أمير الشرقية يرعى الحفل السنوي لجمعية بناء ويدشن منصة بسمة وطن ويكرم الداعمين
تاريخ النشر: 14th, March 2024 GMT
رعى صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية مساء اليوم الأربعاء الحفل السنوي لجمعية بناء لرعاية الأيتام بالمنطقة الشرقية بفندق كيمبينسكي العثمان بمحافظ الخبر .
أخبار متعلقة 289 منشطًا دعويًا وعلميًا خلال شهر رمضان بالمنطقة الشرقيةالشرقية.. 819 جولة رقابية على المنشآت التجارية في النعيريةوقال سمو أمير المنطقة الشرقية أن "ما توليه حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وبمتابعة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء " حفظهم لله " من دعم واهتمام بالأيتام بصفة خاصة أمر يدعوا للفخر ، فدعم مثل الجمعيات المتخصصة في اعانة ومتابعة من فقدوا عائلهم وتلمس احتياجاتهم وتمكينهم من الأولويات التي نرى اثرها على الأبناء والبنات المستفيدين" .
وأضاف سموه "يسرني أن أكون معكم في بداية هذا الشهر الكريم في الحفل السنوي لجمعية ( بناء )، هذه الجمعية التي حققت نجاحات في مجال خدمة الأيتام وقدمت خدمات تستحق الإشادة للمستفيدين من خلال تنمية الإنسان والاستثمار فيه فهو الثروة الحقيقية لهذا الوطن" .
والقى نائب رئيس مجلس إدارة جمعية بناء المهندس خالد الزامل كلمة جاء فيها :
يسرني أن أقف بينكم في هذا المساء وانتهزها فرصة لاتقدم لكم بالتهنئة بمناسبة قدوم شهر الخير والرحمة سائلاً الله أن يعيننا جميعاً على صيامه وقيامه ، هذا الشهر الذي يتسابق فيه الجميع لنيل رضا الرحمن عز وجل وما هذا اللقاء الا واحداً من اعمال الخير وهذا الحضور خير دليل على أن الخير في هذه البلاد يتضاعف عاماً بعد عام ، في ظل دعم كريم من قيادة جعلت الإنسان هدفها الأول .
وأضاف " إن حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو سيدي ولي العهد الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز - حفظهم الله - حريصة على الارتقاء بالقطاع غير الربحي وجعله يحقق الأثر الايجابي ويساهم بشكل فعال في رفع الناتج المحلي وتحقيق أهداف رؤية السعودية الطموحة 2030 ، لذلك حرصنا في جمعية بناء على تطوير عملنا ومواكبة التطور الكبير الذي يعيشه هذا القطاع للوصول للهدف الأسمى والأهم وهو تقديم خدمات مميزة للأيتام وأسرهم والمساهمة في تذليل الصعوبات التي قد تواجه اليتيم وقد تتسبب في حرمانه من تحقيق طموحاته ، وقد حرصنا على بناء نسيج الأسرة التي فقدت عائلها ومساعدة الأم في تجاوز ما يعترضها من صعوبات في تربية أبنائها ، والحمد لله استطعنا بالتكامل مع القطاعين العام والخاص والجامعات وبشراكات مثمرة من تحقيق أهداف استراتيجية كان لها اثرها المباشر على المستفيد.
وقال: " لقد انفقت جمعية بناء في عام 2023م أكثر من (80) مليون ريال على المشاريع والمبادرات التي تسهم في الرعاية المتكاملة لليتيم في مجال التعليم والصحة والاسكان والرعاية الدينية والترفيه وجودة الحياة , ففي مجال الرعاية الاساسية وكفالة الايتام أنفقت الجمعية في عام 2023م أكثر من (15) مليون ريال , وفي مجالات التعليم والمنح التعليمية التي تجاوز عددها (140) طالب وطالبة من المتميزين الذين يدرسون في تخصصات علمية واعدة في الهندسة والطب والحاسب الالي والذكاء الاصطناعي إضافة الى المتابعة الدراسية للطلاب والطالبات في مدارسهم بالتعاون مع إدارة التعليم وكذلك خدمة تسجيلهم في المنصات التعليمية الالكترونية لرفع مستوياتهم الدراسية وتوفير أجهزة الكترونية لهم , وفي جانب الصحة يحظى الايتام واليتيمات في جمعية بناء بالتأمين الطبي ولله الحمد , وللجمعية قصة نجاح في مجال الاسكان حيث أثمرت الشراكة الثلاثية مع وزارة الشؤون البلدية والقروية والاسكان ومؤسسة سكن الاهلية في شراء وتمليك وتأثيث أكثر من 415 وحدة سكنية للأيتام وأسرهم خلال عامي 2022 و 2023م وبذلك ارتفعت نسبة تملك الايتام وأسرهم للمساكن من 36% إلى أن تجاوزت 63% بتكلفة تجاوزت 63 مليون ريال وذلك بتوفيق الله ثم بدعمكم وعطائكم ، كما استطعنا بفضل الله من توفير شراء اكثر من (214) سيارة للأيتام ضمن مشروع تاكسي للطلاب والطالبات في المرحلة الجامعية لتكون السيارة مصدر دخل واكتفاء لليتيم من خلال عمله في تطبيقات توجيه المركبات بالاتفاق مع هذه التطبيقات التي قدمت تسهيلات ومميزات لأبنائنا الايتام تساهم في استمرارهم في الدراسة والاعتماد على انفسهم ، وهذا جزء بسيط من العديد من البرامج والمشاريع التي نسعى من خلالها لتحقيق غايتنا وهي بناء الإنسان وجعله قادراً على الاعتماد على نفسه من خلال تهيئته وتدريبه, ايماناً بأن الاستثمار في الإنسان وبناء قدراته وتنمية مهاراته هو الهدف الأول الذي نسعى لتحقيقه .
