تسجيل 20 حالة بعضات الكلاب الضالة في إب وانعدام لقاحات داء الكَلَب
تاريخ النشر: 13th, March 2024 GMT
أفادت مصادر طبية في محافظة إب، وسط اليمن، الأربعاء 13 مارس /آذار 2024، بأن 20 حالة جرى تسجيلها خلال يوم واحد، بعضات الكلاب الضالة، والتي تشهد ارتفاعاً في أرقام الإصابات والوفيات الناجمة عن الإصابة بداء الكلب.
وبحسب المصادر، فإن وحدة داء الكَلَب ومستشفيات أخرى بالمحافظة استقبلت قبل يومين أكثر من عشرين حالة إصابة بداء الكَلَب بمختلف مديريات المحافظة.
وذكرت أن غالبية المصابين أطفال وبعضهم كبار في السن، في الوقت الذي لم يتمكنوا من الحصول على جرعات خاصة بداء الكَلَب، وسط معاناة لأسرهم التي تعيش أوضاعاً اقتصادية صعبة.
وأشارت المصادر إلى وصول عدد من المصابين بعضات الكلاب بينهم أطفال إلى مركز التداوي بمستشفى الثورة في مدينة إب، في الوقت الذي لم يجدوا لقاح داء الكَلَب إلا في صيدليات خارجية وبمبالغ كبيرة، بالرغم من صرفه لمخازن مكتب الصحة الخاضعة لسيطرة المليشيا، عبر منظمات خارجية بشكل مجاني.
وتأتي هذه الحالات بعد أيام من وفاة شاب جراء إصابته بداء الكَلَب في محافظة إب.
وذكرت المصادر الطبية، أن أمصال اللقاحات الخاصة بداء الكَلَب انعدمت في مكتب الصحة بالمحافظة وبقية فروع داء الكَلَب في المديريات.
وقالت، إن أمصال ولقاحات داء الكَلَب تباع في السوق السوداء وبمبالغ كبيرة على أهالي المصابين، بالإضافة إلى أن المصاب يأخذ خمس لقاحات بين الفينة والأخرى وهو ما يرهق تلك الأسر والتي تتخلى عن اللقاح في بعض الأحيان ما يساهم في ارتفاع وفيات داء الكَلَب في المحافظة.
المصدر: وكالة خبر للأنباء
إقرأ أيضاً:
في يومه العالمي.. رفع وعي المجتمع بمرض التوحد وتعزيز حقوق المصابين
يعمل اليوم العالمي للتوحد الذي يصادف الاحتفاء به 2 أبريل من كل عام، على رفع الوعي حول اضطراب التوحد، وقد جرى إعلانه من قبل الجمعية العامة للأمم المتحدة في عام 2007، بهدف زيادة فهم المجتمع عن المرض وتعزيز حقوق الأشخاص المصابين به.
ويرسخ هذا اليوم دور الجمعيات والمراكز ومؤسسات المجتمع المختلفة، عبر تنظيم العديد من الفعاليات والنشاطات لتقوية الجانب الثقافي حول التوحد، وتوفير الدعم للأفراد الذين يعانون منه وأسرهم.
وذلك مع تعزيز التفاهم الاجتماعي والاحتياجات الخاصة للأشخاص الذين يعانون التوحد، الذي يتمثل في الاضطرابات عصبية تؤثر على القدرة على التواصل والتفاعل الاجتماعي، وتطهر عادة في السنوات المبكرة من الحياة، يختلف الأشخاص المصابون بالتوحد في درجات الإصابة والتأثير على حياتهم اليومية.
وتظهر اضطرابات طيف التوحد في مرحلة الطفولة، غير أنها تميل إلى الاستمرار في فترة المراهقة وسن البلوغ.
ويعاني طفل واحد من بين كل 160 طفلًا من اضطراب طيف التوحد.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } اليوم العالمي للتوحد.. رفع وعي المجتمع حول التوحد وتعزيز حقوق المصابين به - مشاع إبداعي
ويمكن للتدخلات النفسية والاجتماعية المسندة بالبينات مثل أنشطة معالجة السلوك، أن تحد من الصعوبات في التواصل والسلوك الاجتماعي، وتؤثر تأثيرًا إيجابيًا على العافية ونوعية الحياة.
ويبدو في نظرة شمولية أن للجينات بصفة عامة تأثيرًا مركزيًا جدًا بل حاسمًا، على اضطراب التوحد، وتنتقل بعض الاعتلالات الوراثية وراثيًا، بينما قد تظهر أخرى غيرها بشكل تلقائي.
ويًعد تقييم الذكاء لدى الأطفال المصابين باضطراب طيف التوحد شيئًا ضروريًا من أجل تسليط الضوء على إمكانياتهم، وبناء الخطط التعليمية والحياتية المناسبة لهم.