في اليوم 159 الفلسطينيون يعيشون أجواءً كئيبة بسبب العدوان الصهيوني
تاريخ النشر: 14th, March 2024 GMT
الثورة / متابعة / قاسم الشاوش
تواصل آلة الحرب الصهيونية الإمعان في ارتكاب أبشع الجرائم والمجازر في أنحاء متفرقة من قطاع غزة، من خلال استهداف المدنيين العزل والجوعى، ومخلفة عشرات الشهداء والإصابات والدمار الواسع لليوم الـ159 على التوالي. ليرتفع ضحايا تلك الحرب إلى 31300 ألف شهيد، غالبيتهم أطفال ونساء و73100 ألف مصاب، ولا يزال آلاف الضحايا هذه الحرب تحت الأنقاض.
وفي هذا السياق، ارتكبت قوات الاحتلال مجزرة جديدة بحق العائلات في دير البلح ما أسفر عن 11 شهيدا من عائلة الأطرش، معظمهم من النساء والأطفال.
واستهدف الاحتلال ثلاثة منازل جنوب دير البلح تعود لآل القدرة وآل اليازوري وآل أبو سنجر، حيث تم انتشال ?? شهيداً من منزل القدرة وانتشال ? شهداء من منزل أبو سنجر، فيما بقي أكثر من ?? شهيداً أو مفقوداً أسفل ركام منزل عائلة اليازوري.
وأعلنت نقابة الصيادين استشهاد الصيادين الشقيقين محمد ويوسف عادل السيد أبو ريالة بعد استهدافهما من زوارق الاحتلال خلال عملهما في بحر النصيرات.
وفي خان يونس، جنوب القطاع، قصفت مدفعية الاحتلال بشكل مكثف محيط مدينة حمد شمالي غربي المدينة.
كنا نسف جيش الاحتلال منازل سكنية شرق خانيونس.
وارتقى سبعة شهداء من أسرة واحدة إثر استهداف الاحتلال الإسرائيلي لمنزل عائلة عزام في حي الزيتون بمدينة غزة.
كذلك ارتقى مواطنان وأصيب أربعة أطفال من أسرة واحدة إثر استهداف الاحتلال منزل عائلة لولو في حي الدرج شمال مدينة غزة.
وكان سبعة مواطنين ارتقوا من عائلة السقا في قصف مماثل على حي الزيتون جنوب غزة.
ويعيش الشعب الفلسطيني مع حلول شهر رمضان خاصة في قطاع غزة أسوأ الظروف الماساوية والحياة الصعبة، جراء استمرار هذا العدوان الصهيوني على غزة ولا شيء يضاهي الدمار والحرمان، حيث الأحياء مدمرة والأطفال يتضورون جوعاً والمقابر الجماعية محفورة في الرمال. ويظل القطاع المحاصر المكان الوحيد في العالم الإسلامي الذي تضرر بسبب الحرب الصهيونية.
وأمام تدهور الوضع الإنساني الكارثي حذّرت الأمم المتحدة من مجاعة «شبه حتمية» تهدّد 2.2 مليون من أصل 2.4 مليون شخص عدد سكان القطاع الذي تصله مساعدات شحيحة جداً، مقارنة بالاحتياجات الهائلة، ما دفع بعض الدول إلى إلقاء مساعدات من الجو.
وليس بعيداً عن غزة، يشعر المسلمون في القدس الشرقية بالقلق من العنف في باحات المسجد الأقصى، أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين، الذي شهد خلال رمضان في سنوات ماضية عادة مواجهات عنيفة بين فلسطينيين وإسرائيليين.
من جهته وصف المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) فيليب لازاريني، الإحصائيات المتعلقة بالأطفال الذين قتلتهم قوات العدو الصهيوني في غزة بـ”الصادمة”.
وقال لازاريني في منشور بحسابه على منصة “إكس” أمس، أن عدد الأطفال الذين قُتلوا في غزة منذ 7 أكتوبر أكبر من عدد الأطفال القتلى في حروب العالم خلال أربع سنوات، وأن هذه حرب على الأطفال، حرب تُشن على مستقبل الأطفال”.
وشارك لازاريني رسم بياني تم إعداده بناءً على بيانات الأمم المتحدة ووزارة الصحة الفلسطينية، يظهر عدد الأطفال الذين قُتلوا في غزة في الفترة من 7 أكتوبر إلى 29 فبراير وعدد الأطفال الذين قُتلوا في الحروب في السنوات الأربع الماضية.
وأظهر الرسم البياني أن عدد الأطفال الذين قتلوا في الحروب خلال السنوات الأربع الماضية بالعالم بلغ 12 ألفًا و193، بينما بلغ عدد الأطفال الذين قُتلوا في غزة أكثر من 12 ألفًا و300 طفلاً.
