تواصل اشتباكات المصليين والمستوطنين عند المسجد الأقصى
تاريخ النشر: 13th, March 2024 GMT
تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلى حرب الإبادة الجماعية ضد الشعب الفلسطينى فى قطاع غزة، لليوم الـ160 وسط صمت مخزٍ من المجتمع الدولى.
بث مباشر.. الفلسطينيون يقاومون اقتحام المستوطنين للمسجد الأقصى الأونروا تعلن مقتل أحد موظفيها في قصف مركز توزيع المواد الغذائية بغزة وأعلنت السلطات الصحية الفلسطينية ارتفاع أعداد الشهداء إلى 31272 شهيدًا، أغلبهم من الأطفال والنساء، كما ارتفعت حصيلة الإصابات إلى 73024 مصابًا منذ بدء العدوان، فى حين لا يزال آلاف الضحايا تحت الأنقاض.
ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا» أنّ قوات الاحتلال ارتكبت 10 مجازر بحق العائلات الفلسطينية فى قطاع غزة، أسفرت عن استشهاد 88 مواطناً، وإصابة 135 آخرين، خلال الساعات الـ24 الماضية، وأن 72% من ضحايا العدوان من الأطفال والنساء، فيما استُشهد 15 فلسطينياً، منهم سبعة أطفال، وأصيب العشرات، ظهر أمس، فى قصف للاحتلال على حيى «الدرج والزيتون»، بمدينة غزة، حيث قصفت طائرات الاحتلال منزلاً فى حى الدرج، مما أسفر عن استشهاد 7 مواطنين، منهم ثلاثة أطفال، وإصابة آخرين بجروح، كما قصفت طائرات الاحتلال الحربية منزلاً لعائلة عزام فى حى الزيتون، مما أدى إلى ارتقاء 8 شهداء، منهم 4 أطفال وسيدتان.
واقتحم مئات المستعمرين باحات المسجد الأقصى المبارك، أمس، تحت حماية شرطة الاحتلال، وأفادت مصادر محلية، بأن 212 مستعمراً اقتحموا المسجد من جهة باب المغاربة، ونفّذوا جولات استفزازية، وأدّوا طقوساً تلمودية فى باحاته، خاصة فى المنطقة الشرقية، فيما شدّدت شرطة الاحتلال إجراءاتها العسكرية فى محيط المسجد، وفرضت قيوداً على دخول المصلين فى شهر رمضان المبارك، بحيث سمحت للرجال من سن 55 عاماً والنساء من سن 50 عاماً والأطفال دون سن الـ10 سنوات، كما حاصرت قوات الاحتلال السور المحاذى للمسجد الأقصى فى منطقة باب الأسباط بالأسلاك الشائكة، بهدف منع دخول المصلين للأقصى، ونشرت سلطات الاحتلال 23 كتيبة فى أنحاء الضفة الغربية، بما فيها القدس المحتلة.
حيث تفرض القوات حصارًا مشدّدًا على المسجد الأقصى منذ خمسة أشهر ومنعت دخول مئات المصلين إلى المسجد لأداء صلاة التراويح، وأصدرت عشرات أوامر الإبعاد بحق مقدسيين، من أجل منعهم من الصلاة خلال شهر رمضان، ونصبت القوات حاجزين عسكريين فى بلدتى سلوان جنوب المسجد الأقصى المبارك، وأم طوبا جنوب القدس المحتلة.
وأفاد شهود عيان وفقًا لـ«وفا» بأن جنود الاحتلال أوقفوا مركبات الفلسطينيين، ودقّقوا فى بطاقات مستقليها الشخصية، مما تسبّب فى أزمة خانقة بسبب توقيف مركباتهم، ولم يتوقف إجرام الاحتلال فى قطاع غزة والقدس المحتلة فقط ليمتد إلى الضفة الغربية، حيث كشفت مصادر فلسطينية أن قوات الاحتلال اعتقلت 10 مواطنين من الضفة، منهم سيدة من مدينة الخليل، وهى شقيقة الأسير عيسى النواجعة المعتقل منذ عام 2007، وتركّزت باقى عمليات الاعتقال فى محافظات رام الله وجنين وطوباس.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: قوات الاحتلال الإسرائيلي الشعب الفلسطينى قطاع غزة المسجد الأقصى غزة المسجد الأقصى قوات الاحتلال
إقرأ أيضاً:
عشرات آلاف الفلسطينيين يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى
الثورة نت/..
أدى عشرات آلاف الفلسطينيين صلاة الجمعة في المسجد الأقصى المبارك، بسبب تشديدات وقيود قوات العدو الإسرائيلي داخل مدينة القدس، ومنع العديد من الشبان من الوصول إلى المسجد.
وذكرت دائرة الأوقاف الإسلامية بالقدس المحتلة، أن عشرات الآلاف أدوا صلاة الجمعة في المسجد الأقصى، والغائب على أرواح الشهداء في قطاع غزة والضفة الغربية.
