ملخص الحلقة 3 مسلسل الكبير أوي 8.. تحول أنف الكبير لبونكيو
تاريخ النشر: 13th, March 2024 GMT
بدأت أحداث الحلقة الثالثة مسلسل الكبير أوي 8 بعودة الكبير مرة أخرى للحياة ويأخذ المنشار من دكتور ربيع ويهدده به ويصرخ دكتور ربيع وتصعد مربوحة والعترة وجوني لينقذوه ليجدوا الكبير استيقظ ويبلغوه إنهم قلقوا عليه ويخبرهم الكبير بإنه سمع كل شيء وإنهم يكذبون عليه ويأتي إليه يشكر ويغير صوته حتى لا يروي الكبير ماحدث ثم يتركهم الكبير ويغادر الغرفة وينزل حديقة المنزل ويتحدث مع شاكر ويخبره شاكر بأنه حاول انقاذه بتزويد شخص آخر وأن ذلك يسبب مشكلة وخطر على حياته ويجب إيجاد حل لذلك.
الكبير يقدم المساعدات
وظهر الكبير وهو نائم واستيقظ على صوت لعب العترة وجوني مع مربوحة بالكرة وكان الكبير ينوي معاقبتهم ثم تراجع بسبب اتفاقه مع شاكر حتى ينتهي مع ورطته مع الشمامة ثم هدأ الكبير وبدأ يتحدث معهم ثم سألهم إذا كانوا تناولوا الفطور أم لا وذلك في وسط استغرابهم من تغيير معاملته معاهم، ثم نزل الكبير إلى السوق حتى يساعد أهل المزاريطة وقابل أحد أهل المنطقة وطلب الكبير منه أن يحمل معه حقائب الخضروات ويرفض الرجل ذلك وإنه لا يصح أن يحملها الكبير، ثم قابل الكبير نفادي وحاول أن الكبير يداري نفسه عنه ولكن يذهب نفادي إلى القهوة ويجلس مع الكبير ويطلب من الكبير أن يساعده في الزواج وينادي الكبير على شاكر حتى يخبره بذلك ويقوم شاكر بتسجيل طلب الكبير بأن نفادي يريد الزواج ويساعده في ذلك ويبدأ الكبير ونفادي اختيار العروسة ويخبره نفادي إنه يريد الزواج من الفنانة أمينة خليل ويصر نفادي على ذلك وينادي الكبير شاكر ويخبره بطلب نفادي ويظل الكبير ونفادي يتحدثان ثم ينادي الكبير على الساعي ويطلب منه مشروب.
الكبير يلجأ لحزلقوم ويتحول لبونكيو
ثم عاد الكبير إلى المنزل وكان يجلس مع شاكر لإيجاد حل ليحضر أمينة خليل حتى تتزوج من نفادي وظل الكبير وشاكر يفكران في حلول وقال له شاكر "إحنا نرمي على وشها مياة هتتشوه وهتبص لنفادي على إنه كريم عبد العزيز"، ولم يقتنع الكبير بزواج أمينة خليل لنفادي بس نمط حياتها الذي يختلف عن حياة نفادي ويفكر الكبير في احضارها على أساس إنه سوف يتم تكريمها في مهرجان ولكن شاكر لم يوافقه بسبب ضيق الوقت، وظهر حزلقوم وهو في شركته ويتحدث مع رجلين ويرن هاتفه.
ويرن هاتف حزلقوم ليجده الكبير ويفرح حزلقوم بمكالمة الكبير له ويخبره الكبير إنه يريد رقم أمينة خليل ويقوم حزلقوم بارسال الرقم إلى الكبير ويكذب الكبير على شاكر وتطول أنفه مثل فيلم الكارتون "بونوكيو" ويصرخ الكبير في وجه شاكر بسبب طول أنفه ويتصل الكبير بأمينة خليل ويبلغها بإنه أحد معجبيها وإنه يريدها لحضور مهرجان المزاريطة وأن تكون رئيس المهرجان وتظل أنفه تستمر في الطول بسبب كذبه على أمينة خليل.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: مسلسل الكبير اوي مسلسل الكبير أوي 8 الحلقة الثالثة مسلسل الكبير أوي 8 مسلسل الكبير أوي 8 الحلقة 3 الحلقة 3 مسلسل الكبير أوي 8 الكبير تفاصيل مسلسل الكبير أوي 8 قصة مسلسل الكبير أوي 8 أحداث مسلسل الكبير أوي 8 أبطال مسلسل الكبير أوي 8 أمینة خلیل
إقرأ أيضاً:
نتنياهو ولوبان وترامب.. هل تحول القضاء إلى عدو للسلطة؟
أصبح التشكيك في القضاء وادعاء التعرض لمؤامرات قضائية سلوكًا متكررًا في المشهد السياسي الأوروبي، بعدما كان يُعد استثناء. فمن أقصى اليمين إلى أقصى اليسار، بات قادة سياسيون كثر يتبنون دور الضحية كلما واجهوا قرارات قضائية لا تخدم مصالحهم.
