بالصور.. كنيسة الدوبارة تنظم سحورًا رمضانيًا بحضور مسلمين وأقباط
تاريخ النشر: 14th, March 2024 GMT
نظمت لجنة الإغاثة الإنسانية بالكنيسة الإنجيلية المشيخية بقصر الدوبارة، سحور رمضاني، وذلك بقاعة الدكتور القس منيس عبد النور.
شارك بالسحور إيفا بطرس مسؤولة الإغاثة والكوارث والأزمات في مصر والوطن العربي، مدير قطاع الإغاثة بالكنيسة الإنجيلية بقصر الدوبارة، وعدد من الأطباء المسلمين والمسيحيين، وعدد من خدام الكنيسة وأعضاء فريق الخدمة.
وشهد السحور أجواءً رمضانية من حيث الموسيقى ومظاهر رمضان “فوانيس رمضان والخيم الرمضانية”، وترانيم عن السلام ومباركة مصر.
وقالت “بطرس” بأن الكنيسة تحرص سنويًا على إقامة سحور المحبة بحضور ومشاركة العديد من المواطنين الذين يتبادلون التهنئة بشهر رمضان والصوم الكبير، ويكون تجمع متميز كتعبير عن الوحدة الوطنية.
وأضافت "بطرس" بأن الكنيسة كانت تقيم خيمة رمضانية وتقدم بها إفطارًا طول الشهر الكريم، وتوقفت لفترة لظروف كورونا، وبعدها ظروف خارجة عن إرادتنا.
كما تقدم الكنيسة مشاعر المحبة لإخواتنا من السوريين والسودانيين والأفارقة الموجودين في مصر.
IMG_5422 IMG_5417 IMG_5415 IMG_5413 IMG_5411 IMG_5407 IMG_5406 IMG_5405 IMG_5400 IMG_5398 IMG_5396 IMG_5395المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: لجنة الإغاثة الإنسانية الأطباء المسلمين المسيحيين
إقرأ أيضاً:
فضيحته الجنسية أثارت أزمة بين الكنيسة الأمريكية والفاتيكان.. وفاة ثيودور ماكاريك عن عمر 94 عاما
(CNN)-- توفي رئيس أساقفة واشنطن السابق، ثيودور مكاريك، المتهم بالاعتداء الجنسي على قاصرين وبالغين، وفقًا لبيان صادر عن خليفته، الكاردينال روبرت ماكلروي.
وقال ماكلروي في بيان: "علمتُ اليوم بوفاة ثيودور مكاريك، رئيس أساقفة واشنطن السابق. في هذه اللحظة، أُعرب عن حزني العميق على كل من أساء إليهم خلال خدمته الكهنوتية.. رغم آلامهم المُستمرة، فلنُصلي من أجلهم ومن أجل جميع ضحايا الاعتداء الجنسي".
وكان مكاريك يبلغ من العمر 94 عامًا، وفقًا لوكالة أنباء الفاتيكان.
واستقال مكاريك من مجمع الكرادلة عام 2018، وفصله الفاتيكان من الكهنوت عام 2019 بعد أن أدانته الكنيسة بالاعتداء الجنسي على قاصرين.
وقبل هذه الاتهامات، كان ماكاريك معروفًا بمهاراته في بناء العلاقات، وسفره حول العالم، وخبرته في جمع التبرعات، وكان قريبًا من مراكز السلطة في كل من الفاتيكان وواشنطن، لكن هذه الفضيحة أثارت أزمةً لكل من الكنيسة الأمريكية والفاتيكان، نظرًا لترقيه في مناصب الكنيسة، رغم وجود أدلة على علم كبار المسؤولين بادعاءات سوء السلوك الجنسي.
وكانت قضيته من أبرز فضائح الاعتداء الجنسي في الكنيسة الكاثوليكية الأمريكية، إذ كان أعلى رجل دين في البلاد يواجه اتهامات جنائية بالاعتداء الجنسي، كما كان أول أسقف في التاريخ يفقد منصبه الكردينالي.