بتقولي انت مش راجل.. الإعدام لقاتل زوجته فى المرج
تاريخ النشر: 14th, March 2024 GMT
قضت محكمة جنايات القاهرة، المنعقدة في مجمع محاكم العباسية، بمعاقبة عاطل بالإعدام شنقا؛ لاتهامه بقتل زوجته بالمرج، إثر خلافات بينهما.
بتقولي انت مش راجلووجهت النيابة العامة للمتهم، تهمة قتل زوجته عمدًا بعد حدوث مشادة كلامية بينه وبين المجني عليها تطورت إلى مشاجرة بالأيدي، وعلى إثرها استل "مطواة" كانت بين طيات ملابسه وسدد لها عدة طعنات متفرقة في أنحاء جسدها ورقبتها، ما أودى بحياتها وذلك على النحو المبين بالأوراق.
كما وجهت النيابة العامة للمتهم أيضًا، تهمة حيازة سلاح أبيض مطواة، دون مسوغ قانوني وفي غير الأحوال المُصرح بها قانونًا.
وكانت غرفة عمليات شرطة النجدة بمديرية أمن القاهرة، تلقت إخطارًا من قسم شرطة المرج يفيد بعثور أحد الأشخاص على جثة ابنته في العقد الثاني من عمرها، داخل شقتها بعد أن حاول التواصل معها هاتفيًا مرات عديدة دون استجابة منها.
وبالانتقال إلى مكان البلاغ، والتقابل مع ابن المجني عليها؛ قال إنَّه تقابل مع المتهم زوج نجلته، وسأله عنها وعدم ردها على هاتفها المحمول فأعطاه المفتاح الخاص بالشقة محل سكنهما، وحينما دلف للداخل؛ وجدها غارقة في دمائها، مشيرًا إلى أن الجاني كان دائم الشجار مع نجلته.
واستمعت النيابة العامة، لعدد من شهود العيان، والذين أكدوا أن يوم الواقعة شاهدوا المتهم ينزل بسرعة بعد صلاة الفجر، وبسؤال أحد منهم له: “خير يا محمد في حاجة”، رد وقال: “لأ مراتي تعبانه شويه.. هجيب علاج وراجع علطول وفر هاربا بسرعة”.
كما انتقل فريق من النيابة العامة بالقاهرة، إلى منطقة المرج، لتمثيل المتهم بذبح زوجته على داخل شقتها وقتلها للانتقام منها.
واعترف المتهم بذبـ.ح زوجته داخل منزل الزوجية وقتلها للانتقام منها، مبررا فعلته بأنها دائما تتشاجر معه وتطلب منه مصاريف كثيرة وتشتم فيه وتقول له أنت مش راجل.
وحرر المحضر اللازم وتولت النيابة العامة التحقيق في الواقعة والتي أمرت بإحالة المتهم إلى المحاكمة الجنائية التي أصدرت الحكم المتقدم.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: محكمة جنايات القاهرة عاطل الإعدام شنقا المرج النیابة العامة
إقرأ أيضاً:
النيابة الإدارية تحيل مدير مدرسة ثانوية تعدى بالضرب على طالبتين للمحاكمة
أمرت النيابة الإدارية بإيتاي البارود بإحالة مدير إحدى المدارس الثانوية الفنية بنات بالبحيرة، والمشرف العام، ومسئول الأمن بالمدرسة، للمحاكمة التأديبية العاجلة؛ وذلك على خلفية قيام الأول بالتعدي بالضرب على طالبتين بالمدرسة ومخالفات أخرى.
وكان مركز الإعلام والرصد برئاسة النيابة الإدارية رصد تداول مقطع مصور جرى تداوله على عددٍ من المواقع الإخبارية، يظهر شخصاً يعتدي على فتاتين بالضرب داخل فناء إحدى المدارس.
وبالفحص تبين أن الواقعة قد حدثت داخل فناء إحدى المدارس الثانوية الفنية بنات التابعة لإدارة شبراخيت التعليمية بتاريخ 13 مارس الجاري، وعليه جرى إحالة الواقعة للتحقيق العاجل أمام النيابة الإدارية بإيتاي البارود.
وكشفت التحقيقات، التي باشرها خالد شبل، وكيل النيابة، بإشراف المستشار خيري قرقر، مدير النيابة، والتي قامت فيها النيابة بتفريغ المقطع المصور، واستمعت لأقوال الطالبتين اللتين ظهرتا بالمقطع المصور للواقعة، ولشهادة عددٍ من طالبات المدرسة، والعاملين بها ممن شهدوا الواقعة، عن أن الواقعة بدأت بنشوب مشاجرة بين طالبتين بفناء المدرسة صباح يوم الخميس الموافق 13 مارس الجاري بعد انتهاء الطابور المدرسي، وتبادلتا خلالها ألفاظاً غير لائقة.
