بوابة الوفد:
2025-04-03@13:13:09 GMT

إنما للصبر حدود

تاريخ النشر: 13th, March 2024 GMT

لا أقصد فى «إنما للصبر حدود» أغنية الست «أم كلثوم» فى أغنيتها الشهيرة التى تحمل ذات الاسم، رغم ما فى كلمات الأغنية من وجاهة ودلالة، إذ تقول فى مطلعها «ما تصبرنيش بوعود وكلام معسول أنا ياما صبرت على نار وعذاب وهوان» إن هذا الذى فعلته «غلطة ومش هتعود» إنما أقصد بها مراحل ما قبل الانفجار الكبير، عندما تحتدم المطالب الإصلاحية التى تُطالب بها الناس على مختلف الطبقات، ويصاب الجميع بالعجز على حلها، فهذا المناخ يخلق أزمة تستمر فى التضخم ككرة النار التى تحرق كل ما يقف أمامها وتأكل كل شىء كان موجوداً قبل أن تتدحرج تلك الأزمات ولا يوقفها أحد فى ظل استعداء الطبقة الوسطى صمام الأمان فى أى مجتمع، والناس قد تضطر إلى السرقة بسبب الجوع، وشرعاً لا إثم عليهم، يقول أهل العلم لا قطع فى المجاعة، يعنى أن المحتاج إذا سرق ما يأكله فلا قطع ليده، لأنه مضطر، وقد صدر حكم من المحكمة العليا الإيطالية بأن سرقة الطعام للجائع ليست سرقة لأنه خطأ مجتمع لم يستطيع توفير الطعام له، ما أكثر حرامية هذا الزمان الذين يسرقون لجوعهم، والبقية فى الطريق «إنما للصبر حدود».


لم نقصد أحدًا.
 

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: أم كلثوم ذات الاسم كلمات الأغنية

إقرأ أيضاً:

تحذيرات من كارثة صحية بين جنوب السودان وإثيوبيا

تتواصل رسائل التحذير الصادرة عن المنظمات الإنسانية الدولية بشأن الأزمة الإنسانية والصحية المتفاقمة في المنطقة الحدودية بين جنوب السودان وإثيوبيا، إذ حذرت منظمة أطباء بلا حدود، الأربعاء، من نزوح السكان المستمر بسبب تصاعد العنف، الذي أدى إلى تفشي وباء الكوليرا في المنطقة.

وقال رئيس بعثة أطباء بلا حدود في جنوب السودان زكريا مواتيا إن نزوح السكان يسهّل انتشار وباء الكوليرا في عدة مناطق، مؤكدا أن تمدد رقعة الصراع قد يدفع جنوب السودان إلى كارثة إنسانية وصفها بـ"غير المسبوقة".

وسجّلت المنظمة الدولية أن جنوب السودان يواجه تفشي وباء الكوليرا في مناطق عدة منذ العام الماضي، إذ إن آخر موجة بدأت في ولاية أعالي النيل قبل أن تنتشر وتصل في الوقت الراهن إلى ولايتي جونقلي ومنطقة بيبور الكبرى، بالإضافة إلى منطقة غامبيلا الإثيوبية.

وتعالج فرق أطباء بلا حدود المصابين جراء العنف، وتدعم مراكز علاج الكوليرا في عدد من مناطق ولاية أعالي النيل، كما تتدخل في ولاية جونقلي، إذ قامت بإنشاء وحدة علاج كوليرا بسعة 100 سرير في مستشفى مقاطعة أكوبو، وعالجت أكثر من 300 مريض خلال أسبوعين فقط.

كما عالجت الفرق الطبية للمنظمة أكثر من ألف مريض مصاب بداء الكوليرا منذ بداية مارس/آذار في منطقة بيبور، فضلا عن رعاية أكثر من 30 مصابا جراء الاشتباكات المسلحة.

إعلان

وفي منطقة غامبيلا الإثيوبية، عالجت فرق أطباء بلا حدود بالتعاون مع وزارة الصحة، أكثر من 560 مصابا بالكوليرا منذ مارس/آذار الماضي، في مراكز علاج مختلفة تضم 100 سرير.

ودعت منظمة أطباء بلا حدود جميع الأطراف إلى حماية المدنيين والمنشآت الصحية، وضمان وصول المساعدات الطبية العاجلة إلى المتضررين في كل من جنوب السودان وإثيوبيا، محذرة من استمرار أعمال العنف وتفشي الكوليرا.

ووفقا لإحصائيات منظمة الأمم المتحدة، فإن حوالي 10 آلاف لاجئ فروا من جنوب السودان إلى إثيوبيا منذ بداية شهر مارس/آذار الماضي، بسبب العنف المتزايد والاشتباكات المستمرة بين القوات الحكومية والجماعات المسلحة.

مقالات مشابهة

  • الأمم المتحدة تندد بـ"حرب بلا حدود" في قطاع غزة
  • حرب بلا حدود..الأمم المتحدة تندد باستئناف الهجمات على غزة: "فخ موت"
  • تحذيرات من كارثة صحية بين جنوب السودان وإثيوبيا
  • الدفاع عن الشمالية بالهجوم على دارفور!!
  • قحت هى من أخمدت شعلة الثورة
  • أنشيلوتي يدافع عن نفسه: لم أقصد الاحتيال
  • وفاء عامر: دايمًا عندي عدم رضا عن أدائي.. ومسلسل «جودر» هينافس العالمية
  • لويس: تخصيص منح لتوفيق أوضاع الصناعة المنتجة لأجهزة التكييف والتبريد المستنفذة لطبقة الأوزون
  • المظلومية والتكفير.. أدوات داعش في استقطاب الأتباع
  • علي عمار: للصبر حدود