أمير قطر يبحث الوضع في غزة مع أرفع مسؤوليْن أوروبيين
تاريخ النشر: 13th, March 2024 GMT
بحث أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني الوضع في قطاع غزة في اتصالين هاتفيين اليوم الأربعاء مع رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين ورئيس المجلس الأوروبي شارل ميشال.
وتم خلال الاتصالين استعراض علاقات التعاون بين دولة قطر والاتحاد الأوروبي وسبل تطويرها، وكذلك مناقشة أبرز التطورات الإقليمية والدولية، ولا سيما الأوضاع في غزة والأراضي الفلسطينية المحتلة، وفقا لما ذكره الديوان الأميري القطري.
وكان المتحدث باسم الخارجية القطرية ماجد الأنصاري صرح أمس الثلاثاء بأن الدوحة تعمل من أجل التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار في غزة وليس هدنة قصيرة تستمر بضعة أيام لكن الوضع على الأرض معقد، حسب وصفه.
وأكد الأنصاري أن جهود المفاوضات مستمرة، "وتتكثف الآن بحلول شهر رمضان بهدف التوصل إلى اتفاق".
وأضاف "لسنا قريبين من التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة، لكننا لا نزال متفائلين".
وتشن إسرائيل حربا مدمرة على قطاع غزة منذ أكثر من 5 أشهر، خلّفت عشرات الآلاف من الشهداء والجرحى، أغلبهم أطفال ونساء، وسط تحذيرات منظمات دولية من المجاعة ولا سيما في شمال القطاع، جراء تقييد الاحتلال دخول المساعدات.
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: رمضان 1445 حريات فی غزة
إقرأ أيضاً:
السيسي يبحث هاتفيًا مع ماكرون إمكانية عقد قمة مصرية أردنية فرنسية
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- بحث الريس المصري، عبدالفتاح السيسي، خلال اتصال هاتفي تلقاه من نظيره الفرنسي، إيمانويل ماكرون، السبت، إمكانية عقد قمة ثلاثية مصرية فرنسية أردنية خلال زيارة ماكرون المرتقبة لمصر، لبحث تطورات الوضع في قطاع غزة.
وقال السفير محمد الشناوي المتحدث باسم الرئاسة المصرية في بيان بصفحته عبر فيسبوك، إن "الرئيس السيسي تلقى اتصالاً هاتفيًا من الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، تناول العلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل تعزيزها، وذلك في إطار الإعداد لزيارة الرئيس الفرنسي المرتقبة إلى مصر".
وأضاف المتحدث باسم الرئاسة أنه "تم التباحث بشأن أهم موضوعات التعاون المطروحة خلال الزيارة، وآفاق تعزيزها بما يتفق مع مصالح البلدين الصديقين، بما في ذلك إمكانية عقد قمة ثلاثية مصرية فرنسية أردنية بالقاهرة خلال زيارة الرئيس الفرنسي إلى مصر".
وأردف السفير محمد الشناوي في البيان أن "الرئيسين تناولا خلال الاتصال الأوضاع في قطاع غزة، وتم استعراض الجهود المصرية لوقف إطلاق النار بالقطاع، وقد حرص الرئيسان على التأكيد على أهمية استعادة التهدئة من خلال الوقف الفوري لإطلاق النار وإنفاذ المساعدات الإنسانية، وشددا على أهمية حل الدولتين باعتباره الضمان الوحيد للتوصل إلى السلام الدائم بالمنطقة".
وكان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب قال إنه طلب من العاهل الأردني، الملك عبدالله الثاني، الشريك الرئيسي للولايات المتحدة في المنطقة، استقبال المزيد من الفلسطينيين في مكالمة هاتفية، مضيفًا للصحفيين على متن طائرة الرئاسة: "قلت له إنني أحب أن تتولى المزيد، لأنني أنظر إلى قطاع غزة بأكمله الآن وأرى أنه في حالة من الفوضى، إنها فوضى حقيقية".
وتابع ترامب في تصريحاته أنه يود أن تقوم كل من الأردن ومصر بإيواء الناس، مضيفًا: "أنت تتحدث عن مليون ونصف المليون شخص، ونحن فقط سنزيل هذا الأمر برمته"، مؤكدًا أن "هناك صراعات مستمرة منذ قرون في المنطقة".
كما أعلن ترامب في وقت لاحق عن خطته للسيطرة على غزة ونقل الفلسطينيين منها وجعلها "ريفيرا الشرق الأوسط"، وهو ما قُوبل برفض مصري أردني فلسطيني واسع.