العثور على قطع أثرية يقدر عمرها بألفي عام في صحراء الإمارات
تاريخ النشر: 13th, March 2024 GMT
اكتشف علماء آثار مسكوكات ذهبية، وقطع أثرية يقدر عمرها بألفي عام، في موقع تل أبرق الأثري بإمارة أم القيوين، في دولة الإمارات العربية المتحدة.
وعثر خبراء في الموقع الأثري على ما يعتقدون أنه تقليد لعملات ذهبية رومانية يعود تاريخها إلى القرن الأول الميلادي، إضافة إلى تمثالين حجريين ونقش باللغة الآرامية، بحسب ما أوردت “رويترز”، الأربعاء.
ووصف مدير البعثة الأثرية الإيطالية في أم القيوين، ميكيلي ديلي إسبوستي، الاكتشافات بأنها مذهلة قائلا “توصلنا مؤخرا إلى هذا الاكتشاف المذهل لبعض العملات الذهبية، وهو أيضا اكتشاف فريد في المنطقة، لم يتم العثور على عملات ذهبية أخرى في حفريات خاضعة لرقابة.
وهذه مهمة جدا أيضا لأنها تخبرنا عن سياق الموقع مع العالم المحيط. كما تعلمون، كانت هذه العملات متداولة في القرن الأول الميلادي. إنها تقليد للعملات المعدنية التي تم سكها في الإمبراطورية الرومانية في فرنسا، في ليون على وجه التحديد”.
وفيما يتعلق بالموقع الذي تم فيه العثور على الاكتشاف، قالت رانيا حسين رئيسة قسم الآثار بدائرة السياحة والآثار بأم القيوين، التي تعاونت مع البعثة الإيطالية: “موقع تل أبرق على الحدود بين إمارة أم القيوين وإمارة الشارقة. يرجع تاريخ الموقع إلى 2500 قبل الميلاد حتى 300 ميلادي، ويظهر ذلك بوضوح في الطبقات الأثرية للموقع”.
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: إمارة أم القيوين الامارات العربية المتحدة قطع اثرية موقع تل أبرق الأثري
إقرأ أيضاً:
ضربة جوية دقيقة تطيح بـالمعاون الأمني لولاية الأنبار شرقي المحافظة - عاجل
بغداد اليوم - الأنبار
أكد مصدر مطلع، اليوم السبت (29 آذار 2025)، أنباء مقتل المعاون الأمني لولاية الأنبار في ضربة جوية في صحراء المحافظة.
وقال المصدر في حديثه لـ"بغداد اليوم"، إن "طائرات القوة الجوية نفذت غارة في الجزء الشرقي من صحراء الأنبار في ساعة متأخرة من مساء يوم امس الجمعة، استهدفت مضافة كان يتواجد فيه ما يسمى بالمعاون الأمني لولاية الأنبار واثنين من مرافقيه".
وأضاف أن "الضربة كانت مباشرة، ما أدى إلى مقتلهم على الفور"، مشيرًا إلى أن "قوة أمنية مشتركة بدأت بعملية تمشيط للمناطق القريبة في محاولة للوصول إلى موقع الاستهداف، من أجل بيان حجم الخسائر البشرية والمادية".
وأكد المصدر أن "الضربة تأتي ضمن عمليات الرصد والمتابعة التي تعكس جهدًا استخباراتيًا استثنائيًا في استدلال هوية القيادات المهمة في تنظيم داعش الإرهابي، سواء على مستوى ما يسمى بولاية الأنبار أو باقي القواطع الأخرى".
وبين أن "ضربة صحراء الأنبار يوم أمس كانت مهمة للغاية، وسط معلومات تشير إلى إمكانية العثور على جثث أخرى لقيادات كانت موجودة داخل المضافة".
وكانت قد أعلنت قيادة العمليات المشتركة، يوم أمس الجمعة، ان الطيران العراقي استهدف مفرزة إرهابية ضمن قاطع عمليات الجزيرة.
وذكر بيان لخلية الإعلام الأمني، تلقته "بغداد اليوم"، انه "كان لخلية الاستهداف في قيادة العمليات المشتركة دور المتابعة المكثفة والتخطيط طيلة نهار اليوم، بالتنسيق والتعاون مع الأبطال الغيارى في مديرية الاستخبارات العسكرية التي سخرت جهدها الفني والميداني لرصد مضافة مهمة للإرهابيين في صحراء الأنبار ضمن قاطع اللواء الثامن الفرقة السابعة في قيادة عمليات الجزيرة".
وأضاف "على ضوء هذا الرصد والمتابعة، نفذ صقور الجو ضربة جوية ناجحة بواسطة طائرات F16، أسفرت في معلومات أولية عن قتل عنصرين من عصابات داعش الإرهابية، أعقب هذه الضربة انفجارات متتالية داخل المضافة ناتجة عن تدمير أسلحة وأعتدة ومعدات مختلفة ومواد لوجستية كانت بداخلها".