أعلن المستشار الألماني أولاف شولتس، أن تايلاند وألمانيا تعملان معا لتحرير الرهائن في غزة.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي بين المستشار الألماني ورئيسة الوزراء التايلاندية سريتا ثافيسين.

ويعتقد أن ثمانية مواطنين تايلانديين ما زالوا محتجزين كرهائن في غزة بعد هجوم 7 أكتوبر، بالإضافة إلى العديد من الإسرائيليين الذين يحملون الجنسية الألمانية المزدوجة، وفقًا لصحيفة "تايمز أوف إسرائيل".

وبحسب تقارير إعلامية عبرية، من المتوقع أن يزور شولتس إسرائيل الأسبوع المقبل.

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: المستشار الألماني أولاف شولتس تايلاند المانيا الرهائن الإسرائيليين

إقرأ أيضاً:

يوم القدس العالمي انطلاقة إيمانية لتحرير المقدسات

 

د/ خيري علي السعيدي : يوم القدس يوحد المسلمين تجاه القضية الأولى والمركزية

عبدالغني العزي :يوم القدس عنوان معركة التحرير

د/ مهيوب الحسام :إحياء يوم القدس إحياء للأمة

الثورة  / أمين العبيدي

يوم القدس العالمي يكتسب هذا العام أهمية بالغه كونه يأتي في ظل تحديات كبيرة تواجه الأمة العربية والإسلامية ..

“الثورة ” ترصد تفاعل يمن الإيمان والجهاد مع يوم القدس العالمي في السطور التالية :

في البداية تحدث الدكتور خيري علي السعدي بقوله: منذ احتلال أرض فلسطين في العام 1945م أصبح اهتمام الشعوب الإسلامية متوجٍّـهًا نحو إيجاد مشروعٍ جامعٍ لتحرير أرض فلسطين، وجاءت دعوة الإمام الخميني -رضوان الله عليه- بعد انتصار الثورة الإسلامية في إيران العام 1979م إلى جعل الجمعة، الأخيرة من شهر رمضان المبارك يوماً للقدس ليعبر فيه المسلمون كُـلّ عام عن تضامنهم وتأييدهم لقضية الشعب الفلسطيني وأحقيته في أرضه وحريته، وليكون هذا اليوم شاهداً على وحدة المسلمين تجاه قضيتهم الأولى والمركزية، وأن لا يتوقف الأمرُ عند المسيرات والحشود الشعبيّة وإلقاءِ الخطب وَإصدار البيانات والهتافات التي تستنكر وتشجب الاحتلال الصهيوني لأرض فلسطين، بل مِن أجلِ أن يكون شغلُنا الشاغل وَجهودنا المركزة للحشد وجمع الصف استعداداً للمعركة الفاصلة بين الحق والباطل، وَلاستعادة كُـلّ أرض فلسطين من المحتلّ الغاصب.

ومنذ انطلاق دعوة الإمام الخميني -رضوان الله عليه- لإحياء يوم القدس العالمي، يزداد هذا اليوم زخمًا وتجمهُرًا في الدول والمكونات العروبية والإسلامية الحرة التي تحيي هذا اليوم؛ نتيجةً للوعي الذي وصل أليه المسلمون تجاه قضيتهم المركزية.

وفي اليمن، وبعد ثورة الحادي والعشرين من سبتمبر، أصبح يوم القدس حاضرًا وَمتميزًا من خلال الزخم والحضور والمشاركة الكبيرة مقارنة بالدول الإسلامية والعربية التي تحيي هذا اليوم، وذلك بسَببِ وجود المشروع القرآني الذي يتبنى وَيناصر القضية الفلسطينية والقدس الشريف، هذا المشروع الذي أسّسه الشهيد القائد حسين بدر الدين الحوثي وَأعطاه أهميّةً كبيرة؛ بناءً على أهميّة هذا اليوم وما يمثله من عزة وصمود وانتصار للقضية الفلسطينية.

