صدى البلد:
2025-04-06@22:02:50 GMT

مسلسل ب 100 راجل.. سمية الخشاب تكتشف جريمة قتـ.ل

تاريخ النشر: 14th, March 2024 GMT

شهد مسلسل ب 100 راجل الحلقة 3 تطورا  جديدا فى الأحداث حيث تذهب غالية "سمية الخشاب" للمعلم عباس "محمد عبد العظيم" وإخباره أنها تريد أن تعمل على سيارة الأجرة الخاصة بوالدها ليوافق عباس ويقوم بتسجيل سيارة والدها وأعطاها دور.

 

يعطي المعلم بدر لـ عبد الله "محمود عبد المغني" مفاتيح لسيارة أجرة يقوم بالعمل عليها بعد أن طرده المعلم عباس من الموقف، ويقول عبد الله ماذا سيفعلون بشأن حق المعلم حنفي وموقف السيارات الذي استحوذ عليه عباس بالقوة ليقوم المعلم بدر بتطمئنته أن الشرطة تحقق في حادثة المعلم حنفي وستصل لـ شيء.

 

صقر "محمد القس" يخبر "مشيرة" " سما إبراهيم" أن الشرطة علمت بميعاد تسليم الشحنة من سيناء للسودان وأنها تكلف 10 مليون دولار لكنه يغير مكان التسليم ولكنه لا يعلم من عليه أن يستلم ويسلم لتقنعه مشيرة أنها من ستقوم بتسليم الشحنة.

 

وتذهب "مشيرة" لاستلام شحنة السلاح ولكن يتم تبادل إطلاق النار بين الجميع في هذه الأثناء، تأتي الشرطة ويتم القبض على "مشيرة" ورجالتها، ويعلم صقر بهذا ليذهبس إليها في القسم ويسألها عن كيف حدث هذا لتخبره أنها لا تعلم، ليخبرها صقر أن معنى هذا أن كلام هاني عن وجود خائن في رجاله صحيح ويطلب من المحامي أن يقوم بإخراج مشيرة بأسرع وقت من السجن.

 

يأتي دور غالية في إيصال الناس وعند العودة تري مهران الذي يقوم بإيقافها متحججاً أن سيارته بها عطل ويريد منها تقوم بإيصاله لتوافق وتذهب به لأحد الأماكن ولكنه يطلب منها أن تنتظره ويذهب ليقوم بدفن جثة الشاب الذي قتلته زوجته ولكنه يتأخر لتذهب غالية لرؤيته وتقوم بتصويره أثناء دفن الجثة وتهرب إلى السيارة تنتظره قبل أن يراها ليأتي إليها وتقوم بتوصيله.

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: 100 راجل سمية الخشاب سما إبراهيم مسلسل بـ 100 راجل محمود عبد المغني محمد عبد العظيم

إقرأ أيضاً:

