بسبب عدوان الاحتلال.. الأمم المتحدة: إعمار غزة يحتاج عقودا من الزمن
تاريخ النشر: 13th, March 2024 GMT
العدوان دمر أكثر من 70% من منازل القطاع
يواصل الاحتلال الإسرائيلي عدوانه على قطاع غزة لليوم الـ159 مما تسبب بدمار هائل للبنى التحتية في القطاع المحاصر منذ 17 عاما، عدا عن ارتقاء 31272 شهيد وتسجيل 73024 اصابة منذ السابع من اكتوبر الماضي.
وفي هذا الصدد أكد مدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي أشيم شتاينر أن إعادة إعمار غزة ستستغرق سنوات إن لم يكن عقودا، قائلا إن تحقيق التعافي المبكر لقطاع غزة يحتاج مساعدة الناس في الحصول على الرعاية الصحية.
اقرأ أيضاً : مأساة تدمي القلوب وتواصل العدوان لليوم الـ159 على قطاع غزة
وكان مقرر الأمم المتحدة الخاص المعني بالحق في السكن، بالا كريشنان راجاغوبال، قال في وقت سابق إن الحرب على غزة، أسفرت عن تدمير ما يزيد عن 70% من منازل القطاع.
ويضاعف العدوان المتواصل منذ السابع من أكتوبر الماضي من الأزمة الإنسانية، باستخدام سلاح التجويح، حيث يسجل بشكل شبه يومي وفيات إثر الجفاف وسوء التغذية لا سيما بين الأطفال الرُضع.
وارتفعت حصيلة ضحايا سوء التغذية والجفاف إلى 27 شهيدا، حيث قال مكتب الإعلام الحكومي في غزة إن 90 في المئة من مواطني القطاع أصبحوا نازحين.
المصدر: رؤيا الأخباري
كلمات دلالية: قطاع غزة الحرب في غزة مفوضية الأمم المتحدة الاحتلال الاحتلال الاسرائيلي
إقرأ أيضاً:
مسئولة أممية تدعو المجتمع الدولي للضغط على إسرائيل لوقف العدوان وحماية الفلسطينيين
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
دعت المتحدثة باسم مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشئون الإنسانية في الأراضي الفلسطينية، أولجا شيريفكو، المجتمع الدولي لفرض المزيد من الضغوط على إسرائيل من أجل وقف العدوان والانصياع للقانون الدولي؛ لضمان حماية الفلسطينيين.
وأضافت شيريفكو - في تصريح خاص لقناة (القاهرة الإخبارية) اليوم /الجمعة/ - أنه يتم تقديم 900 ألف وجبة يوميا للمحتاجين في قطاع غزة لا سيما بعد إغلاق المخابز وغلق المعابر منذ أكثر من شهر، فضلا عن تقديم كل المساعدات الممكنة فيما يتعلق بالعناية والرعاية الطبية بالقدر المتاح.
وأشارت إلى أن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشئون الإنسانية يعمل على التنسيق مع الشركاء والجهات المعنية لتقديم المواد الغذائية للمدنيين في غزة، بالإضافة إلى ضمان حصول الفلسطينيين على حقهم في المياه والدعم الطبي والملاذات الآمنة.
وحذرت من وجود عقبات كبيرة بسبب إغلاق المعابر في قطاع غزة؛ مما أدى إلى تعطيل دخول شاحنات المساعدات، داعية إلى ضرورة توفير خط إمداد مستمر لإغاثة المدنيين في قطاع غزة.