إفطار الصحون الفارغة.. إفطار تقشفي تضامنا مع أهالي قطاع غزة
تاريخ النشر: 13th, March 2024 GMT
الفعالية تعبر عن الأمعاء الخاوية للأهل في غزة
أقام حزب البناء الوطني وقفة تضامنية مع أهالي غزة تحت عنوان "إفطار الصحون الفارغة"، مساء الثلاثاء.
اقرأ أيضاً : بعد التراويح.. مسيرة في إربد نصرة لغزة
وشارك في الوقفة التضامنية الأمين العام للحزب الدكتور بركات عوجان ونائبه الدكتور عبدالكريم القضاة ورئيس المجلس المركزي الدكتور مصطفى جرادات ونائبيّه محمد صادق أبو حميدان والمهندس أسامة الربابعة وعدد من رؤساء وأعضاء اللجان، وجمع كبير من أعضاء الحزب والأطفال.
وقال عوجان إن الفعالية تعبر عن الأمعاء الخاوية في غزة، جراء سلاح التجويع الذي يستهدف به الاحتلال سكان القطاع.
وأضاف عوجان في بيان "نحن أمام عدو غادر، وأمام تواطؤ غربي واضح، ودعم أمريكي واضح، وصمت عربي".
وأكد عوجان ضرورة وقف إطلاق النار في غزة، وانسحاب الاحتلال من القطاع.
وأشار إلى أنه جاء تنظيم الوقفة بالتعاون مع لجنة الشباب والمرأة ممثلة بنائب الرئيس السيدة ياسمين أبو سيلة.
المصدر: رؤيا الأخباري
كلمات دلالية: قطاع غزة وقفة تضامنية افطار رمضاني شهر رمضان المبارك
إقرأ أيضاً:
عروس تعبر عن استيائها من تصرفات حماتها
خاص
أعربت عروس عن استيائها الشديد من محاولات حماتها المستقبلية “الاستيلاء” على عشاء بروفة الزفاف وتحويله إلى احتفال خاص بابنها، حيث حاولت تغيير اسمه إلى “عشاء العريس” تكريماً له، وهو ما اعتبرته العروس محاولة لسرقة الأضواء من المناسبة الرئيسية.
وفي منشور لها على منتدى “ريديت”، كشفت العروس عن تفاصيل هذا الموقف المزعج، حيث أكدت أن والدة خطيبها أصرت على وضع صور ابنها وحده على طاولة الحفل، رغم أنه تم توضيح لها من قبل العروس وشريكها أن الحدث هو احتفال مزدوج وأن الصور غير ضرورية .
ورغم محاولات العروس الهادئة للتفاوض مع حماتها،لجأت إلى منصة ريديت لطلب النصيحة من المستخدمين وقد لقيت دعمًا واسعًا من المتابعين الذين أبدوا استياءهم من تصرفات الحماة.
واقترح أحدهم أن تُقيم الحماة عشاءً خاصاً بها قبل الزفاف، بينما أعربت العروس عن استيائها قائلة: “حماتي تصرّ على أن عشاء بروفة زفافنا، الذي تصفه بـ”عشاء العريس”، يجب أن يكون احتفالًا بخطيبي فقط، لقد أوضحنا لها بالفعل أن الغرض منه هو قضاء الوقت مع أحبائنا والتعبير عن امتناننا والتدرّب على مراسم الزفاف.”
وأضافت: “بصراحة، لا أعرف إن كان عليّ مواجهة الأمر أم تركه، لا أريد تصعيد الموقف، لكنني أيضاً لا أرغب في الاستمرار في هذه الدوامة.”