الاقتصاد نيوز - متابعة

ارتفعت معظم أسواق الأسهم في الخليج، الأربعاء، بقيادة المؤشر السعودي بفضل ارتفاع أسعار النفط، في حين واصلت الأسهم في مصر تراجعها للجلسة الثانية على التوالي.

وارتفعت أسعار النفط، وهي محفز للأسواق المالية في منطقة الخليج، الأربعاء، بفعل توقعات حدوث اضطرابات في الإمدادات بسبب الهجمات الأوكرانية على مصافي تكرير النفط الروسية ووجود مؤشرات على الطلب القوي.

وارتفع خام برنت 1.9 بالمئة إلى 83.44 دولار للبرميل بحلول الساعة 1300 بتوقيت غرينتش.

وتقدم المؤشر السعودي الرئيسي 0.9 بالمئة، مواصلا تحقيق مكاسبه للجلسة الثانية على التوالي مع تحقيق معظم القطاعات أداء إيجابيا.

وصعد سهم مصرف الراجحي، أكبر بنك إسلامي في العالم، 1.5 بالمئة وسهم أكوا باور 3.1 بالمئة.

وارتفع مؤشر دبي 0.2 بالمئة، مدعوما بمكاسب في قطاعات الاتصالات والمالية والصناعة، مع صعود سهم بنك الإمارات دبي الوطني، أكبر بنوك دبي، 1.5 بالمئة وسهم إعمار للتطوير 2.4 بالمئة.

وصعد المؤشر في أبوظبي 0.2 بالمئة مدعوما بارتفاع سهم مجموعة ألفا ظبي 1.1 بالمئة وبنك أبوظبي الأول، أكبر بنوك الإمارات، 0.2 بالمئة.

وارتفع المؤشر القطري بشكل هامشي إذ عوضت مكاسب أسهم العقارات والسلع الاستهلاكية والصناعة والطاقة وأسهم المواد الخسائر في قطاعات التمويل والمرافق والاتصالات.

وصعد سهم الملاحة القطرية ومجموعة بروة العقارية 3.3 بالمئة و1.3 بالمئة على التوالي في حين تراجع سهم بنك قطر الوطني، أكبر بنوك المنطقة، 0.2 بالمئة.

وخارج منطقة الخليج، انخفض المؤشر المصري القيادي 5 بالمئة، مواصلا تراجعه للجلسة الثانية على التوالي مع تراجع جميع الأسهم المدرجة عليه.

وانخفض سهم البنك التجاري الدولي 6.8 بالمئة، بينما انخفض سهم شركة الشرقية للدخان 7.2 بالمئة.

وفي هذه الأثناء، ذكرت صحيفة فايننشال تايمز، الأربعاء، أن الاتحاد الأوروبي يعد حزمة مساعدات حجمها 7.4 مليار يورو (8.08 مليار دولار) لمصر تهدف إلى دعم اقتصادها وسط مخاوف من أن يؤدي الصراع في غزة والسودان إلى تفاقم المشاكل المالية في البلاد.

المصدر: وكالة الإقتصاد نيوز

كلمات دلالية: كل الأخبار كل الأخبار آخر الأخـبـار

إقرأ أيضاً:

السعودية محط أنظار العالم (3ــ3)