ودعا لازاريني إلى وقف فوري لإطلاق النار من أجل أطفال غزة.
من جانب آخر، اعتبر الممثل الأعلى للسياسة الأمنية والخارجية للاتحاد الأوروبي جوزيف بوريل، إن “المجاعة في غزة “تستخدم كسلاح حرب”، واصفاً إياها بالقول هذه أزمة إنسانية وليست كارثة طبيعية، إنها ليست فيضاناً أو زلزالا، إنها (أزمة) من صنع البشر.
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
20 يوماً لاستئناف العدوان الصهيوني على قطاع غزة
يواصل جيش العدو الإسرائيلي لليوم العشرين على التوالي، استئناف عدوانه وحرب الإبادة على قطاع غزة، وشن غاراته الجوية والقصف المدفعي على مناطق متفرقة من القطاع.
وأفاد مراسل وكالة “صفا”، بانتشال الطفلة إلين علاء بركة إثر قصف منزل في بلدة بني سهيلا شرقي مدينة خان يونس جنوبي القطاع قبل أيام.
وقال إن شهداء ارتقوا وأصيب عدد آخر، في قصف مدفعي إسرائيلي استهدف مجموعة من المواطنين في منطقة العوامرة شرقي بلدة عبسان الكبيرة شرقي خان يونس.
وذكر أن الطفل براء محمد العصار استشهد، إثر قصف على خيام النازحين في منطقة مواصي خان يونس.
وأشار إلى ارتفاع عدد شهداء قصف خيام تؤوي نازحين في منطقة المواصي غربي خان يونس إلى 6 بينهم طفلة وامرأتان.
وأضاف أن ثلاثة مواطنين ارتقوا فجر اليوم، وأصيب عدد آخر، جراء قصف منزل يعود لعائلة عبد الهادي في حي الأمل بمدينة خانيونس.
والشهداء هم: محسن أبو صبيح، سميرة عبد الهادي والصحفية إسلام نصر الدين مقداد.
وذكر أن عددًا من المواطنين أصيبوا، صباح اليوم، في قصف إسرائيلي على منزل وسط مدينة خان يونس.
وأوضح أن طائرات مروحية إسرائيلية أطلقت نار مكثف شمال شرقي مدينة رفح جنوبي القطاع.
وبين أن جيش العدو دمر عددًا من المنازل القريبة من محور موراج، وشرع بتجريف الأراضي الزراعية قي منطقة قيزان رشوان جنوب غربي مدينة خان يونس.
وفي السياق، استهدفت مدفعية العدو بشكل مكثف منطقة قيزان رشوان جنوب غربي مدينة خان يونس.
ونفذ جيش العدو عمليات نسف للمباني السكنية في مدينة رفح.
وحصيلة شهداء خان يونس منذ مساء السبت، هم مهدي حمد محمد أبو صبيح، حمزة مهدي محمد أبو صبيح، منى مهدي محمد أبو صبيح، محمد مهدي محمد أبو صبيح، أدم أحمد إسماعيل عبد الهادي، إسلام نصر الدين عبد الهادي/مقداد، سميرة إسماعيل أحمد عبد الهادي، ركان محمد عاطف الغوطي، رضوان فايق محمد الأسطل، محمد صلاح محمد الأسطل، نسرين محمد عبد ربة أبو لبدة، أيوب أحمد محمد أبو لبدة، حنان أيوب أحمد أبو لبدة، براء محمد خالد العصار وألين علاء بركة.
وفي مدينة غزة، أطلقت طائرة مروحية إسرائيلية “أباتشي” النار باتجاه المناطق الشرقية من المدينة، بالتزامن مع قصف مدفعي وإطلاق نار.
وانتشلت طواقم الدفاع المدني شهيدين (أب وابنته الطفلة) من منزل يعود لعائلة السلاخي تم استهدافه في حي الزيتون جنوب شرقي مدينة غزة.
ومنذ 18 مارس الجاري، استأنفت “إسرائيل” حرب الإبادة على غزة، متنصلة من اتفاق لوقف إطلاق النار وتبادل أسرى مع حماس استمر 58 يومًا منذ 19 يناير 2025، بوساطة قطر ومصر.
وحسب وزارة الصحة، استشهد منذ 18 مارس 1309 مواطنين وأصيب 3184 آخرين، غالبيتهم من النساء والأطفال.
وبدعم أمريكي، يرتكب جيش العدو منذ 7 أكتوبر 2023 إبادة جماعية بغزة خلفت أكثر من 164 ألف شهيد وجريح، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 14 ألف مفقود.