إن إحياءَ الشعب اليمني هذا اليوم بالمستوى المشرِّف والكبير في مختلف المحافظات اليمنية في كُـلّ عام، بالرغم مما يتعرض له من عدوان غاشم وحصار اقتصادي وحرب على هُــوِيَّته، إنما يعبر عن صموده وإبائه، وبأن القضية الفلسطينية والقدس هي قضيتهم المحورية والأولى، وَأنها حية في نفوسهم، وسيظلون متمسكين بإحياء يوم القدس العالمي لتجديد مشاعر الرفض للكيان الصهيوني المحتلّ.

وفي ظل ما نراه اليوم من مؤامرات عربية وإسلامية من الأعراب المتأسلمين، وهرولتهم للتطبيع مع الكيان الصهيوني وتخلّيهم عن دعم وحماية الشعب الفلسطيني، والذي يقابله تصعيد الاعتداءات الإسرائيلية على الشعب الفلسطيني والمقدسات الإسلامية، يتوجب علينا كشعب يمني أن نكون أكثرً استنهاضًا لمسؤولياتنا تجاه القدس والشعب الفلسطيني، وهي دعوة صريحة لتحرير أرض فلسطين والقدس الشريف من اليهود الصهاينة، والاستعداد للمعركة الفاصلة بين الحق والباطل.

المعركة الفاصلة

إلى ذلك تحدث الأخ عبدالغني العزي بقوله: إن إحياء يوم القدس العالمي مناسبة سنوية لها دلالات قوية وبها معانٍ بليغة وتنطوي على مضامين كبيرة تؤكّـد جميعها أهميّة هذا اليوم وضرورته في يقظة الأُمَّــة وَتوجيه معركتها التحرّرية الفاصلة نحو الكيان الصهيوني الغاصب.

إن الحسابات الضيقة والنظرات القاصرة التي يسعى أعداء الأُمَّــة إلى بثها بين أبناء الدين الواحد والقبلة الواحدة؛ لغرض خلخلة صفوفهم وبعثرت أفكارهم وتحويل اتّجاههم إلى عدو وهمي لا وجود له بعيدًا عن الكيان الصهيوني الغاشم ومشاريعه الاستعمارية وهو القاتل الحقيقي والتاريخي لأبناء الأمة والمستبيح مقدساتها لهو الخطر المحدق على الأُمَّــة وعلى القدس وَمظلومية الشعب الفلسطيني وقضيته المركزية وهو ما يجب التنبه له والوقوف بحزم لصد موجاته التضليلية وأفكاره الهدامة ومخطّطاته العدوانية بالمزيد من الوعي والمزيد من المواقف المجتمعية المناهضة..

إن استشعار أبناء الأُمَّــة لمسؤوليتهم تجاه القدس خَاصَّة وفلسطين عامة يؤكّـده الخروج المشرف في يوم القدس العالمي في مختلف البلدان؛ كونه الرد العملي والبيان الفعلي لرد كيد أعداء الأُمَّــة إلى نحورهم بل إنه نقطة الانطلاق الحقيقية نحو المعركة الفاصلة المرتقبة التحرّرية بين أحرار الأُمَّــة والكيان الغاصب وهذا ما بات يرعب الكيان الغاصب ويصيب قياداته بالخوف المُستمرّ؛ لأَنَّه يوم يبشر بزوالهم وتحرير القدس والأراضي المحتلّة من قبضتهم.

إن معركتنا اليوم هي معركة الوعي بأهميّة القدس كأرض مقدسة وبيوم القدس العالمي كيوم يقظة للشعوب الإسلامية وكيوم إعلان المعركة التحرّرية القادمة مع الكيان الغاصب يحتم على الجميع التفرغ له وإحياؤه بمختلف البلدان وبكل قوة وهذا ما يجب أن يستلهمه كُـلّ أبناء الإسلام في مختلف بلدان العالم، فبيوم القدس يتجمع الشتات وينبذ الخلاف وترص الصفوف وتتوحد الكلمة ويصوب الجميع أفكارهم ونظراتهم نحو القدس المغتصب؛ كون القدس اليوم يمثل عزته الأُمَّــة وكرامتها وبدونه تكون الأُمَّــة فاقدة لأعظم عوامل العزة والتوحد والانتصار.