وأفاد مراسل وكالة “صفا”، بأن قوات العدو أغلقت صباح اليوم، العديد من الشوارع والطرق المؤدية إلى مدينة القدس، خلال تنظيم بلدية العدو الماراثون التهويدي في محيط البلدة القديمة، بالتزامن مع توافد المصلين إلى المدينة لأداء صلاة الجمعة.
وأشار المراسل إلى اعتداء قوات العدو على المصلين الوافدين للمسجد، بينهم شاباً داخل مركبته في باب الأسباط، وأوقفت الشبان عند الحواجز الحديدية وفتشتهم، ومنعت عدداً منهم من الوصول إلى المسجد الأقصى.
فيما أدى مستوطنون فجر اليوم طقوساً تلمودية استفزازية داخل سوق القطانين، الذي تفضي بوابته إلى المسجد الأقصى، واعتقلت قوات العدو شاباً بعد الاعتداء عليه في طريق المجاهدين بالبلدة القديمة بالقدس فجر اليوم.
وانتقد خطيب المسجد الأقصى، الشيخ محمد سرندح، وضع الأمة الإسلامية بقوله: “الأمة الإسلامية اليوم مليارات متكدسة ومثاقيل من الذهب مكتنزة، وقوى الاستعمار تنهش بالأمة نهشاً”.
وأضاف الشيخ سرندح: “4 ملايين من المسلمين أحيوا ليلة القدر في بيت الله الحرام، وملياري مسلم ترقبوا هلال العيد، واستطاعوا رؤية هلال العيد بين الغيوم المتشابكة، ولم يستطيعوا أن يبصروا الذل والهوان على الضعفاء في غزة وفلسطين”.
وتابع: “لم يترقبوا تلك الأهلة التي أزهقت في أرض فلسطين، لم ترقب الأمة تلك النزاعات التي أثيرت في السودان، رغم وضوح صورتها ونيران الفتنة التي اشتعلت وأحرقت المسلمين في عالمنا الإسلامي”.
وأردف: “الأمة ذاقت الويلات من الصرب في البوسنة، ولكنها لم تتعظ، فهل غم علينا؟ حتى أتممنا قرناً من الزمان ذلاً وهواناً”، مضيفاً: “كلما زادت الغمة علينا وتناسينا عزتنا، نزع الله من صدور عدونا المهابة منا”.
وأوضح الشيخ سرندح، أن “الأرض هانت هي وقدسيتها على البعض، وهانت على الأمة مسراها، ففرق كبير بين من يعمر الأرض بالدين وبين من يكسب الدنيا ويتعالى على الدين، فبداية الوهن والضعف في مخالفة شرع الله وأحكامه، فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم”.
وأكد أن أرض الإسلام ما سلبت إلا بعد ظهور فئة المتفرجين المتواطئين، الطامعين المتآمرين على الأمة وأبنائها، ممن تبلد حسهم وماتت قلوبهم.
وقال: “بدأ مرض السكوت وآفة الصمت تنتشر عند ذوي الرأي والمسؤولية، وأصبح لسانهم أخرساً يوجهون الأمة لسفاسف الأمور، مستخدمين وسائل الإعلام والفضائيات لغسل أدمغة الشعوب، ولفت أنظارهم عن أولويات الأمة وهمومها”.
وأردف: “والأقصى ينادي أين طهري؟ فعن أي أبنية شاهقة للعبادة يتكلمون، وبنيان الله يهدم كل يوم، فالإنسان بنيان الله وحرمته عند الله أعظم من الكعبة”.
وتساءل قائلاً: “عن أي مجاعات لأهلنا في غزة تتحدثون؟ أم أنتم تتجاهلون، وعن أي انتهاك للأقصى تتابعون؟، أم أنتم في غفلتكم ساهون، وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون”، مؤكداً أن “ثقتنا بالله عالية والعاقبة للمتقين، فالله مطّلع علينا ولن يضيعنا”.
وعن المسجد الأقصى في شهر رمضان، قال: “لا زال أهل الرباط على الحق ثابتين في مسجدهم، فتلك الأفواج التي زحفت للأقصى في شهر رمضان الخير، تشكل بداية لانفراج الغمة عن الأمة، رغم الانتهاكات والصعوبات”.
وتابع: “نكرر مرة ثانية وثالثة شكرنا للعاملين والمتطوعين والمتطوعات واللجان المساعدة في المسجد الأقصى على مدار شهر رمضان بأكمله، فعملهم يبعث التفاؤل والارتياح، ويرسلون رسالة للأمة الإسلامية أن في الأمة طائفة على الحق ظاهرين، ويبرقون بخدمتهم لزوار بيت الله أن الأوتاد اللامعة في أرض الرباط ستبقى تبث روح الأمل بأن الفرج قريب”.
وبيّن أن التفاف الجيل الصاعد حول المسرى خدمة للراكعين الساجدين، لهو دليل على فشل كل مخطط حيك ضد شباب الأمة ومقدساتها.