محادثات بين كوريا الشمالية والأمم المتحدة بشأن الجندي الأميركي المحتجز لديها
تاريخ النشر: 24th, July 2023 GMT
بدأت محادثات بين الأمم المتحدة وكوريا الشمالية، اليوم الاثنين، بشأن قضية الجندي الأميركي، ترافيس كينج، الذي عبر إلى الشمال، حسبما قال نائب قائد القيادة متعددة الجنسيات التي تقودها الولايات المتحدة المشرفة على هدنة الحرب الكورية.
وذكر الجيش الأميركي أن الجندي البالغ من العمر 23 عاماً، عبر الحدود بين كوريا الجنوبية وكوريا الشمالية، الثلاثاء الماضي، بحسب وكالة "رويترز".
وتحتجز بيونغ يانغ على ما يرجح، جنديًا أميركيًا بعد عبوره الأربعاء الحدود بين الكوريتين في حادث يمكن أن يزيد من تدهور العلاقات بين واشنطن وكوريا الشمالية.
بعد ساعات على الحادث، أطلقت كوريا الشمالية صاروخين باليستيين على البحر الشرقي المعروف أيضا باسم بحر اليابان، كما نقلت وكالة فرانس برس عن الجيش الكوري الجنوبي.
وقال الناطق باسم القوات الأميركية في كوريا الجنوبية الكولونيل أيزاك تايلور، إن جندي الصف الثاني ترافيس كينغ الذي يخدم منذ 2021، عبر "طوعًا وبلا إذن" الحدود بين البلدين اللذين ما زالا تقنيًا في حالة حرب، خلال زيارة إلى المنطقة المنزوعة السلاح التي تفصل بين الشمال والجنوب.
وصرح مسؤول أميركي آخر لوكالة "فرانس برس"، طالبًا عدم كشف هويته أن هذا الجندي محتجز على الأرجح في كوريا الشمالية، وهو ما أكدته قيادة الأمم المتحدة.
مادة إعلانية تابعوا آخر أخبار العربية عبر Google News الجندي كوريا الشماليةالمصدر: العربية
كلمات دلالية: الجندي كوريا الشمالية کوریا الشمالیة
إقرأ أيضاً:
البنتاغون يحقق في استخدام وزير الدفاع الأميركي تطبيق سيغنال بشأن هجمات اليمن
أفادت مذكرة رسمية صدرت يوم الخميس أنّ مكتب المفتّش العام في البنتاغون سيجري تحقيقاً في استخدام وزير الدفاع بيت هيغسيث تطبيق المراسلة التجاري "سيغنال" لمناقشة شنّ غارات جوية على اليمن.
وبحسب المذكرة الصادرة عن القائم بأعمال المفتّش العام ستيفن ستيبينز، فإنّ التحقيق سيُقيّم "مدى امتثال وزير الدفاع وموظفي وزارة الدفاع الآخرين لسياسات وإجراءات وزارة الدفاع المتعلقة باستخدام تطبيق مراسلة تجاري في أعمال رسمية". وجاء في البيان: "إننا بصدد البدء في تقييم الموضوع" في استجابة لطلب من مشرعين من أجل إجراء "تحقيق".
وطلب روجر ويكر، النائب الجمهوري بمجلس الشيوخ ورئيس لجنة القوات المسلحة في المجلس، وجاك ريد العضو الديمقراطي الأبرز باللجنة، من مكتب المفتش الأسبوع الماضي البحث في "الحقائق والملابسات" المحيطة بالواقعة، التي بدت للعلن بسبب رئيس تحرير مجلة أتلانتيك جيفري غولدبرغ الذي تمت إضافته إلى المحادثة دون قصد، ولتقييم سياسات السرية التي تنتهجها وزارة الدفاع.
وأعلن البيت الأبيض، الاثنين الماضي، عن اتخاذ خطوات لضمان عدم تكرار حالة مشابهة لدردشة تطبيق سيغنال التي ناقش فيها مسؤولو إدارة دونالد ترامب خططاً عسكرية أميركية عبر تطبيق المراسلة التجاري. ولم تكشف كارولين ليفيت المتحدثة باسم البيت الأبيض تفاصيل هذه الإجراءات، لكنها قالت للصحافيين إن البيت الأبيض يعتبر القضية مغلقة.
وكانت إدارة ترامب ومسؤولون كبار بالأمن القومي والاستخبارات، قد أصروا على أنهم لم يشاركوا أي "معلومات سرية" في مجموعة الدردشة التي أنشأها مستشار الأمن القومي مايك والتز على تطبيق سيغنال والتي تمت مشاركتها بالخطأ مع صحافي أميركي في مجلة "ذا أتلانتك"، رغم تضمن هذه النقاشات خطط الهجوم على الحوثيين وموعدها.