همسات القلم في زمن الجوع: نداء المعلم السوداني لحماية الهوية

بكائية المعلمين على قيم الإنسانية ومقام العلم في حياة السودانيين ليس من أجل المال
العلم نبض في جسد الأمة في بلد تتعارك فيه الرصاصات والأحلام يقف المعلم كشجرة الهجليج في قفر قاحل ينتج الظل والثمر ويشرب المر والحصى ليس العلم في السودان حرفة لكسب القوت بل رسالة تحملها أرواح تؤمن بأن المعرفة سلاح لبناء الوطن ولكن كيف لهذه الأرواح أن تواصل العطاء وهي ترزح تحت نير الجوع والانتهاك الفصل الأول المعلم حارس الذاكرة الجماعية لم يكن المعلم السوداني مجرد ناقل لحروف الكتاب بل كان حاملا لمشعل الحكاية يلقن الأبجدية بلغة الأجداد وينقش في أذهان الطلاب أساطير النوبة والفونج ويعلمهم أن العلم وراثة من يمتلكها يمتلك القوة في زمن المدارس الطينية كان الراتب زهيدا لكن الهيبة كانت عظيمة المعلم فكيه يحكي التاريخ ومعلم القرآن يربط بين الدنيا والآخرة العلم كان مسجدا ومدرسة في آن الفصل الثاني انكسار القامة حين يصير المعلم عاطلا الآن تحت شمس العسرة تاهت هيبة المعلم راتب لا يجاوة ثمن كيس دقيق يقف المعلم في طابور الخبز قبل طابور الفصل ويبيع كراسات التلاخيص ليدفئ أطفاله مدارس بلا سقوف يدخل المطر من شقوق الجدران فيذوب الطين وتغيب الكلمات بين قطرات الماء صوت الرصاص أعلى من صوت القلم في مناطق النزاع تغلق المدارس ويصير المعلم لاجئا يحمل تذكارات الفصل في حقيبة بالية الفصل الثالث ليس المال غاية ولكن أين الكرامة
يروي المعلمون حكاياتهم بصوت مكبوت أقسم راتبي الشهري ٥٠ ألف جنيه على أيام الشهر فلا يبقى لي إلا أن أطلب من طلابي أن يشتركوا في شراء طباشير معلمة من جنوب كردفان عملت ٢٠ عاما وما زلت مساعد معلم ليس العيب في بل في نظام لا يرى العلم إلا رقما في جدول معلم من شمال السودان أرسلت أطفالي إلى الخليج ليتعلموا أنا أعلم أبناء الناس وأبنائي لا يجدون مقعدا معلم من الخرطوم الفصل الرابع العلم في زمن العوصاء بين التضحية والانتحار لا ينحسر الأمل معلم القرى النائية يمشي ساعات تحت لهيب الشمس ليصل كلمة واحدة إلى طفل المعلمات في داخل النزاع يدرسن تحت أصوات القنابل كأنهن يرتلن قصيدة في وسط العاصفة شباب الثورة يفتتحون مدارس شعبية في الخيام مؤمنين أن التعليم سلاح المستقبل نحيب الوجدان ليس صمتا ولكنه في الاحوال كلمات لمن لا يعقلون كارثية الوضع أيتها الأرض التي
حملت قرطاس العلم ورضعت من حبر الأجداد أيتها السماء التي سمعت صدى أصوات المعلمين في زمن كان الفكيه فيه كالنجم الساطع أما ترين اليوم كيف صار حامل القلم يحمل جوعه على ظهره كحمار يحمل أحجار البناء أما تسمعين صرير الطباشير وهو يكتب آخر سطور الأمل قبل أن ينكسر إن بكاء المعلمين ليس دموعا تسيل بل دماء تنزف من شرايين أمة تموت ببطء إن صرخاتهم ليست طلبا للمال بل استغاثة أمام عالَمٍ صمَّ آذانه عن أنين الحروف إنهم لا يبكون لأن الرواتب تأخرت بل لأن القيمة ضاعت والمعنى تبخر فمن يشتري منا العلم إذا صار سلعة في سوق النهب ومن يقرأ تاريخنا إذا صار المعلمون أطيافا في زمن لا يعرف إلا لغة الرصاص يا من لا تعقلون أتحسبون أن الجوع يقتل الجسد فقط إنه يقتل الحروف قبل الأجساد ويذرو الهوية كرماد في مهب الحروب فإذا كان المعلم جائعا فاعلموا أن الأمة بأكملها أصبحت طفلة تتسول عند أبواب الغرباء

 

zuhair.osman@aol.com  

مقالات مشابهة

  • لماذا يتجاهل المعلمون أنماط التعلم لطلابهم؟
  • إعلامي مشيدًا بمحافظ أسيوط: يقوم بجهد محترم طوال الـ24 ساعة
  • الشيخ الهجري: هناك أهمية للدور الرقابي الذي يقوم به المجتمع إلى جانب المؤسسات، في سبيل بناء وطن قوي ومتوازن
  • الشرطة والمخابرات العامة تكشفان ملابسات جريمة سطو في بيت لحم
  • رابط إلكتروني لاستخراج صحيفة أحوال معلم 2025
  • عباس التميمي: الدواء العراقي يضاهي جودة الادوية المستوردة من مصانع عالمية
  • منظمة التحرير الفلسطينية: الهدف الاستراتيجي لدولة الاحتلال تجاه فلسطين يقوم على شعار «أرض بلا شعب»
  • كزبرة يكشف سبب تأجيل طرح أحدث كليباته الغنائية
  • همسات القلم في زمن الجوع: نداء المعلم السوداني لحماية الهوية
  • إسرائيل: طفلة تكتشف تميمة أثرية عمرها 3800 عام أثناء نزهة عائلية