واصلت مملكتنا الحبيبة، تحقيق إنجازات عالمية غير مسبوقة، جعلتها وبكل جدارة واستحقاق محطّ أنظار العالم ، وآخرها تحقيق المرتبة الأولى عالمياً في مؤشر الأمن السيبراني، وذلك ضمن تقرير الكتاب السنوي للتنافسية العالمية لعام 2024 الصادر عن مركز التنافسية العالمي التابع للمعهد الدولي للتنمية. ـفقد كشف التقرير الصادر عن منظمة الأمم المتحدة عبر وكالتها المتخصصة بتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، عن تصنيف السعودية أنموذجًا رائدًا في الفئة الأعلى للمؤشر العالمي للأمن السيبراني 2024م (Role-Model)، الذي يقيس الالتزام بالأمن السيبراني لأكثر من (190) دولة عضوًا بالأمم المتحدة، وأوضحت الهيئة الوطنية للأمن السيبراني، أن المؤشر يعد مرجعًا أساسيًا في قطاع الأمن السيبراني على الصعيد الدولي، إذ يقيس بنظرة شاملة نماذج الأمن السيبراني المتبعة في مختلف الدول، ويعزى ذلك لاتساع نطاق معاييره ومحاوره، التي توزعت على عدة جوانب هامة، ويرتكز النموذج السعودي على مركزية الحوكمة السيبرانية على المستوى الوطني، شاملة أعمال التقييم، والاستجابة وبناء القدرات الوطنية، ولامركزية التشغيل المناطة بها الجهات الوطنية، وقد ساهمت مخرجات هذا النموذج الناجح، في تعزيز الأمن السيبراني الوطني، والسيادة التقنية، وتعزيز مشاركة المعلومات بأعمال.
كما ذكرت الهيئة أن تصنيف المملكة سيبرانيًا في هذا المؤشر، يعدّ امتدادًا لموقعها المتقدّم في عدد من المؤشرات الدولية، وآخرها تحقيق المملكة في يونيو الماضي المرتبة الأولى عالميًا في مؤشر الأمن السيبراني، وفق الكتاب السنوي للتنافسية العالمية لعام 2024م آنف الذكر، لافتةً إلى أن هذا الإنجاز، هو تتويج لعمل المملكة الدؤوب في تعزيز الأمن السيبراني على المستويين المحلي والدولي، والتكامل الرفيع بين كافة الجهات الفاعلة في منظومة الأمن السيبراني في المملكة من القطاعات الحكومية والخاصة وغير الربحية، وتعدّ الهيئة الوطنية للأمن السيبراني، المرجع الوطني في شؤونه، وتهدف إلى تعزيزه حماية للمصالح الحيوية، والبنى التحتية للدولة، وأمنها الوطني.
إإنه لفخر عظيم أن ترتقي بلادي بكل جدارة واستحقاق، لتعتلي قمة العالم، فإن تصنيف المملكة في أعلى فئة في المؤشر العالمي للأمن السيبراني، هو تجسيد لموقعها المتقدّم في مختلف المؤشرات الدولية ذات الصلة بقطاع الأمن السيبراني، وتأكيد للنظرة الاستباقية، والثاقبة للقيادة الرشيدة في تأسيس قطاع الأمن السيبراني في المملكة، على نحوٍ شمولي بشقيه الأمني والتنموي، وبمختلف أبعاده المحلية والدولية، ممّا جعل من النموذج السعودي في الأمن السيبراني، أنموذجًا ناجحًا ورائدًا يعتدّ به دوليًا، كنتيجة طبيعية للرعاية، والتوجيهات المستمرة من لدن الملهم سمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود ـ حفظه الله ـ، حيث يقف سموه خلف كل الإنجازات التي تحققت لقطاع الأمن السيبراني في المملكة، وأن رؤية 2030 وبرامجها الطموحة التي تنطلق من تاريخ المملكة العريق ومسيرتها التنموية المتواصلة، جعلت من المملكة أنموذجًا رياديًا وقياديًا يحتذى به في شتى المجالات.
هنيئاً لمملكتي الحبيبة هذه المكانة العالمية المرموقة، وسنظل نردِّد وبكل فخر كلمات الملهم: نحن لانحلم، نحن نفكر في واقع يتحقق.

مقالات مشابهة

  • أسعار الذهب تتراجع تحت ضغط ارتفاع الدولار وعوائد سندات الخزانة
  • عقيل العقيل: انتهاء الموجة الباردة واستمرار الطقس البارد بشكل عام.. فيديو
  • المؤشر الياباني يلامس أدنى مستوى في 4 أشهر
  • ارتفاع أسعار الذهب إلى 2918.01 دولار للأوقية
  • السعودية محط أنظار العالم (3ــ3)
  • بريطانيا تعلن أكبر ميزانية عسكرية منذ الحرب الباردة
  • «أبوظبي للأوراق المالية» يستهدف الانضمام لقائمة أكبر 10 بورصات في العالم
  • السعودية: ارتفاع الصادرات غير البترولية 18.1 بالمئة في ديسمبر
  • ارتفاع أسعار النفط لليوم الثاني تواليًا.. والذهب يستقر بالقرب من أعلى مستوى
  • للمرة التاسعة على التوالي.. بنك إسرائيل يثبت أسعار الفائدة