عاجل.. نقل الدورة الودية من الامارات إلى مصر
تاريخ النشر: 13th, March 2024 GMT
نشر الاتحاد المصري لكرة القدم بيانًا عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك يفيد بنقل الدورة الودية التي كان مقررًا لها دولة الامارات العربية المتحدة إلى جمهورية مصر العربية.
نقل الدورة الودية من الامارات إلى مصروجاء نص البيان وفق ما يلي:- تواصلت اتحادات كرة القدم في مصر، كرواتيا، تونس ونيوزيلندا، وتم الاتفاق على إقامة البطولة الدولية الودية التي تضم المنتخبات الأربعة في العاصمة المصرية القاهرة، بدلًا من الإمارات كما كان مقررًا في السابق، وعلى أن يقوم الاتحاد المصري لكرة القدم بتنظيم البطولة.
وتبعًا للاتفاق تقام البطولة في الفترة بين 18-26 مارس الحالي وفقًا للشكل المحدد مسبقًا، حيث يواجه المنتخب المصري نظيره النيوزيلندي، ويلتقي منتخبا تونس وكرواتيا في نصف النهائي، على أن تقام مباراة تحديد صاحب المركز الثالث بين الخاسرين يوم 25 مارس، ويلتقي الفائزان في المباراة النهائية يوم 26 مارس.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: تونس مصر كرواتيا لوكا مودريتش منتخب مصر
إقرأ أيضاً:
ساحل العاج توجه ضربة قوية للكاف قبل أمم إفريقيا للشباب
تلقى الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف) ضربة موجعة بانسحاب ساحل العاج من استضافة النسخة الرابعة والعشرين من كأس الأمم الأفريقية للشباب، المقرر إقامتها في الفترة من 26 أبريل إلى 18 مايو 2025.
تم الإعلان عن القرار الصادم من قبل الاتحاد الإيفواري لكرة القدم من قبل السكرتير التنفيذي يوم الثلاثاء 25 مارس 2025 وفقًا للتقارير الصحفية.
الحكومة الإيفوارية، من خلال رسالة إلى الكاف، أشارت إلى استحالة استضافة البطولة التي طال انتظارها.
ويترك هذا الانسحاب الاتحاد الأفريقي لكرة القدم في عجلة من أمره لتحديد الدولة المضيفة الجديدة قبل أسابيع من انطلاق البطولة.
وأعرب رئيس اللجنة المنظمة لكأس العالم للشباب تحت 20 سنة، ياسين إدريس ديالو، عن أسفه إزاء هذه الحادثة.
وشكر كل من عمل وكرس وقته للتحضير للبطولة، ووعد الجهات المعنية بأنه سيطلعها على الخطوة التالية للاتحاد الأفريقي لكرة القدم.
ولم تعرف بعد الدوافع وراء انسحاب ساحل العاج، على الرغم من أن الشائعات تشير إلى تحديات لوجستية ومالية.
ومع عدم استقرار الأمور بعد، سيتعين على الاتحاد الأفريقي لكرة القدم أن يجد سريعا دولة مضيفة جديدة لضمان إقامة البطولة في موعدها المحدد.
إن هذا التحول المفاجئ للأحداث هو مؤشر على المخاطر التي تنطوي عليها استضافة البطولات الرياضية الكبرى، وعلى الفجوة بين الرغبة والواقع.