مسؤولة مصرية تكشف لـRT عن أماكن جديدة تنتظر السياح الروس في مصر
تاريخ النشر: 24th, July 2023 GMT
أكدت نائبة وزير السياحة والآثار لشؤون السياحة في مصر غادة شلبي، أن المقصد السياحي المصري محبب بشكل كبير للسياح الروس، مشيرة إلى أماكن جديدة تنتظر السياح الروس في مصر.
وكشفت شلبي في تصريحات خاصة لـRT، أن مصر وصلت لأكبر طاقة استيعابية للسائحين الروس التي يسمح بها الطيران، مشيرة إلى أنه كلما يكون هناك خطوط طيران أكثر، كلما ازداد أعداد السائحين الروس بشكل أكبر إلى مصر.
وأوضحت أن السائحين الروس سيكونوا متواجدين في مناطق جديدة مثل الساحل الشمالي مثلما حدث مع جنوب سيناء والبحر لأحمر.
وأوضحت أن الوزارة تستهدف السائحين الروس لمنطقة العلمين والمهرجانات التي تشهد خلال الفترة الماضية، معربة عن توقعها بأن عدد السائحين الروس سيزدا العام المقبل في مدينة العلمين الجديدة والساحل الشمالي.
وأوضحت أن الوزارة تقوم بجهود كبيرة من أجل زيادة أعداد السائحين الوافدين إلى مصر، حيث أن المستهدف هو استقبال 15 مليون سائح خلال العام الجاري، وهو ما تسمح به الطاقة الفندقية في مصر.
وأشارت إلى أن مصر تستهدف أنماط معينة من السائحين، وهي الأنماط التي يتميز بها المقصد السياحي المصري، وعلى رأسها السياحة الشاطئية والثقافية وسياحة الأسر، وسياحة المغامرات، مشيرة إلى أن هذه الأنماط وأنشطة السياحية تتميز بها مصر، خاصة فيما يتعلق بالخدمات المرتبطة بها.
ولفتت إلى أن التحول الرقمي أصبح يشمل كافة المناطق السياحة والأثرية، والموقع الالكتروني لحجز التذاكر، وزيادة المطارات في المناطق السياحية، وجميعها عناصر تساهم بشكل كبير في الوصول إلى المستهدف من أعداد السائحين الوافدين إلى مصر، فضلا عن التسهيل على منظمي الرحلات والقطاع الخاص في تنظيم برامجه السياحية بشكل كبير.
المصدر: RT
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: كورونا أخبار مصر أخبار مصر اليوم القاهرة غوغل Google
إقرأ أيضاً:
اعلان تطهير عاصمة السودان بالكامل من فلول المليشيات التي هربت بشكل مخزي
أعلنت قوات الجيش السوداني، الجمعة 28 مارس/آذار 2025، سيطرتها الكاملة على العاصمة الخرطوم، وذلك بعد أسبوع من استعادتها القصر الرئاسي من قوات الدعم السريع في هجوم واسع نفذته.
وذكر المتحدث باسم الجيش السوداني، نبيل عبد الله، في بيان: "تمكنت قواتنا اليوم من تطهير آخر جيوب مليشيا آل دقلو الإرهابية بمحلية الخرطوم".
وأشار البيان إلى أن قوات الدعم السريع تروج إشاعة انسحابها من الخرطوم نتيجة لاتفاق مع الحكومة السودانية.
وأضاف الجيش: "هذه الإشاعة يفضحها هروبهم المخزي أمام قواتنا الظافرة، وتركهم قتلاهم ومعداتهم في ميادين القتال بمختلف المواقع".
ونوّه البيان إلى أن الجيش السوداني شن قصفًا جويًا على تجمعات قوات الدعم السريع في الفاشر، ما أسفر عن سقوط عناصر من الدعم السريع بين قتيل وجريح، إضافة إلى تدمير مركبات وشاحنات تابعة لها.
وفي 26 مارس/آذار 2025، أعلن مجلس السيادة الانتقالي في السودان عن وصول قائد الجيش، الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، إلى مطار العاصمة الخرطوم، وذلك عقب سيطرة الجيش عليه ومغادرة قوات الدعم السريع للمدينة.
وبحسب البيان الصادر عن الجيش، فقد سيطر على مطار الخرطوم الدولي، الواقع في محيط القيادة العامة للجيش، وقيادة قوات الدعم السريع في حي الرياض، إضافة إلى الجانب الغربي من جسري المنشية وسوبا على نهر النيل الأزرق، اللذين يربطان مدينة الخرطوم بمنطقة شرق النيل.
وأضاف الجيش أنه سيطر أيضًا على قاعدة الدفاع الجوي، ورئاسة شرطة الاحتياطي المركزي، ومنطقة اليرموك للتصنيع الحربي، ومعظم أحياء شرق وجنوب الخرطوم.
ونقلت وكالة "رويترز" عن سكان في العاصمة الخرطوم قولهم: "إن قوات الدعم السريع تنسحب من معظم مناطق الخرطوم، في حين ينتشر الجيش في العديد من الأحياء".
وفي 21 مارس/آذار 2025، أعلن الجيش السوداني سيطرته على القصر الرئاسي في العاصمة الخرطوم بعد طرد قوات الدعم السريع، بقيادة محمد حمدان دقلو "حميدتي"، والتي كانت قد أحكمت قبضتها على القصر إلى جانب مقرات الوزارات والمكاتب الرسمية.
ومنذ أبريل/نيسان 2023، تسببت الحرب بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في مقتل عشرات الآلاف وتشريد أكثر من 12 مليون شخص، مما يمثل أكبر أزمة إنسانية في العالم.
كما أسفرت الحرب المستمرة منذ نحو عامين عن سقوط عشرات الآلاف من القتلى، ونزوح أكثر من 12 مليون شخص، مما تسبب في أكبر أزمتي جوع ونزوح في العالم.