يسرا تتصدر تريند جوجل بعد تصريحاتها ببرنامج كان عمري 20.. اسمي الحقيقي سيفين
تاريخ النشر: 14th, March 2024 GMT
تصدر اسم الفنانة يسرا تريند جوجل، خلال الساعات الماضية، حيث كشفت عن العديد من الأسرار حول حياتها الفنية، والشخصية ببرنامج كان عمري 20.
ويقدم موقع الأسبوع لمتابعيه أبرز تصريحات يسرا خلال لقائها مع شافكي المنيري، ببرنامج كان عمري 20، المذاع على إذاعات راديو لنيل.
أكدت يسرا على أن كل مرحلة عمرية لها جمالها، مضيفة وحتى قلة الإدراك في السن الصغير كان له جماله، واليوم مع الإدراك والوعي الكبير يكون التفكير متعبًا، ولكن لدينا نعمة العقل المختلف، مؤكدة «كل فترة ليها جمالها ومكانتها وجنونها وطعمها المختلف».
وكشفت يسرا خلال حديثها مع الإعلامية شافكي المنيري، في برنامج «كان عمري 20»، المذاع على إذاعات راديو «النيل»، عن معاناتها من النحافة في سن العشرين قائلة «كنت رفيعة أوي، وكان وزني بين 45 كجم في سن العشرين».
وتابعت يسرا حديثها عن معانتها من النحافة في شبابها موضحة أنها كانت نحيفة للغاية في مرحلة العشرينات من عمرها، وكانت طويلة القامة، وقالت«كنت هموت علشان أتخن، وأكلت المفتقة، وأكلت كل حاجة علشان أتخن».
يسرا تكشف عن اسمها الحقيقيكما كشفت عن اسمها الحقيقي وهو «سيفين»، مشيرة إلى أن يسرا وسيفين بالنسبة لها شخص واحد، سيفين هي من حلمت أن تصبح يسرا وهي من حققت الحلم ليسرا، ويسرا فتحت يدها لكل العالم ولم يكن نجاحها سهلا.
وأضافت يسرا، أنها لا تحب ارتداء أحذية الكعب العالي، كما أنها تفضل السفر عبر البحر أكثر من الجو، وتحب السفر لأسوان كثيرا.
يسرا: قابلت كبار الكتاب والمخرجين في بداية مشواري الفني
وانتقلت يسرا إلى الحديث عن مشوارها الفني، قائلة إنها بدأت مشوارها الفني قبل سن العشرين، وكان ثاني فيلم تقدمه يحمل اسم «عشاق تحت العشرين» وكانت تبلغ من العمر 19 عاما وقتها.
ولفتت إلى أن فترة السبعينيات كانت هي في مرحلة العشرينيات، مؤكدة أنها عاشت انتعاشة فنية في فترة السبعينات، حيث كانت تقوم بتصوير جحوالي 6 أفلام في اليوم الواحد في تلك الفترة.
وأكدت يسرا أنها في بداية مشوارها الفني قابلت كبار الكتاب والمخرجين، مؤكدة «كنت محظوظة إني قابلت الناس المهمة دي في حياتي، وإن هما اللي اختاروني».
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: يسرا الفنانة يسرا تصريحات يسرا يسر
إقرأ أيضاً:
كيفية العلاج بالقرآن؟.. إليك هذا الدواء الحقيقي للضيق والاكتئاب
كثير من الناس يعانون من الضيق والاكتئاب، ويبحثون عن العلاج في أماكن متعددة، والواقع أن العلاج الحقيقي موجود في القرآن الكريم، إذ يقول الله- تعالى-: {وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ} [الإسراء: 82].
قال الدكتور نظير عياد، مفتي الجمهورية، في تصريح سابق، إن "القرآن هو الحياة الحقيقية، فمن اتصل به؛ شعر بالنور في قلبه، ومن ابتعد عنه؛ عانى من القلق والاضطراب".
ودعا مفتي الجمهورية، إلى ضرورة التدبر في آيات القرآن، وعدم الاكتفاء بمجرد التلاوة، موضحًا أن تدبُّر القرآن يعني أن يسأل الإنسان نفسه: ماذا يريد الله- تبارك وتعالى- منا في هذه الآية؟، وكيف يمكن توظيفها في حياتنا؟، وكيف نعيش معاني الرحمة والصبر والتقوى التي يدعونا إليها القرآن الكريم؟.
وأشار المفتي، إلى أهمية تحويل آيات القرآن إلى أفعال عملية وواقع تطبيقي في الحياة اليومية، مؤكدًا أن النبي- صلى الله عليه وسلم- كان خلقه القرآن، كما ورد في حديث السيدة عائشة- رضي الله عنها- عندما قالت: "كَانَ خُلُقُهُ الْقُرْآنَ"، مما يوضح أن القرآن ليس مجرد نظرية؛ بل دستورا عمليا ينبغي اتباعه.
تدبر آيات القرآنأوضح مفتي الجمهورية، أنَّ العاقل هو من يجعل القرآن منهجًا لحياته، ويحرص على تدبره، بدلًا من القراءة السريعة دون تفكُّر، مستشهدًا بقول الله- تعالى-: {أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَىٰ قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا} [محمد: 24].
وشدَّد مفتي الجمهورية، على أهمية ربط الأبناء بالقرآن الكريم منذ الصغر، ليصبح جزءًا رئيسيًّا من حياتهم؛ مما يسهم في تنشئة جيل يحمل في قلبه نور القرآن وروحه.
ودعا الجميع إلى استثمار أوقاتهم في قراءة القرآن وتدبره، موضحًا أن ذلك من أعظم أبواب الرضوان وحسن الإيمان.
وختم مفتي الجمهورية حديثه، داعيًا المسلمين إلى أن يكون لهم وقت ثابت مع القرآن يوميًّا، ولو لبضع دقائق، لإحياء القلوب وتوطيد العلاقة مع كتاب الله، معتبرًا أن ذلك يعكس توقيرًا واحترامًا لكلام الله- عز وجل-.