أما ثقافة الانحراف الممثلة بالتودد والتطبيع مع الكيان الغاصب فهي ثقافة دخيلة وغريبة وَمرفوضة ومنبوذة وَلا تمثل الشعوب الإسلامية بقدر ما هي مسارات هروب للأنظمة الاستبدادية التسلطية بها يعتقد الطغاة أن هذه مسارات نجاتهم وعوامل استمرارية تسلطهم على رقاب الأُمَّــة نتيجة خوفهم وشعورهم بفقدان عوامل البقاء والاستمرار والتسلط على الشعوب المتطلعة للخلاص منهم في أية لحظة.

إن خوف الكيان الغاصب من هدير أبناء الأُمَّــة في يوم القدس إدراكٌ منه بأن هذا اليوم التاريخي هو عنوان المعركة القادمة ونقطة الخلاص والاستقلال والتحرير لكامل الأراضي الفلسطينية العربية الإسلامية من قبضتهم، حَيثُ باتوا يدركون حتمية زوالهم بفعل وعي أبناء الأُمَّــة المتنامي والذي أسهم يوم القدس العالمي فيه بالمزيد من التوحد ورص الصفوف، حَيثُ بات إحياء يوم القدس العالمي دليلاً قوياً وبرهاناً عملياً على أن واقع الأُمَّــة اليوم غير واقعها بالأمس وأن إيمَـانها بخلاص القدس أصبح أعمق مما كان عليه في ما مضي من السنوات وأن الميادين والساحات التي ستتردّد بها هتافات القدس لنا أكبر شاهد على أن القدس عنوان معركة التحرير.

واجب ديني

وفي نفس السياق يقول الدكتور مهيوب الحسام: إن الاحتفاء بيوم القدس العالمي ليس مُجَـرّد احتفاء عابر بذكرى عابرة نلتقي فيها ونتفرق بعدها أَو بذكرى مناسبة محلية أَو وطنية يمكن الانقلاب عليها غداً أَو احتفاء بشأن دنيوي أَو مادي صغير فعله وعدم فعله سواء أَو أن القيام به لا ينفع وتركه لا يضر لا ليس كذلك أبداً وإنما الاحتفاء والاحتفال بهذا اليوم هو إحياء لذ كرى احتلال مقدساتنا في نفوسنا ونفوس أبناء أمتنا وإحياء للإيمَـان في قلوبنا يقول الله “إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ” وهو تهيئة لنفوسنا ومحطة إعداد مُستمرّ واستعداد دائم للتحَرّك الجاد والعمل الدؤوب والفعال لإعداد نفوسنا ليوم ندعى فيه للتحَرّك لتحرير أرضنا فلسطين وتطهير القدس من رجس احتلال كيان العدوّ الإسرائيلي والذي بات اليوم أقرب من أي وقت مضى.

إن إحياء هذا اليوم هو إحياء لمظلومية شعب شقيق تعرض لجرائم القتل والإبادة والاجتثاث والتهجير وهذا هو عمل من منطلق أخوي وواجب ديني وقيمي وأخلاقي وله بُعد إنساني، فأرضنا العربية الفلسطينية محتلّة ومقدساتنا ومسرى نبينا محتلّة من قبل عدو صهيوني يحتل الأرض وينتهك العرض ولم يكتف بذلك بل يسعى لتحويل ذلك إلى قضية سياسية يمكن تجاوزها بالتنازل عن الأرض والعرض والكرامة وفوق ذلك لم يكتف بفلسطين بل يقوم بالعدوان على كافة أقطار الأُمَّــة والسعي لتفتيتها مرة أُخرى بعد التقسيم الأول للأُمَّـة باتّفاقية سايكس بيكو التي لم تكن الأُمَّــة طرفاً فيه، واحتفاؤنا بهذا اليوم هو إحياء للإسلام في نفوسنا كأمة مسلمة.

