كركوك.. تفعيل عمل لجنة مشتركة للقضاء على الظواهر السلبية
تاريخ النشر: 14th, March 2024 GMT
السومرية نيوز – محليات
فعّلت لجنة تمكين المرأة في محافظة كركوك، عمل اللجنة المشتركة لتنفيذ برامج المسح وورش تأهيل وإرشاد المعنفات والناجيات والمهمشات من ضحايا العنف الأسري وإرهاب "داعش" وسوء المستوى المعيشي.
وقالت مسؤول لجنة تمكين المرأة والشهداء والجرحى في المحافظة انتصار كريم إنَّ اللجنة وممثلي دوائر الرعاية الاجتماعية والشرطة المجتمعية والمنظمات والمحافظة أعادوا تفعيل عمل اللجنة المشكلة للقضاء على الظواهر السلبية التي تخص النساء بمختلف الفئات العمرية ومحاولة تقديم المساعدة لهن، بحسب صحيفة الصباح الرسمية.
وأوضحت أنَّ آلية العمل تتضمن تنظيم ورش توعية وإرشاد في دار الإيواء للناجيات والمعنفات، وتأهيل ودمج النساء في المجتمع لاسيما المتضررات من قضايا العنف الأسري وإرهاب “داعش” وسوء المستوى المعيشي والمشكلات الأسرية.
وأضافت أنَّ اللجنة تسعى من أجل الحصول على فرص العمل أو استحصال رواتب رعاية المرأة وفق الضوابط المعمول بها، فضلاً عن إعادة البعض من الفتيات إلى مقاعد الدراسة وإنهاء حالات التسول.
المصدر: السومرية العراقية
إقرأ أيضاً:
لجنة الصليب الأحمر الدولية تحذر من خطر يهدد عشرات العراقيين
شبكة انباء العراق ..
كشفت اللجنة الدولية للصليب الأحمر، أن مساحة الأراضي التي تحتوي على ألغام ومخلفات حربية متفجرة في العراق تقدر بـ 2100 كيلو متر مربع، لافتة الى ان ذلك يهدد حياة العشرات من العراقيين.
وقالت المتحدثة الرسمية باسم اللجنة الدولية للصليب الاحمر في العراق، هبة عدنان في تصريحات صحفية|، ان “الألغام الأرضية والمخلفات الحربية المتفجرة تمتد على مساحةٍ تقدر بـ 2100 كيلومتر مربع في العراق، أي ما يعادل نحو 300 ألف ملعب كرة قدم.”
وأشارت هبة إلى أن “الألغام والمخلفات الحربية تشكل تهديدا مستمرا على حياة المدنيين، وتحول دون عودة العوائل النازحة إلى مناطقها، وتقيد إمكانية الوصول إلى الأراضي الزراعية، وتبطئ من جهود إعادة الإعمار”.
ووفق إحصائيات اللجنة الدولية للصليب الأحمر في العراق، تسببت الألغام والمخلفات الحربية خلال عامي 2023 و2024، بمقتل وإصابة 78 شخصا، فيما قتل 3 طلاب نتيجة لانفجار مخلف حربي في قضاء أبي الخصيب بمحافظة البصرة منذ بداية عام 2025.
ولفتت هبة إلى أن “الأطفال هم من بين الفئات العمرية الأكثر عرضة لخطر الألغام والمخلفات الحربية المتفجرة في العراق، إذ غالبًا ما ينجذبون إلى الأجسام الغريبة من دون إدراك لخطورتها”.
وأكدت هبة أن “مخاطر الألغام ومخلفات الحرب مازالت قائمة في المناطق التي عاد إليها المدنيون في محاولة لإعادة بناء حياتهم بعد النزاع”، مشيرة الى أن “خطر الألغام يمتد إلى ما هو أبعد من المدنيين ليشمل فرق إزالة الألغام، الذين يواجهون مخاطر تهدد حياتهم أثناء تنفيذهم لمهام عملهم المتمثلة بإزالة هذه المخاطر المميتة”.
وشهد العراق على مدى عقود أزمات وحروبا متتالية، وتكشف المساحات الملوثة بالألغام والمتفجرات عن الصراعات والحروب المتلاحقة، بدءا بالحرب العراقية الإيرانية وحربي الخليج وعملية تحرير العراق عام 2003، وما أعقبها ذلك من نزاعات داخلية ومواجهات ضد التنظيمات المتطرفة.