وفي تقريرها الذي نشرته صحيفة الكونفيدينسيال الإسبانية، تشير الكاتبة مارتا غارسيا أيير إلى أن الهجمات المتزايدة على دولة القانون قد تجعل الالتزام بالأحكام القضائية عما قريب تصرفًا نادرًا.
الهجمات المتزايدة على دولة القانون قد تجعل الالتزام بالأحكام القضائية، عما قريب، تصرفًا نادرًا.
ومع تصاعد الاتهامات بالتدخل في استقلال القضاء، وجدت نائبة رئيس الوزراء الإسباني ماريا خيسوس مونتيرو نفسها وسط جدل حاد، بعدما شككت في الحكم الصادر لمصلحة لاعب برشلونة داني ألفيس بطريقة اعتُبرت إنكارًا لمبدأ افتراض البراءة.
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2ماذا وراء تلميحات ترامب المتكررة بشأن ولاية ثالثة؟list 2 of 2يديعوت أحرونوت: إسرائيل تحتاج دستورا لتلافي حرب أهليةend of listوبهذا، وجدت نفسها -ربما من دون قصد- ضمن قائمة متزايدة من الشخصيات السياسية التي دخلت في مواجهات مع القضاء، إلى جانب زعيمة أقصى اليمين الفرنسي مارين لوبان، والرئيس المجري فيكتور أوربان، ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.
وتضيف الكاتبة أن هذه القائمة لم تعد تقتصر على القادة الأوروبيين، بل غدت تشمل أيضًا شخصيات بارزة مثل دونالد ترامب وإيلون ماسك، ممن صعّدوا هجماتهم ضد القضاة والمدعين العامين في المدة الأخيرة.
إعلانوذكرت الكاتبة أن هؤلاء السياسيين لا يدركون أن مناصبهم لا تمنحهم حصانة من المساءلة القانونية، ولا تعفي عائلاتهم من المثول أمام القضاء، بل يصرون على تصوير أي إجراءات قانونية ضدهم على أنها مؤامرة تستهدفهم أو تستهدف أفكارهم. وقد كان رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز سبّاقًا في هذا النهج، عندما قرر التوقف 5 أيام للتفكير، فور بدء التحقيق في أنشطة زوجته.
وأشارت الكاتبة إلى أن التشكيك في القضاء أو الادعاء بوجود مؤامرة قضائية بات ظاهرة متفشية بين السياسيين، سواء كانوا في السلطة أو يسعون إليها، لدرجة أنها اجتازت الحدود الأيديولوجية في أوروبا، من أقصى اليسار إلى أقصى اليمين، بل تخطت المحيط الأطلسي أيضًا، متنقلة من ضحية سياسية مزعومة إلى أخرى. وأوضحت أن ما كان يُعد سابقًا خطابًا مناهضًا للنظام أصبح تيارًا سائدًا، لكنه لم يفقد خطورته.
التشكيك في القضاء أو الادعاء بوجود مؤامرة قضائية بات ظاهرة متفشية بين السياسيين، سواء كانوا في السلطة أو يسعون إليها، لدرجة أن ذلك اجتاز الحدود الأيديولوجية في أوروبا، من أقصى اليسار إلى أقصى اليمين.
وأفادت الكاتبة بأنه بينما يسعى بنيامين نتنياهو إلى تمرير قانون يضع القضاء الإسرائيلي تحت سيطرة السياسيين، يواصل دونالد ترامب تحديه العلني للأحكام القضائية، في حين تحشد مارين لوبان أنصارها للاحتجاج على قرار يمنعها من الترشح للانتخابات بعد إدانتها بالاختلاس. وفي المقابل، يقدم الحزب الحاكم في إسبانيا نفسه كقوة أوروبية رائدة، بينما تهاجم نائبته مبدأ الفصل بين السلطات، وتلجأ إلى خطاب "القضاء المسيس" كلما فُتح تحقيق ضدها.