ومشاركتنا في هذا الاحتفاء وهذا الاحتفال هو تعبير منا عن الرفض للاحتلال والهيمنة ورفض الاستعمار وعدم مشاركتنا في هذا الاحتفال يعني موافقتنا على قيام الكيان الصهيوني على أرضنا الفلسطينية وموافقة منا على احتلال بقية أراضي الأُمَّــة وموافقة منا على استعمارنا واستعبادنا من قبل أعدائنا وكأننا نختار ونفضل العبودية والذلة والهوان على الحرية والعزة والكرامة وفي هذا مخالفة لإنسانيتنا وأخلاقنا وقيمنا الدينية والإنسانية ومخالف للإسلام وللدين كله وللفطرة الإنسانية التي فطر الله الناس عليها.

الحمد لله أن خصنا بقيادة منا واعية مدركة مؤمنة مجاهدة وعلى وعي وبصيرة أعادتنا إلى الله ورسوله وإلى كتابه وأحيت في نفوسنا هديه وقرآنه، أعادتنا إلى هُــوِيَّتنا الإيمَـانية وتقودنا بمسيرة قرآنية حقّق الله لنا بها وعلى يدها العزة والكرامة والنصر ونصرة إخواننا المستضعفين من أبناء أمتنا بعد غياب وتغييب ممنهج ودهر من ضلال وعمى، بها عدنا لهُــوِيَّتنا الإيمَـانية لنتحَرّك نحو تحمل مسؤوليتنا الدينية والقيمية والأخلاقية صفاً واحداً مع أبناء أمتنا ضد أعداء الله ورسوله والمؤمنين وضد أعدائنا وأعداء أمتنا من الطواغيت المعتدين على شعبنا وشعوب أمتنا بالقتل والمحتلّين لأراضينا المنتهكين حرماتنا جهاداً في سبيل الله وعلى وعي وبصيرة.

الحمد لله الذي بهذه القيادة المباركة وبهذا الإيمَـان وبهذا الإدراك وبهذا الوعي والبصيرة، ورغم العدوان علينا بالقتل والتدمير والحصار والتجويع غير المسبوق في التاريخ للعام العاشر أحيا في نفوسنا دينه وهداه وجعلنا في طليعة شعوب الأُمَّــة تحَرّكاً للجهاد في سبيله ونصرة لله ورسوله ودينه وخروجاً وحشداً استجابة لله واعتصاماً بحبله، حفظ الله قيادتنا ونصرنا بنصره والعاقبة للمتقين.

مقالات مشابهة

  • الخارجية الأميركية: المساعدات ستتدفق على غزة إذا أطلقت حماس سراح الرهائن
  • عشرات جنود الاحتياط الإسرائيليين يرفضون الخدمة بغزة
  • ارتفاع حصيلة زلزال بورما وتايلاند
  • زلزالان بقوة 7.7 و7.3 ريختر يضربان ميانمار وتايلاند
  • زلزالان مدمران بقوتَي 7.7 و7.3 درجة يضربان ميانمار وتايلاند
  • يوم القدس العالمي انطلاقة إيمانية لتحرير المقدسات
  • شولتس يبدي موقفه من إرسال قوة سلام إلى أوكرانيا
  • تعرف على مباريات الجولة 27 للدوري الألماني
  • الاحتلال يهدد بالاستيلاء على أراض في غزة حال عدم الإفراج عن الرهائن
  • ألمانيا.. شولتس ووزراؤه يتلقون وثيقة إعفائهم من مناصبهم