احباط محاولة للهجرة السرية وايقاف اربعة اشخاص باقليم الصويرة
تاريخ النشر: 14th, March 2024 GMT
في إطار السهر على مكافحة كل أشكال الجريمة، وفي مهمة لم تكن بالسهلة إطلاقا، إمتدت من جماعة سيدي إسحاق، حتى مشارف إقليم أسفي، أسفر تنسيق ميداني بين كل من مديرية مراقبة التراب الوطني DST، والشرطة القضائية التابعة للمنطقة الإقليمية للأمن بالصويرة، والدرك الملكي، إلى إحباط محاولة للهجرة السرية، وحجز كمية هائلة من مخدر “الشيرا”، عبارة عن رزم، بلغ وزنها 140 كلغ، وذلك في الساعات الأولى من صباح يوم أمس الثلاثاء، على مستوى النفوذ الترابي التابع لجماعة سيدي إسحاق بإقليم الصويرة.
هذا وألقي القبض على أربع أشخاص، بعد مداهمة منزل بإحدى دواوير الجماعة السالف ذكرها، يشتبه في ترويجهم للمخدرات، من بينهم صاحب المنزل، وهو أربعيني يعتبر من بين المساهمين في تنظيم الهج.رة السرية، حيث مهمته تنحصر في إيواء المرشحين للهجرة بمنزله المحادي للبحر، والبالغ عددهم عشر أشخاص، من بينهم سيدتين.
وبالإضافة إلى حجز كمية المخدرات المذكورة، فقد تم أيضا، حجز مختلف المعدات التي يتم آعتمادها في تنظيم الهج.رة السرية، من ووقود، ومحركات وزيوت وأطواق نجاة وغيرها.
عملية نوعية هي إذن، تأتي لتنضاف إلى عديد العمليات الأخرى المشابهة، للمؤسسة الأمنية بالصويرة، وعلى رأسها المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني DST بتنسيق طبعا مع “لابيجي” ودرك الصويرة.
المصدر: مراكش الان
إقرأ أيضاً:
المقرات السرية للحوثيين في البحر : خبراء عسكريون لبنانيون وإيرانيون، يُشرفون على تطوير الأنظمة الدفاعية
تشهد جزيرة كمران اليمنية تحولًا غير مسبوق منذ سيطرة مليشيا الحوثي عليها، حيث تحولت إلى منطقة عسكرية مغلقة تُدار منها العمليات الميدانية، وسط تواجد خبراء لبنانيين وإيرانيين يُشرفون على أنشطة عسكرية متخصصة، وتأتي هذه التطورات في وقت تصاعدت فيه التحركات الحوثية لتعزيز قدراتها في البحر الأحمر، ما يثير تساؤلات حول الدور الذي تلعبه الجزيرة في استراتيجيتها العسكرية.
عزل الجزيرة وتشديد القيود على سكانها
ووفقًا لمصادر يمنية، فرضت المليشيا قيودًا صارمة على الدخول إلى جزيرة كمران، إذ يُمنع أبناء المديريات الأخرى من زيارتها إلا بتصاريح مسبقة، مع ضرورة تعريفهم وضمانهم من قبل أحد السكان المحليين وتوضيح سبب الزيارة.
كما تم فرض حظر صارم على التصوير داخل الجزيرة، في إطار سياسة التعتيم الأمني التي تهدف إلى إخفاء الأنشطة الجارية فيها.
وبالتزامن مع هذه الإجراءات، تواجه الجزيرة حملة تضييق متعمدة تستهدف سكانها، حيث أُجبر العديد من العائلات على مغادرتها بسبب القيود المفروضة والممارسات الحوثية التي جعلت الحياة فيها شبه مستحيلة.
وانتقل معظم النازحين إلى مديرية اللحية المجاورة، في ظل غياب أي تحركات دولية للضغط على الحوثيين للكف عن هذه الانتهاكات.
مقر سري لقيادات الحوثيين
كما تؤكد مصادر استخباراتية، أن جزيرة كمران تحولت إلى مركز عمليات عسكري حوثي، حيث يُعتقد أن حسين المداني، أحد أبرز قادة الجماعة، يتخذها مقرًا دائمًا لإدارة العمليات بعيدًا عن الأنظار.
ويتواجد في الجزيرة خبراء عسكريون لبنانيون وإيرانيون، يُشرفون على تطوير الأنظمة الدفاعية وتعزيز قدرات المليشيا في البحر الأحمر.
وهذا التواجد يؤكد تقارير سابقة حول الدعم الإيراني المستمر للحوثيين، سواء من خلال تزويدهم بالسلاح أو نقل الخبرات العسكرية عبر مستشارين من حزب الله وإيران.
أهمية استراتيجية متزايدة
ولم تكن جزيرة كمران يومًا مجرد بقعة جغرافية منعزلة، بل تُمثل موقعًا استراتيجيًا بالغ الأهمية في البحر الأحمر، حيث يمكن استخدامها كنقطة ارتكاز للتحركات العسكرية الحوثية.
وتشير المعلومات أن الحوثيين يستغلون الجزيرة لإدارة عملياتهم البحرية، وربما تكون محطة لإطلاق الطائرات المسيّرة أو حتى استهداف السفن المارة عبر المضيق.
ومع الإجراءات الأمنية غير المسبوقة، تحوّلت الجزيرة إلى نقطة محورية لا يمكن الوصول إليها إلا عبر المليشيا، مما يزيد من الشكوك حول الأنشطة الجارية هناك.
لذا فتحويل جزيرة كمران إلى قاعدة عسكرية مغلقة يُعد مؤشرًا خطيرًا على تصاعد التهديدات الحوثية في المنطقة، خاصة مع تزايد الدعم الإيراني لهم، ومع غياب أي رقابة دولية على ما يجري هناك، تبقى تخوفات كثيرة حول الدور الذي ستلعبه الجزيرة في المعارك المستقبلية، وإذا كانت ستُستخدم كمنصة تصعيدية تُهدد أمن الملاحة الدولية في البحر الأحمر.