بوابة الوفد:
2025-04-03@02:59:24 GMT

صيام رمضان يخفض التاثيرات السلبية في رمضان

تاريخ النشر: 13th, March 2024 GMT

أشاد عدد من الخبراء الدوليين، خلال مؤتمر دولي عقدته كلية العلوم الصحية بجامعة الشارقة، بالفوائد الصحية للصيام، قائلين إنه يساعد على تخفيف التأثير السلبي لمجموعة من المشاكل الصحية.
وقدم الفريق أبحاثا تحتوي على "أدلة واعدة على أن الصيام يمكن أن يقلل من خطر الإصابة بمرض السكري، ويساعد على إنقاص الوزن، وإطالة العمر، ومنع تفاقم الأمراض الأيضية".


وحضر المؤتمر الذي أطلق عليه اسم "المؤتمر الدولي للصيام"، والذي عقد قبل أيام قليلة من شهر رمضان، عدد كبير من العلماء من الولايات المتحدة وفرنسا ولبنان وعمان وتونس والمملكة العربية السعودية ومصر والصين والمملكة المتحدة وماليزيا والكويت وقطر والأردن وتركيا وباكستان والإمارات العربية المتحدة.
وكشف العلماء عن نتائج العديد من الدراسات والأبحاث حول الصيام المتقطع، الذي يشمل رمضان. وقال المتحدث الرئيسي في المؤتمر، البروفيسور أسامة حمدي من كلية الطب بجامعة هارفارد، إن الصيام يقدم فوائد صحية مختلفة مثبتة علميا، مثل إضافة سنوات إلى متوسط العمر المتوقع، وتعزيز الشيخوخة الصحية. مضيفا: "لقد ثبت أن التقييد الغذائي بشكل عام لسنوات وسنوات يحسن العديد من المشكلات مثل متلازمة التمثيل الغذائي والسكري والسرطان وما إلى ذلك".
وقدم البروفيسور حمدي وصفا للأنواع المختلفة للصيام المتقطع، ولا سيما الأكل المقيّد بالوقت، وصيام اليوم البديل، وصيام 5: 2، ورمضان.
وكشف خلال المؤتمر عن نتائج "برنامج نتائج تخفيف مرض السكري" (DROP)، قائلا إن الصيام "يبشر ببداية حقبة كاملة من علاج مرض السكري في مرحلة مبكرة للغاية من خلال التغذية وممارسة الرياضة فقط".
ووجدت نتائج هذا البرنامج أن المشاركين من مرضى السكري فقدوا نحو 8% من وزن الجسم أثناء التزامهم بالصيام المتقطع، وانخفض لديهم مستوى السكر في الدم (A1C) من 6.4 إلى 6.1 من دون دواء. وهو ما يعني الهدأة (حالة غياب فعالية المرض عند مريض يعرف إصابته بمرض مزمن لا يمكن الشفاء منه).
وحتى بعد مرور عام، ظل المشاركون في حالة هدأة، مع تحسن نوعية حياتهم.

ومع ذلك، أظهر العلماء أن الصيام في رمضان قد يكون له تأثير سلبي إذا أفرط الصائمون في تناول الطعام عند الإفطار.

وحذر أستاذ طب الرئة والنوم بجامعة الملك سعود، أحمد باهمام، الصائمين في رمضان من الشراهة، مشيرا إلى أنه بالنسبة للكثيرين، يكون الإفطار أشبه بمأدبة فخمة تهيمن عليها الوجبات الغذائية السكرية، وهو ما يمكن أن يسبب ضررا بالصحة.

 

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: العلوم الصحية الوفد آداب الصيام

إقرأ أيضاً:

أيهما أولى صيام الستة من شوال أم أيام رمضان الفائتة؟.. الإفتاء تجيب

أيهما أولى صيام الستة من شوال أم أيام رمضان الفائتة؟.. سؤال أجاب عنه الشيخ أحمد ممدوح، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال فتوى مسجلة له، عبر صفحة دار الإفتاء المصرية.

وقال الشيخ أحمد ممدوح، إن من أفطر فى رمضان ثم انتهى رمضان ويريد الجمع مع الست من شوال ففى هذه الحالة التفريق أولى وأثوب من الجمع.

وأضاف أن المرأة التى عليها قضاء أيام من رمضان فالأفضل هو قضاء ما عليها من رمضان ثم لها أن تصوم الستة من شوال.