وعلى أثر ذلك أبلغت بعض طالبات المدرسة المحال الأول بالواقعة، فتوجه نحو الطالبتين، وقامت إحداهما بالتحدث معه بطريقة غير لائقة، فقام بالتعدي عليهما بالصفع والركل وجذبهما من ملابسهما - على نحو ما أظهره المقطع المصور - ثم دفعهما للتوجه إلى قسم شئون الطلبة وتم تحرير محضر إثبات حالة.
كما استمعت النيابة لشهادة عددٍ من المسئولين بالتوجيه المالي والإداري والمراجعة الداخلية والحوكمة والأمن بمديرية التربية والتعليم بالبحيرة وإدارة شبراخيت التعليمية، وتواترت شهادتهم جميعا عن صدور عدة كتب دورية وقرارات وزارية حظرت استخدام الإيذاء البدني أو النفسي كعقوبة للطلبة، كما حظرت السماح بدخول الطلبة للمدارس بهواتف محمولة أو التصوير داخل المدارس ونشر صور للعاملين بالمدرسة أو الطلاب بدون إذن مسبق منهم.
فضلًا عن أن لائحة التحفيز التربوي والانضباط المدرسي بمرحلة التعليم ما قبل الجامعي الصادرة من وزارة التربية والتعليم الفني، قد صنفت المخالفات المسلكية للطلبة وحددت لها العقوبات المطبقة عليهم طبقاً لجسامة الفعل.
وقد ورد للنيابة صورة رسمية من محضر الشرطة المحرر بالواقعة والتقارير الطبية الأولية للطالبتين وتحريات إدارة البحث الجنائي التي أكدت حدوث الواقعة، والقرار الصادر من الدكتورة محافظ البحيرة بإيقاف مدير المدرسة عن العمل لحين انتهاء التحقيقات.
وعقب مواجهة المحالين بالاتهامات المنسوبة إليهم في هذا الصدد، أسفرت التحقيقات عن ثبوت مسئولية المحال الأول "مدير المدرسة" لتعديه بالضرب على الطالبتين وإحداث إصابات بهما وفقًا للتقارير الطبية الأولية، بالإضافة إلى تقاعسه عن تكليف إحدى العاملات بالمدرسة للعمل كمسئولة أمن للعمل على منع دخول الهواتف المحمولة داخل المدرسة.
كما شملت قائمة الاتهام كلا من:- المحال الثاني "المشرف العام بالمدرسة" لتقاعسه عن متابعة حالة الانضباط داخل المدرسة والسماح للطالبتين بالتواجد بفناء المدرسة بعد انتهاء الطابور المدرسي، فضلاً عن عدم إعداده تقرير الإشراف اليومي وتضمينه الواقعة.
- المحال الثالث "مسئول الأمن بالمدرسة" لتقاعسه عن إخطار إدارة الأمن بإدارة شبراخيت التعليمية أو مديرية التربية والتعليم بالبحيرة بالواقعة فور حدوثها.
وبعرض نتائج التحقيقات على فرع الدعوى التأديبية بدمنهور، وافق المستشار أحمد حسين، مدير الفرع، على تقرير الاتهام الذي أعده المستشار أيمن عبيد، عضو الفرع، بإحالة المتهمين للمحاكمة التأديبية.
وفي إطار أداء النيابة الإدارية لدورها، وحرصها على التأكيد على الدور التربوي والتعليمي الهام الذي يقوم به القائمون على المنظومة التعليمية وأهمية غرس توقيرهم واحترامهم داخل نفوس تلاميذ وطلبة العلم بالمدارس لما يقومون به من رسالة سامية، مع التشديد في الوقت ذاته على توفير بيئة تعليمية آمنة خالية من جميع أشكال العنف أو الإساءة، وتفعيل الكتب الدورية والقرارات الوزارية الصادرة من وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني التي تحظر استخدام العقاب البدني في المدارس، فقد كلفت النيابة الجهة الإدارية باتخاذ إجراءات عاجلة شملت الآتي:
1) عرض أمر الطالبتين على لجنة الحماية المدرسية بإدارة شبراخيت التعليمية لاتخاذ ما يلزم من إجراءات تأديبية رادعة حيال ما صدر منهما من سلوك غير لائق داخل المدرسة وفقًا للائحة التحفيز التربوي والانضباط المدرسي.
2) تكليف إحدى السيدات من العاملات بالمدارس للعمل كمشرفات أمن والاضطلاع بمسئولية تنفيذ بنود لائحة التحفيز التربوي والانضباط المدرسي بحظر حمل الطالبات للهواتف المحمولة أو التصوير داخل المدرسة.
3) اتخاذ ما يلزم بشأن قرار الوقف الصادر للمتهم الأول لانتهاء التحقيقات وصدور أمر الإحالة.
4) التنبيه مشدداً على القائمين على العملية التعليمية بضرورة الالتزام بحظر استخدام العنف بالمدارس، وتطبيق التعليمات ذات الصلة على المخالفات الطلابية حال حدوثها.