامات التجارية وفي عدد أكبر من الوجهات”.

 


المصدر: جريدة الوطن

إقرأ أيضاً:

محللون: إسرائيل تعيد إنتاج معادلة جديدة مع حزب الله

في منحى تصعيدي جديد يهدف لإرساء قواعد اشتباك جديدة تتيح لها حرية شن غارات أو القيام بعمليات استهداف متى شاءت، عادت إسرائيل لقصف الضاحية الجنوبية لبيروت للمرة الثانية خلال أقل من أسبوع.

وقال الجيش الإسرائيلي إنه استهدف المسؤول في الوحدة 3900 لحزب الله وفيلق القدس حسن بدير، وأكد أن "المستهدف يشكل تهديدا حقيقيا وفوريا لأنه كان يوجّه نشطاء من حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، ويساعدهم على تنفيذ هجوم وصفه بالخطير والوشيك ضد مدنيين إسرائيليين".

ولم تتوقف الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان منذ دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي. فقد واصلت إسرائيل شنّ غارات على جنوب لبنان وشرقه، بذريعة استهداف مواقع عسكرية لحزب الله.

وحسب الأكاديمي والخبير في الشأن الإسرائيلي، الدكتور مهند مصطفى، فإن قيام إسرائيل بقصف الضاحية الجنوبية لبيروت هدفه إيصال رسالة للبنان مفادها أنها قادرة على فعل ما تريد، تغتال وتدمر، لاعتقادها أن الحرب مع حزب الله لم تنته مع اتفاق وقف إطلاق النار.

وقال إن إسرائيل تتعاطى من الاتفاق الذي وقعته مع لبنان من منطلق أنها المنتصرة، وبالتالي هي تفسره كما تشاء وتعطي تفصيلاته كما تشاء، وهي تعلم أنها استطاعت أن تعيد إنتاج معادلة جديدة في التعامل مع حزب الله، كما يقول الدكتور مصطفى، والذي لم يستبعد أن الاحتلال الإسرائيلي يخطط لبقاء طويل الأمد في سوريا وفي لبنان.

إعلان

ومن جهته، يرى الباحث الأول بمركز الجزيرة للدراسات، الدكتور لقاء مكي أن القصف الإسرائيلي للضاحية الجنوبية له أهداف إستراتيجية، وأبرزها تغيير قواعد العمل وقواعد التعامل السياسي في المنطقة، بما يضمن هيمنة مطلقة لإسرائيل من دون مساءلة.

وبشأن الأجندة الأميركية، أكد مكي أن الإدارة الأميركية تتماهى تماما مع الاحتلال الإسرائيلي في موضوع لبنان، ولكنه نبّه إلى أن إسرائيل مرتاحة في عدوانها على لبنان وغزة، لكنها ليست كذلك مع سوريا، وأشار في هذا السياق إلى أن واشنطن ربما توقفها في حالة سوريا، وأيضا لن تتمكن من قصف إيران مثلا من دون فيتو أميركي.

خيارات لبنان وحزب الله

وعن خيارات لبنان، يرى الدكتور مكي أن لا خيار لديه سوى إقناع الولايات المتحدة الأميركية بأن ما يقوم به هو لصالح العلاقات المشتركة، وأيضا إقناعها بشأن موضوع سلاح حزب الله. وأشار مكي إلى ضرورة إدراج لبنان في السياق الدولي من أجل حمايته، وقال إن "دخول لبنان في صراع عسكري مع إسرائيل ليس في صالحه".

أما الخبير العسكري والإستراتيجي، العميد إلياس حنا، فأوضح أنه منذ وقف إطلاق النار بين حزب الله وإسرائيل، هناك 1500 انتهاك وخرق للاتفاق، بالإضافة إلى مقتل 200 لبناني بنيران الطائرات والمسيّرات الإسرائيلية، مشيرا إلى أن بندا سريا كان في الاتفاق يقضي بالهيمنة الجوية الإسرائيلية، أي عندما تكتشف إسرائيل تحركا معينا تذهب إلى اللجنة الخماسية، وإذا لم تتصرف بسرعة تقوم هي بالأمر، بدليل الدعم والموافقة الأميركية على قصف الضاحية.

وعن خيارات حزب الله مع المعادلات التي تحاول إسرائيل فرضها، قال العميد حنا إن الحزب كان من ضمن منظومة إقليمية كبيرة تداعت أغلبها، وفي ظل غياب القيادة الكاريزماتية وغياب الدعم والتمويل الإيراني، بالإضافة إلى الخسائر الكبيرة التي مني بها على صعيد القيادة والدمار الذي لحق ببيئته الحاضنة، فإن الحزب ليس جاهزا لإعادة تنظيم نفسه والدخول في مواجهة مع إسرائيل.

إعلان

وفي الثامن من أكتوبر/تشرين الأول 2023، شنت إسرائيل عدوانا على لبنان تحول إلى حرب واسعة في 23 سبتمبر/أيلول 2024، أسفرت عن أكثر من 4 آلاف قتيل ونحو 17 ألف جريح، إضافة إلى نزوح نحو مليون و400 ألف شخص.

ووضع اتفاق وقف إطلاق النار الذي أبرم بوساطة أميركية في 27 نوفمبر/تشرين الثاني حدا للحرب، إلا أن إسرائيل واصلت شنّ غارات في لبنان، حيث تقصف ما تقول إنها أهداف عسكرية لحزب الله.

وعن الغارات التي تنفذها إسرائيل في سوريا، قال الدكتور مصطفى إن إسرائيل تريد أن تأمن حدودها مع سوريا لأنها لا تعلم ما هي هوية النظام السوري الجديد والتحديات الأمنية الآنية التي سوف تقع عليها جراء التغيير السياسي داخل سوريا، مؤكدا أن "إسرائيل لا تريد دولة قوية في سوريا".

مقالات مشابهة

  • جدال حول العلامة التجارية لمارادونا.. واتهام 7 أطباء بالإهمال
  • "مسيرة" التابعة لمجموعة 2 بوينت زيرو تستحوذ على أدڤا المصرية
  • افتتاح صالة عرض جديدة من "لويس جيمس" في دبي
  • الأردن تعيد التحقيق في قضية وفاة آية عادل الغامضة
  • إلهام علي تحيي جماهير شارع الأعشى في البوليفارد وورلد بطريقة طريفة .. فيديو
  • تفاعل أبطال شارع الأعشى مع الجمهور في بوليفارد وورلد .. فيديو
  • هل تعيد ألمانيا ضبط علاقتها مع روسيا؟
  • المخرج أوليفر ستون يدلي بشهادته حول وثائق اغتيال جون كينيدي
  • محللون: إسرائيل تعيد إنتاج معادلة جديدة مع حزب الله
  • لماذا تراجع نتانياهو عن تسمية شارفيت رئيساً للشاباك؟