غسان ريفي: إسرائيل كسرت قواعد الاشتباك مع لبنان
تاريخ النشر: 13th, March 2024 GMT
قال غسان ريفي، رئيس تحرير جريدة «سفير الشمال» اللبنانية، إن لبنان يعيش حربا حقيقية وعدوان إسرائيلي كاملا خصوصا، إذ كسرت تل أبيب قواعد الاشتباك، وبدأت تضرب في العمق اللبناني وتستهدف بعض قيادات المقاومة وقيادة الحركة الإسلامية حماس، وما حدث اليوم في صور هو استهداف لقيادي في حركة القسام من مخيم الرشيدية التابع لحماس.
وأضاف ريفي، خلال مداخلة ببرنامج «منتصف النهار»، المذاع على قناة «القاهرة الإخبارية»، وتقدمه الإعلامية هاجر جلال، أنه لا شك أن إسرائيل تفتش عن إنجاز فقدته في غزة، حيث لم يتمكن رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو تحقيق أي من الأهداف التي تحدث عنه، فهو لم يقض على حماس ولم يحرر الأسرى ولم يهجر الفلسطينيين، ولم يوقف حتى الآن عمليات المقاومة.
وتابع: «رأينا أنه قبل أمس كيف كانت المقاومة تنظم عمليات عسكرية ضد الجيش الإسرائيلي وتقتل الجنود الصهاينة، لذلك اليوم الجانب الأمريكي مايزال مطالب بتحقيق إنجاز يمكن أن يجعله قويا على طاولة المفاوضات التي تجري حاليا».
اقرأ أيضاًحزب الله اللبناني يعلن استهداف ثكنة «راميم» العسكرية الإسرائيلية بالصواريخ
الاحتلال: قصفنا مجمعا عسكريا لحزب الله بالقنطرة وآخر بياطر جنوبي لبنان
«يونيفيل» تجدد دعوتها لمنع التصعيد بين لبنان وإسرائيل
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: إسرائيل لبنان لبنان اليوم
إقرأ أيضاً:
الإمارات تنقل التحريض ضد المقاومة الفلسطينية إلى ساحة الأمم المتحدة
الثورة /
عمدت دولة الإمارات العربية المتحدة إلى نقل التحريض الممنهج الذي تمارسه ضد فصائل المقاومة الفلسطينية إلى ساحة الأمم المتحدة عبر تحريك أدواتها في أوروبا.
إذ حركت أبوظبي أحد مرتزقتها رمضان أبو جزر التابع للقيادي المفصول من حركة فتح محمد دحلان من أجل مخاطبة الأمم المتحدة للتحريض ضد حركة “حماس” وفصائل المقاومة في غزة.
ووجه أبو جزر رسالة باسم “مركز بروكسل الدولي للبحوث” الممول من الإمارات، إلى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش محاولا استغلال تظاهرات متفرقة في قطاع غزة للتحريض على حماس.
وزعم أبو جزر أن سكان غزة “يعانون من وحشية وهجمات الميليشيات المسلحة التابعة لحماس، التي تقمع المواطنين وتمنع أي محاولة للتعبير عن الاستياء أو الرأي السياسي”.
كما تماهي أبو جزر مع التحريض الإسرائيلي بالادعاء بأن فصائل المقاومة تسيطر على معظم المساعدات الإنسانية وتعيق إيصالها إلى المحتاجين من السكان والنازحين في غزة.
وينسجم هذا الموقف من أبو جزر ومن ورائه دحلان والإمارات مع التبرير الإسرائيلي المعلن بشأن نهج التجويع الممارس في غزة ووقف إيصال كافة أنواع المساعدات إلى القطاع المدمر.
وذهب أبو جزر حد دعوة الأمم المتحدة إلى “فتح قنوات تواصل مع النشطاء وممثلي الحراك الشعبي المعارض لحكم حماس والحرب الجارية، على أن تكون منفصلة عن ممثلي الفصائل السياسية الفلسطينية التي لا تشارك في هذا الحراك الشرعي”.
ويشار إلى أن رمضان أبو جزر الذي يقيم في بلجيكا يكرس نفسه بوقا مرتزقا لدول التطبيع العربي لا سيما الإمارات ويتبني الترويج لمخططاتها القائمة على التطبيع والتحالف العلني مع إسرائيل ومعاداة فصائل المقاومة الفلسطينية.
ويعد رمضان أبو حزر الذي يعمل كمنسق ما يسمى حملة الحرية لفلسطين في بروكسل، أحد أبرز رجالات محمد دحلان في أوروبا.
ويتورط أبو جزر في عمليات تجنيد الشباب الفلسطيني في أوروبا للعمل في تيار دحلان، ويسوق نفسه زورا على أنه خبير في القانون الدولي.
وقد دأب أبو جزر على الظهور في وسائل الإعلام الممولة من دولة الإمارات للهجوم على حركة حماس وفصائل المقاومة منذ بدء حرب الإبادة الإسرائيلية على قطاع غزة قبل نحو 18 شهرا والدفاع عن موقف دول التطبيع العربي.