بتتحول سرير وطيارة.. شاهد أغرب السيارات الصينية
تاريخ النشر: 14th, March 2024 GMT
في سوق السيارات الكهربائية الصينية، يظهر الابتكار كأحد العناصر الأساسية للتميز، إذ تميل الشركات إلى تقديم ميزات فريدة وغريبة لجذب الانتباه والتفرد في سوق تنافسي متطور، إليك بعض هذه الطرازات الغريبة:
BYD's U8: التحكم الهيدروليكي الذكي في الجسم
سيارة BYD's U8 تتميز بنظام DiSus-P الذي يمكنها من القيادة على 3 عجلات في حالة الانفجار، كما يوفر نظام "الطفو في حالات الطوارئ" لمدة 30 دقيقة، علاوة على قدرتها على إطلاق طائرة بدون طيار لتوثيق الرحلات وشحن نفسها تلقائيًا.
Xpeng G9 SUV: مجموعة النوم المريحة
تقدم سيارة Xpeng G9 SUV مجموعة أدوات للنوم تجعل المقاعد مسطحة وتوفر فراشًا هوائيًا، هذه الميزة تساعد الركاب على الاسترخاء أثناء الرحلات الطويلة.
عجلة القيادة المفصولة للألعاب: تجربة اللعب في السيارة
عجلة القيادة الجديدة من BYD يمكن فصلها واستخدامها لتشغيل ألعاب الفيديو على شاشة السيارة، هذه الميزة توفر تجربة ترفيهية فريدة أثناء التوقف.
بينما تتجه أسواق السيارات الكهربائية نحو السوق الصينية، يجب عليها استخدام الغرابة والابتكار للتميز في هذا المشهد المتنوع والتنافسي.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: أسعار السيارات الصينية السيارات الكهربائية اغرب سيارة سيارات سوق السيارات الكهربائية
إقرأ أيضاً:
شركات الذكاء الاصطناعي الصينية تغير نماذج أعمالها بعد نجاح DeepSeek
تشهد الصين تحولًا كبيرًا نحو الذكاء الاصطناعي مفتوح المصدر، وهو توجه يرى خبراء السوق أنه يعزز من تبني الذكاء الاصطناعي والابتكار في البلاد، فيما يصفه البعض بأنه يشبه "لحظة أندرويد" لهذا القطاع.
كسر هيمنة التكنولوجيا الأمريكيةتصدرت شركة الذكاء الاصطناعي الناشئة DeepSeek المشهد بإطلاقها نموذج R1 مطلع هذا العام، والذي لم يكتفِ بتقديم أداء مميز، بل طرح تساؤلات حول ضرورة الإنفاق الضخم على نماذج اللغة الكبيرة (LLMs) ومراكز البيانات، كما تفعل شركات التقنية الكبرى.
أوضح محللون أن التأثير الأهم لـ DeepSeek تمثل في تحفيز الاعتماد على النماذج مفتوحة المصدر، حيث قالت وي صن، المحللة الرئيسية في الذكاء الاصطناعي لدى Counterpoint Research"نجاح DeepSeek أثبت أن استراتيجيات المصدر المفتوح يمكن أن تقود الابتكار بشكل أسرع وتعزز من الانتشار الواسع".
ردًّا على هذا التحول، بدأت شركات كبرى مثل Baidu بتغيير استراتيجياتها. ففي 16 مارس، أعلنت عن إصدار أحدث نسخ نموذجها Ernie 4.5 ونموذج جديد للاستدلال يُدعى Ernie X1، وجعلتهما مجانًا للمستخدمين الأفراد، بل وتخطط لجعل سلسلة Ernie 4.5 مفتوحة المصدر بحلول نهاية يونيو.
ولم تكن Baidu الوحيدة، إذ أعلنت كل من Alibaba وTencent عن مبادرات مماثلة علي بابا، الذي فتحت مصادر نماذجها للذكاء الاصطناعي المخصصة لإنشاء الفيديو.
بالأضافة إلى مؤسة تينسنت، التي أطلقت خمسة نماذج جديدة مفتوحة المصدر لتحويل النصوص والصور إلى صور ثلاثية الأبعاد.
أما الشركات الناشئة، فقد انضمت إلى الركب، حيث أعلنت ManusAI عن نيتها فتح مصادر بعض نماذجها هذا العام، بينما صرّحت Zhipu AI بأن عام 2025 سيكون "عام المصدر المفتوح".
المقارنة مع النهج الأمريكي: مفتوح المصدر أم مغلق؟في المقابل، تواصل شركات أمريكية مثل OpenAI وAnthropic تبني نهج النماذج المغلقة (Closed Source)، حيث تحافظ على سرية بيانات التدريب والخوارزميات، وتجني الأرباح من خلال فرض رسوم على استخدام النماذج أو الوصول إلى واجهات البرمجة (APIs).
بالمقابل، تعتمد DeepSeek على ترخيص MIT، وهو من أكثر التراخيص انفتاحًا، حيث يسمح بالاستخدام المجاني للنموذج، وتعديله، وإعادة توزيعه حتى لأغراض تجارية.
ورغم أن النموذج نفسه مجاني، فإن الشركة تفرض رسومًا على استخدام واجهة برمجة التطبيقات (API)، وهي خدمة أرخص من عروض OpenAI وAnthropic.
لماذا يعتبر البعض هذا "لحظة أندرويد" للذكاء الاصطناعي؟يشير البعض إلى أن ما يحدث الآن يشبه إطلاق جوجل لنظام أندرويد، الذي أتاح لمطوري التطبيقات الحرية لبناء أنظمة بيئية قوية خارج نطاق تحكم آبل.
فيما قال تيم وانج، الشريك الإداري لصندوق التحوط التقني Monolith Management:"لقد اعتدنا الاعتقاد بأن الصين متأخرة عن الولايات المتحدة بفارق يتراوح بين 12 و24 شهرًا في مجال الذكاء الاصطناعي، أما الآن فنعتقد أن الفارق قد تقلص إلى ما بين ثلاثة وستة أشهر فقط."
هل يغير المصدر المفتوح موازين المنافسة؟على الرغم من الحديث عن سباق بين الصين والولايات المتحدة في الذكاء الاصطناعي، يؤكد خبراء أن هذه اللحظة تتعلق بقوة المصدر المفتوح أكثر من المنافسة الجيوسياسية.
يقول جو تساي، رئيس مجلس إدارة مجموعة علي بابا:"النماذج مفتوحة المصدر تمنح قوة الذكاء الاصطناعي للجميع ، من رواد الأعمال الصغار إلى الشركات الكبرى، ما يؤدي إلى المزيد من الابتكار وتنوع التطبيقات."