مصطفى عمار: الدراما المصرية طبق رئيسي على مائدة كل أسرة عربية
تاريخ النشر: 14th, March 2024 GMT
قال الكاتب الصحفي مصطفى عمار، رئيس تحرير جريدة «الوطن»، إنّ الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية تعلم جيدا أنّ ما تقدمه من محتوى درامي ليس موجها للجمهور المصري بالتحديد، لأن الدراما المصرية هي الركيزة الأولى لكل الفضائيات العربية.
مقال «عمار» عن أهمية دراما مصروأضاف «عمار»، في مداخلة ببرنامج «من مصر»، المذاع على قناة «القاهرة الإخبارية»، من تقديم الإعلامي عمرو خليل: «في أحد مقالاتي طرحت سؤالا هو ماذا لو لم تنتج مصر عملا دراميا في شهر رمضان وكيف يكون شعور المواطنين العرب وليس المصريين فقط بحلول الشهر الكريم».
وتابع الكاتب الصحفي، أن الدراما المصرية طبق رئيسي على مائدة كل أسرة عربية من المحيط للخليج، كما أنها تشهد مشاركة نجوم عرب مثل جومانا مراد وغيرها من الأسماء العرب الكثيرة في أعمال الشركة المتحدة، كلهم يتألقون في شهر رمضان وكلهم على يقين بأن النجومية والانتشار لا تبدأ إلا من خلال جمهورية مصر العربية والدراما التي تحتفل مصر بمرور 64 عاما على بدايتها.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: دراما المتحدة مسلسلات رمضان رمضان 2024 دراما رمضان الدراما المصریة
إقرأ أيضاً:
أستاذ حاسوب: تيك توك لاعب رئيسي بالاقتصاد الرقمي ويثير جدلاً حول أمن البيانات
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الدكتور حسين العمري، أستاذ علم الحاسوب وخبير التكنولوجيا، إن تطبيق تيك توك لم يعد مجرد منصة ترفيهية لنشر مقاطع الفيديو القصيرة، بل أصبح لاعبًا أساسيًا في الاقتصاد الرقمي، مما جعله محط أنظار الحكومات والمستثمرين، وخاصة في الولايات المتحدة.
وأوضح العمري، خلال مداخلة ببرنامج "صباح جديد"، على قناة "القاهرة الإخبارية"، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب كان في البداية معارضًا لتيك توك وسعى لحظره، لكنه غيّر موقفه لاحقًا بعدما واجه قيودًا على منصات أخرى مثل تويتر (حاليًا X)، ليصبح أكثر تقبلًا له، مؤكدًا أن هناك عدة عوامل تجعل تيك توك محور جدل واسع، أبرزها مكان تخزين بيانات المستخدمين، حيث تُطرح تساؤلات حول ما إذا كانت البيانات محفوظة داخل الولايات المتحدة أم يمكن للحكومة الصينية الوصول إليها.
وأشار إلى أن تيك توك يُعدّ المنصة الأشهر عالميًا في تقديم الفيديوهات القصيرة، حيث تُشاهد المليارات منها يوميًا بفضل خوارزمية التوصيات "For You"، التي تتيح للمستخدمين محتوى يناسب اهتماماتهم بدقة، مؤكدًا أن هذه الخوارزمية جعلت تيك توك أحد أقوى أدوات التسويق الرقمي، حيث أظهرت الإحصائيات أن المستخدمين الذين يشاهدون الإعلانات على تيك توك أكثر عرضة للشراء مقارنة بمنصات أخرى.
وحول هيكل ملكية تيك توك، أوضح العمري أن التطبيق يُدار عبر أربع شركات عالمية، إحداها في الولايات المتحدة وأخرى في بريطانيا وأستراليا، بينما النسخة الصينية منه تُعرف باسم "Douyin" ولا يمكن الوصول إليها من داخل الصين، مضيفًا أن شركة تيك توك الأمريكية مسجلة في لوس أنجلوس وسنغافورة، وهو ما يجعلها قانونيًا منفصلة عن الشركة الأم في الصين.