وأشار إلى أنه إذا كانت لا تستطيع ذلك وتريد أن تجمع بين النيتين فى الصوم، فنص الفقهاء على أن ذلك "كافٍ" بمعنى أن من كانت عليها قضاء من رمضان، فتصومهم فى شوال فيحصل لها ثواب الستة من شوال ولكن بشرط أن تكون نيتها بقضاء الأيام التى عليها من رمضان وليس بصوم الستة من شوال، لأن الستة من شوال لا تكفى عن القضاء.

دعاء ثاني يوم العيد.. يشرح صدرك ويريح بالكدعاء للميت في العيد.. بـ12 كلمة تعايده الملائكة وتجعل عيده في الجنة أجملفضل صيام الست من شوال؟

سؤال ورد على صفحة مجمع البحوث الإسلامية، عبر موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك.

وأجابت لجنة الفتوى التابعة لمجمع البحوث، قائلة: إن الصوم من العبادات التي تطهِّر القلوب من أدرانها، وتشفيها من أمراضها.. لذلك فإن شهر رمضان موسم للمراجعة، وأيامه طهارة للقلوب، وتلك فائدة عظيمة يجنيها الصائم من صومه، ليخرج من صومه بقلب جديد، وحالة أخرى.

وأشارت لجنة الفتوى الى أن صيام الستة من شوال بعد رمضان فرصة من تلك الفرص الغالية، بحيث يقف الصائم على أعتاب طاعة أخرى بعد أن فرغ من صيام رمضان.

وورد في ذلك فضل عظيم وأجر كبير، ذلك أن من صامها يكتب له أجر صيام سنة كاملة كما روى مسلم من حديث أبي أيوب رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "من صام رمضان وأتبعه ستا من شوال كان كصيام الدهر".

وفسّر ذلك النبي صلى الله عليه وسلم بقوله : "من صام ستة أيام بعد الفطر كان تمام السنة: (من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها)، ونقل الحافظ ابن رجب عن ابن المبارك: (قيل: صيامها من شوال يلتحق بصيام رمضان في الفضل، فيكون له أجر صيام الدهر فرضًا).

وتابعت لجنة الفتوى: من الفوائد المهمّة لصيام ستّ من شوال تعويض النّقص الذي حصل في صيام الفريضة في رمضان ؛ إذ لا يخلو الصائم من حصول تقصير أو ذنب مؤثّر سلبا في صيامه ويوم القيامة يُؤخذ من النوافل لجبران نقص الفرائض كما قال صلى الله عليه و سلم: "إِنَّ أَوَّلَ مَا يُحَاسَبُ بِهِ الْعَبْدُ الْمُسْلِمُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ الصَّلَاةُ الْمَكْتُوبَةُ، فَإِنْ أَتَمَّهَا، وَإِلَّا قِيلَ: انْظُرُوا هَلْ لَهُ مِنْ تَطَوُّعٍ. فَإِنْ كَانَ لَهُ تَطَوُّعٌ أُكْمِلَتْ الْفَرِيضَةُ مِنْ تَطَوُّعِهِ، ثُمَّ يُفْعَلُ بِسَائِرِ الْأَعْمَالِ الْمَفْرُوضَةِ مِثْلُ ذَلِكَ".

صيام الستة من شوال هل يجوز صيامها متفرقة ؟

سؤال ورد الى دار الإفتاء عبر صفحتها الرسمية بفيسبوك، وقالت: إنه يستحب صيام الست من شوال متتابعة في أول شوال بعد يوم العيد، فلا يجوز صوم يوم العيد.

وأضافت الإفتاء عبر صفحتها بـ«فيسبوك»، أن في ذلك من المسارعة إلى الخير، وإن حصلت الفضيلة بغيره، فإن فرَّقها أو أخَّرها جاز، وكان فاعلًا لأصل هذه السنة؛ لعموم الحديث وإطلاقه.

واستدلت على فضل صيام الست من شوال بما روي عن أَبِي أَيُّوبَ الأَنْصَارِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ قَالَ: «مَنْ صَامَ رَمَضَانَ ثُمَّ أَتْبَعَهُ سِتًّا مِنْ شَوَّالٍ كَانَ كَصِيَامِ الدَّهْرِ» رواه مسلم في "صحيحه" فيسن للمسلم صيام ستة أيام من شوال بعد رمضان، تحصيلًا لهذا الأجر العظيم.

