لبنان ٢٤:
2025-03-29@16:05:24 GMT

الذكرى الـ 19 لـ 14 آذار: وصاية الحرب والفراغ

تاريخ النشر: 14th, March 2024 GMT

الذكرى الـ 19 لـ 14 آذار: وصاية الحرب والفراغ

 

كتبت " النهار": يصادف اليوم، 14 آذار 2024، الذكرى الـ 19 لـ"انتفاضة الأرز" التي تجسدت في ثورة سيادية لبنانية على عصر الوصاية السورية واستباحتها للدولة والأرض والمؤسسات طوال حقبة مديدة أدت بعد تفجر حرب الاغتيالات الى تفجير ثورة اللبنانيين، بمعظم فئاتهم وطوائفهم باستثناء الفئات المرتبطة بالنظام السوري الاسدي والنظام الإيراني، الى ثورة خارقة اقتلعت الوصاية السورية الأسدية من لبنان.

تفرض الذكرى وقعها التاريخي الثقيل بعد 19 عاما في واقع صادم يبدو معه لبنان كأنه تقهقر وتراجع تراجعات مذهلة، ان لم يكن الى عصر وصاية خارجي، فإلى وصاية مركبة داخلية – إقليمية شديدة الوطأة تتمثل راهنا بوصاية كابوس الحرب المفروضة على لبنان قسراً بقرار احادي من " حزب الله"وهاجس اتساعها المدمر من جهة، ووصاية الفراغ الرئاسي المتمادي منذ زهاء سنة وخمسة اشهر أدى خلالها الى تراكم ونشوء تداعيات بالغة الخطورة على مسار الدولة والمؤسسات الدستورية بما فاقم أزمات الانهيار التي يرزح تحتها لبنان منذ العام 2019. تبعا لذلك تحل الذكرى الـ 19 لثورة الأرز كحنين وجداني يتردد في كل جنباتها قسم جبران تويني الذي غدا اقرب الى نشيد الوحدة الوطنية في مقارعة الوصاية والاحتلال والتحرر، والذي قضى غيلة مع سائر شهداء الانتفاضة السيادية على درب انعتاق لبنان من الوصاية، فاذا بالزمن الراهن يعيد اللبنانيين الى تشرذم وخلل وتمزق وفراغ وقلق متعاظم مخيف من حرب لا احد يملك ضمانات لطمأنة اللبنانيين الى انها لن تحصل. واما الواقع السياسي الداخلي فحدث ولا حرج امام خلل خطير في ميزان القوى تترجمه سلطة أحادية لا توازن فيها وتفرق للقوى المعارضة والسيادية وتشبث بضرب الدستور والأصول من خلال الإمعان في الفراغ تحت شعارات ومناورات هدفها اما السيطرة بفرض رئيس لفريق التعطيل وأما إطالة الفراغ الرئاسي الى امد غير منظور

المصدر: لبنان ٢٤

إقرأ أيضاً:

ثورة في عالم الطاقة.. تطوير «بطارية» تدوم مدى الحياة دون «شحن»!

في إنجاز جديد سيحدث ثورة في عالم الطاقة، ذكرت صحيفة “إندبندنت”، أن فريقاً من العلماء، طور “نموذجا أوليا لبطارية نووية صغيرة، تعمل بالكربون المشع، قادرة على تشغيل الأجهزة لعدة عقود وربما مدى حياة المستخدم، دون الحاجة إلى إعادة الشحن”.

ووفق الصحيفة، “تعتمد البطاريات النووية على جسيمات عالية الطاقة تصدرها مواد مشعة آمنة، حيث يمكن احتواء إشعاعاتها بواسطة مواد خاصة”.

وأشار العلماء إلى أن “بطاريات بيتا الفولتية، التي تعمل “بأشعة بيتا”، وهي إلكترونات عالية السرعة، تعد خيارا آمنا، إذ يمكن احتواء هذه الإشعاعات بطبقة رقيقة من الألمنيوم”.

وبحسب الصحيفة، “استعرض الفريق نموذجا أوليا لبطارية تعمل بالكربون-14، وهو نظير مشع ينتج فقط أشعة بيتا، ما يجعله أكثر أمانا من غيره من المصادر المشعة، كما أن الكربون-14 متوفر بسهولة، حيث يُستخرج كناتج ثانوي من محطات الطاقة النووية”.

ووفق العلماء، “تعمل هذه البطارية عبر تصادم الإلكترونات المنبعثة من الكربون المشع مع شبه موصل من ثاني أكسيد التيتانيوم، ما يؤدي إلى تدفق مستمر للإلكترونات عبر دائرة كهربائية خارجية، وبالتالي توليد الكهرباء، وبفضل معدل التحلل البطيء للكربون المشع، يُتوقع أن تدوم هذه البطارية مدى الحياة”.

وبحسب الصحيفة، أوضح سو إيل إن، الباحث الرئيسي من معهد Daegu Gyeongbuk للعلوم والتكنولوجيا في كوريا الجنوبية، أن “أداء بطاريات “الليثيوم أيون” قد بلغ حدوده القصوى تقريبا، ما دفع العلماء إلى البحث عن مصادر طاقة بديلة”.

وأكد الدكتور سو إيل، “أن هذه البطارية يمكن استخدامها بشكل خاص في الأجهزة الطبية”، وقال: “يمكننا الآن دمج الطاقة النووية الآمنة في أجهزة صغيرة بحجم الإصبع، ما يفتح الباب أمام استخدامات واعدة، لا سيما في المجال الطبي”.

يذكر انه حاليا، “تعتمد معظم الأجهزة المحمولة، مثل الهواتف الذكية، على بطاريات “ليثيوم أيون”، التي تدوم من ساعات إلى أيام قبل الحاجة إلى إعادة الشحن، ومع مرور الوقت، تتدهور هذه البطاريات”.

مقالات مشابهة

  • في الذكرى 49 ليوم الأرض .. عزيمة لا تلين في دحر المحتل
  • ثورة في عالم الطاقة.. تطوير «بطارية» تدوم مدى الحياة دون «شحن»!
  • الرئيس عون هنأ اللبنانيين بعيد الفطر: عزمي لن يلين على تحقيق ما عاهدتُ به
  • هل تؤسس ثورة غزة ضد حماس للسلام؟
  • أورتاغوس أجرت محادثات صعبة مع المسؤولين اللبنانيين: لإسرائيل حق الرد
  • بعد عامين من الفراغ.. تعيين كريم سعيد حاكماً لمصرف لبنان
  • بعد عامين من الفراغ.. العين على حاكم جديد لمصرف لبنان
  • تحرير الخرطوم والبرهان فى القصر الرئاسي بعد عامين من الحرب 
  • نواف سلام: التطبيع مع الاحتلال مرفوض من جميع اللبنانيين
  • سلام: التطبيع مع إسرائيل مرفوض من جميع اللبنانيين