حوكمة وعمل مؤسسي لراحة ضيوف الرحمن
تاريخ النشر: 14th, March 2024 GMT
البلاد ــ مكة المكرمة
هيأت رئاسة الشؤون الدينية للمسجد الحرام والمسجد النبوي الأجواء التعبدية الإيمانية، لقاصدي وزائري الحرمين، من خلال إثراء التجربة الدينية، للمصلين والمعتمرين، الذين يفدون للمسجد الحرام لآداء المناسك وسط منظومة من الخِدْمَات الدينية المتكاملة لقاصدي وزائري الحرمين، التي تُعين قاصدي بيت الله الحرام على أداء مناسكهم في أجواء روحانية مفعمة بالإيمان.
وأكد المشرف على شؤون الأئمة والمؤذنين والتوجيه والإرشاد برئاسة الشؤون الدينية عبدالله الصولي، أن خطط رئاسة الشؤون الدينية لموسم رمضان لهذا العام ماضية وفق المستهدفات المخطط لها، خصوصًا في جوانب محورية خدمة الضيف، وإثراء تجربة القاصدين والزائرين، وتهيئة الأجواء الإيمانية لقاصدي المسجد الحرام. من جهته أوضح وكيل رئيس الشؤون الدينية بالمسجد النبوي الدكتور محمد الخضيري، أن خطة وكالة المسجد النبوي لشهر رمضان تقوم على الحوكمة والعمل المؤسسي المقنن، وهي تسير وفق المنطلقات المرسومة لها، مؤكدًا حرص الرئاسة على التكامل والتناغم مع شركاء النجاح في منظومة العمل؛ لإنجاح موسم شهر رمضان المبارك، وتحقيق التميز والجودة، في إطار مستهدفات رئاسة الشؤون الدينية، ولتمكين المعتمرين من أداء العبادات في بيئة دينية خاشعة، فضلًا عن استثمار التقانة والتطبيقات الذكية؛ لإثراء تجربة الزائرين الدينية، وتعزيز مسارات برنامج إرشاد السائلين، والبرامج العلمية والتوجيهية وحِلق القرآن، وبيان المسائل الشرعية في شهر رمضان الكريم؛ ترسيخًا لرسالة الحرمين الشريفين الوسطية، وتكريسًا لمنهج التسامح والاعتدال الديني.
المصدر: صحيفة البلاد
كلمات دلالية: الشؤون الدینیة
إقرأ أيضاً:
122 مليون زائر للحرمين في رمضان.. أرقام قياسية وتقنيات متطورة
أعلنت الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي، أنّ عدد قاصدي وزوار الحرمين الشريفين خلال شهر رمضان للعام 1446 هـ، قد بلغ 122,286,712 شخصا.
وأوضحت الهيئة العامة، عبر بلاغ لها، مساء الأحد، أنّ عدد قاصدي وزوار الحرمين الشريفين في شهر رمضان الذي انتهى قبل يومين، كان 16,558,241 معتمرا، و75,573,928 مصليًا في المسجد الحرام.
وتابع البلاغ نفسه الذي تناقلته عدد من وكالات الأنباء العربية، عن وكالة الأنباء السعودية "واس"، الاثنين: "فيما بلغ عدد المصلين في المسجد النبوي (30,154,543) مصليا".
تجدر الإشارة إلى أنّ الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي تستخدم تقنية متطورة، تعتمد على حساسات قارئة من أجل رصد أعداد المصلين والمعتمرين من قاصدي البيت العتيق على أرضية المداخل الرئيسة للمسجد الحرام.
إلى ذلك، أبرزت الهيئة أنّ اعتمادها على التقنية المتطورّة، يعدّ "خطوة تهدف إلى رفع الكفاءة التشغيلية عبر متابعة التدفقات والحشود، وتحسين إدارتها بفاعلية بالشراكة مع الجهات ذات العلاقة".
وفي سياق متصل، كانت الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي، قد استعرضت جهود منسوبيها في خدمة الزائرين الذين تصفهم بـ"ضيوف الرحمن".
أيضا، كثّفت الشؤون الصحية بمنطقة مكة من خدماتها من خلال المراكز الطبية المنتشرة داخل المسجد الحرام وساحاته؛ لتقديم الخدمات العلاجية لقاصدي المسجد الحرام, كما كثفت أمانة العاصمة المقدسة أعمال النظافة العامة وتجميع ونقل النفايات والتخلص منها ومكافحة الحشرات على مدار الساعة.
وقالت الهيئة، عبر تغريدة لها على موقع التواصل الاجتماعي "إكس"، إنَّ أعين العاملين بها تسهر على أقدس البقاع ومأوى أفئدة المؤمنين، حيث المواضع التي تهفو إليها القلوب، في تجربة تحيط بحواس الزائرين، وتتعاقب خطواتهم إلى الحرمين، ويدخل المسلمون محملين بالرجاء، فيجدون عناية بالغة في موسم عظيم يتجدد كل عام.
وأكملت عبر التغريدة ذاتها، أن ذلك يشمل أنظمة الإضاءة وأرفف المصاحف في المكتبات التي تختزن إرثا خالدا، حيث يشكل كل ما يحيط بالزائر جزءا من تجربة بصرية أخاذة من اللوحات الإرشادية إلى الشاشات التفاعلية، ومن الزي الموحد للعاملين ووسائل المعرفة المجهزة عبر تقنيات حديثة.