ورصدت الإفتاء 7 أمور تبطل الصوم، وهي أولًا: إن مَنْ أَكَلَ أو شَرِبَ متعمدًا في اليوم الذي يصومه أفطر بإجماع العلماء، ثانيًا: من مبطلات الصوم أيضا: الجماع عمدًا، ثالثًا تعمد القيء، رابعًا: كل ما يصل إلى الجوف من السوائل أو المواد الصلبة فهو مبطل للصوم، وإن اشترط الحنفية والمالكية في المواد الصلبة الاستقرار في الجوف واشترط المالكية أن يكون مطعومًا.

وتابعت: خامسًا أن الكحل إذا وُضِع نهارًا ووُجِد أثرُه أو طعمُه في الحلق أبطل الصوم عند بعض الأئمة، وعند أبي حنيفة والشافعي -رضي الله عنهما- أن الكحل لا يفطر حتى لو وُضِع في نهار الصوم، ويستدلان لمذهبهما بما رُوِيَ عن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم- من أنه كان يكتحل في رمضان، وهو المترجح عندنا.

حكم صيام الست من شوال قبل قضاء فوائت رمضان

ورد إلى دار الإفتاء المصرية، سؤال يقول صاحبه "ما حكم صيام الست من شوال وكيفية صيامها؟

وقالت دار الإفتاء المصرية، إن النبي سن صيام ستة أيام من شهر شوال، فقال في الحديث الشريف، : «مَنْ صَامَ رَمَضَانَ ثُمَّ أَتْبَعَهُ سِتًّا مِنْ شَوَّالٍ، كَانَ كَصِيَامِ الدَّهْرِ».

وأوضحت، أنه لاحظ العلماء أنها تكون بالنسبة لرمضان مثل صلاة السنة البعدية مع الفريضة في الصلاة كما أن صيام شعبان مثل صلاة السنة القبلية مع الفريضة، وهذا يسدُّ الخلل الذي يقع في الفريضة، ويدل على قبول صيام رمضان إن شاء الله تعالى؛ لأن من علامة قبول الطاعة الطاعة بعدها، ويدل أيضًا على أن العبد لم يملَّ من الطاعة فبادر للصيام مرة أخرى بمجرد فطره يوم العيد، يوم الجائزة.

وذكرت أنه لا يشترط تتابعها، فيمكن توزيعها على شهر شوال في الإثنين والخميس أو في الأيام البيض وسط الشهر، وإن كانت المبادرة بها بعد العيد أفضل.

وقالت دار الإفتاء المصرية، إن استطاع المسلم قضاء ما عليه من رمضان مما أفطر فيه قبل صيامها فهو أفضل؛ لحديث: «دَيْنُ اللهِ أَحَقُّ أَنْ يُقْضَى» متفق عليه، ويمكن الجمع بين نية القضاء ونية صيام الأيام الستة عند علماء الشافعية، ويمكنه أن يصوم الأيام الستة في شوال ويؤخر القضاء بشرط الانتهاء من أيام القضاء قبل حلول رمضان التالي.

وتطرقت دار الإفتاء المصرية، إلى نية صيام الستة الأيام والتي يمكن إنشاؤها حتى دخول وقت الظهر من يومها ما لم يكن قد أتى بمفسدات للصوم، وهذا شأن صيام النافلة بعامة، بخلاف صيام الفريضة الذي يجب أن تكون نيته قبل الفجر.

وأضافت، أن صيام هذه الأيام سُنة عند كثير من العلماء، يحتسب فيها المسلم مع صيام أيام رمضان كأنه صام العام كله؛ حيث إنه بذلك يكون قد صام ستة وثلاثين يومًا والحسنة بعشر أمثالها أي ثلاثمائة وستين، وهي عدد أيام السنة.

مقالات مشابهة

  • حكم صيام يوم الجمعة منفردًا لقضاء يوم من رمضان.. الإفتاء توضح
  • صيغة نية صيام 6 أيام من شوال .. احرص عليها
  • متى يبدأ صيام الست من شوال؟ حكم أداؤه بنيتين مختلفتين
  • هل يجوز صيام الست من شوال في أيام متفرقة؟.. الإفتاء تحدد الأقرب للسُنة
  • حكم من أكل أو شرب ناسيا في صيام الست من شوال
  • أيهما أولى صيام الستة من شوال أم أيام رمضان الفائتة؟.. الإفتاء تجيب
  • الافتاء: يجوز الجمع بين صيام نية القضاء والست من شوال
  • حكم من ترك صيام الست من شوال.. الإفتاء توضح فضلها
  • هل يجوز الجمع بين نية صيام الست من شوال وقضاء أيام رمضان؟
  • هل يجب صيام الست من شوال متتابعة بعد العيد أم يجوز تفريقها؟.. الإفتاء تجيب