ولفتت الكاتبة إلى أن مستقبل أوروبا يعتمد، من بين عوامل أخرى، على مدى قدرة دولة القانون على التصدي لهجوم لوبان، أكثر مما تمكنت من الصمود أمام أوربان. لذا، فإن تأجيج الخطاب الشعبوي المناهض للقضاء لا يبدو المسار الأمثل لإبراز صورة رجل دولة، ولا لحماية نظام سياسي يواجه ضربات متزايدة من التيارات الشعبوية، سواء من اليمين أو اليسار.
إعلانوبينت الكاتبة أن ماريا خيسوس مونتيرو نجحت في توحيد جميع جمعيات القضاة والمدعين العامين ضدها، بعد تشكيكها في مبدأ افتراض البراءة، بينما تمكنت مارين لوبان من جمع أضداد سياسيين، مثل ترامب والرئيس الروسي فلاديمير بوتين وأوربان وزعيم اليسار الفرنسي جان لوك ميلانشون، بالإضافة إلى حزب فوكس الإسباني، فالجميع يصورها على أنها ضحية للاضطهاد القضائي، رغم أن إدانتها بالاختلاس تعني حرمانها من الترشح.
لكن قد يتحول التصعيد في الشارع إلى ورقة رابحة لحزبها ولخليفتها السياسي جوردان بارديلا، بهدف تعزيز مكاسبهم الانتخابية. فقد أثبت ترامب أن لعب دور الضحية أمام القضاء قد يكون وسيلة فعالة لحصد الأصوات في صناديق الاقتراع.
ووفق الكاتبة، فإن ماريا خيسوس مونتيرو لا تلحق الضرر بدولة القانون فحسب، بل توجه أيضًا ضربة قاسية للحركة النسوية من خلال تصريحاتها حول حكم داني ألفيس.
فحين يصدر التشكيك في مبدأ افتراض البراءة من داخل السلطة، فإن المستفيد الأكبر من ذلك هو الخطابات الأكثر عداءً للنسوية وللنظام القائم. وكان بإمكان نائبة رئيس الوزراء ببساطة الاعتراف بخطئها، سواء كانت مخطئة فعلًا أم لا، لكنها فضّلت التلكؤ قبل الاعتذار، كأن الأمر كان عبئًا ثقيلًا عليها.
الحكومة الإسبانية إذا كانت تطمح للعب دور قيادي في المشروع الأوروبي في مواجهة المدّ الترامبي، لا ينبغي لها أن تستخف بمبدأ الفصل بين السلطات وإلا فإن حكومة سانشيز، بدلًا من أن تكون نقيضًا لترامب كما تسوّق لنفسها، ستصبح مجرد نسخة من تلاميذه.
وأفادت الكاتبة بأن حزب فوكس، على وجه الخصوص، قد يجد في هذا الجدل مادة لتعزيز خطابه، إذ يروج منذ فترة لفكرة أن المحاكم منحازة ضد الرجال.
وقالت الكاتبة إنه بدلًا من استغلال هذه القضية لفتح نقاش حول الحاجة إلى مزيد من التقدم في حماية الضحايا، أطلقت نائبة رئيس الوزراء خطابًا أضعف الثقة بالمؤسسات التي تمثلها، وليس من المستغرب أن تلقى مثل هذه التصريحات ترحيبًا من اليمين المتطرف الذي دأب على التشكيك في القرارات القضائية كجزء من إستراتيجيته السياسية لنشر الفوضى، في وقت تواجه فيه الديمقراطيات الغربية تحديات متزايدة.
إعلانواختتمت الكاتبة تقريرها بالقول إن الحكومة الإسبانية إذا كانت تطمح للعب دور قيادي في المشروع الأوروبي في مواجهة المدّ الترامبي، وترى نفسها حصنًا لحماية القيم الديمقراطية، فلا ينبغي لها أن تستخف بمبدأ الفصل بين السلطات إلى هذا الحد، وإلا فإن حكومة سانشيز، بدلًا من أن تكون نقيضًا لترامب كما تسوّق لنفسها، ستصبح مجرد نسخة من تلاميذه.