وفي ختام كلمته قدم شكره لصاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية على رعايته للحفل ودعم سموه لبرامج وانشطة الجمعية ولجميع الحضور والداعمين .
ثم شاهد الحضور عرضاً مرئياً عن مشروع الكفالة الدائمة ( أجر لا ينقطع ) ودشن سمو راعي الحفل منصة بسمة وطن المشروع الذي يساهم في علاج أسنان الأيتام على مستوى المملكة وهو مشروع وطني يهدف للتخفيف من معاناة الأيتام واليتيمات المستفيدين من خدمات الجمعيات والتعاون مع مراكز علاج الاسنان لعلاجهم مجاناً .
ثم كرم سموه الداعمين ورعاة الحفل وشركاء النجاح . وتسلم هدية تذكارية مقدمة من الجمعية .
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: اليوم الدمام أمير المنطقة الشرقية أمير الشرقية السعودية المنطقة الشرقية الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز السمو الملکی الأمیر سلمان بن عبدالعزیز جمعیة بناء من خلال فی مجال
إقرأ أيضاً:
مراكش تحتضن المؤتمر الـ23 لجمعية محاربة الأمراض المعدية
تحتضن مدينة مراكش، يوم 19 أبريل الجاري، أشغال المؤتمر ال23 لجمعية محاربة الأمراض المعدية حول موضوع “الابتكارات والتحديات الراهنة في مجال الأمراض المعدية” .
وبحسب بلاغ للمنظمين، فإن هذا الحدث العلمي يجمع خبراء وباحثين ومهنيي الصحة لمناقشة آخر التطورات في مجال مكافحة الأمراض المعدية في عصر الذكاء الاصطناعي.
وأضاف المصدر ذاته، أن هذا المؤتمر سيشكل مناسبة ملائمة للمشاركين لتقاسم معارفهم وخبراتهم في هذا المجال، وتعزيز الحوار والتعاون بين الفاعلين بالقطاع.
ويهدف هذا اللقاء من بين أمور أخرى، إلى استكشاف الآليات الضرورية لمكافحة الأمراض المعدية، وتعزيز اليقظة الوبائية والتكنولوجية من أجل وضع تدابير استباقية لمكافحة هذه الأمراض، وتحيين بروتوكولات العلاج بالمضادات الحيوية، وتقاسم المعارف في مجال الأمراض المعدية بالمغرب.
كما يتوخى النهوض بالتربية الصحية للوقاية من الأمراض المعدية بين المواطنين والمساهمة في التكوين المستمر لعلماء رفيعي المستوى، وخاصة في مجالات علم الفيروسات والعدوى وعلم الأحياء الدقيقة والاختبارات الجزيئية وعلم الوراثة.
ويتناول المؤتمر عدة محاور تهم بالخصوص، “الذكاء الإصطناعي في مكافحة الأمراض المعدية”، و”التقنيات الجزيئية والإختبارات السريعة في تشخيص العدوى الفيروسية”، و”الإستراتيجيات الجديدة للتطعيم ضد الفيروسات الناشئة”، و”المضادات الحيوية الجديدة في المغرب وتأثيرها على رعاية المرضى”.
كما يتضمن برنامج هذا المؤتمر جلسة لعرض الأبحاث العلمية المبتكرة، حيث سيتم اختيار أفضل ثلاثة أبحاث من قبل لجنة مكونة من خبراء في هذا المجال.
يشار إلى أن جمعية محاربة الأمراض المعدية التي يوجد مقرها بكلية الطب والصيدلة بمراكش، تسعى بالخصوص، إلى تعزيز البحث العلمي في مجالات العدوى والفيروسات والميكروبيولوجيا، وتوفير أدوات متطورة لمراقبة الأمراض المعدية والحد من انتشارها، وإعداد بروتوكولات دقيقة لاستخدام المضادات الحيوية، وتطوير برامج توعية صحية للوقاية من الأمراض المعدية، ودعم التعليم الطبي والتكوين المستمر للأطباء والصيادلة.