واعظة بـ«الأوقاف»: على الزوجة احتساب عملها في بيتها ثواب إفطار صائمين
تاريخ النشر: 13th, March 2024 GMT
قالت الدكتورة جيهان يس، الواعظة بوزارة الأوقاف، إن رمضان شهر خير كبير، والمرأة تؤجر على ما تفعله في بيتها من خدمة زوجها وأبنائها.
التركيز على العبادة والذكر والصدقات في رمضانوأوضحت الواعظة بوزارة الأوقاف، خلال حوار مع الإعلامية مروة شتلة، ببرنامج «البيت»، المذاع على فضائية «الناس»، اليوم الأربعاء: «لازم التركيز على العبادة والذكر والصدقات، لازم تركز على الأمر ده، وعليها بالنية في كل عمل تعمله وهو إفطار صائم، لازم كل النوايا تحطها وهي تعمل في المطبخ وهتؤجر».
وتابعت: «سيدنا النبي محمد صلى الله عليه وسلم، علمنا أن النية يمكن أن تكون على كذا سهم من الخير، ويمكن الأسرة كلها تأخذ ثواب وهم بيساعدوا بعض في إعداد الطعام، وهذا لا ينقص من ثوابهم، والزوجة عليها تحتسب إنها بتفطر صائمين».
تحرص قناة الناس على تقديم محتوى متنوع في شهر رمضان، حيث شملت خارطة البرامج المذاعة عبر الشاشة خلال الـ30 يومًا 28 برنامجًا متنوعًا ما بين الدعوة والفتوى وتفسير القرآن وشرح السُّنّة والنقاش العلمي والتلاوة ونقل الشعائر من المساجد الكبرى من داخل مصر وخارجها.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: العبادة في رمضان الصدقات إفطار صائم
إقرأ أيضاً:
هل يجوز احتساب العيدية من زكاة المال.. توضيح العلماء
مع اقتراب عيد الفطر المبارك، يتساءل البعض عن إمكانية احتساب "العيدية" التي تُمنح للأقارب والأصدقاء من زكاة المال.
في هذا السياق، أوضح العلماء أن "العيدية" ليست فرضًا شرعيًا، بل تُعتبر من قبيل صدقة التطوع التي يجوز تقديمها للأغنياء والفقراء على حد سواء، ويُثاب معطيها على ذلك. إذا قُدمت "العيدية" لأحد الأقارب، فإن المعطي ينال أجرين: أجر الصدقة وأجر صلة الرحم.
وأكد العلماء أنه لا يجوز احتساب "العيدية" من زكاة المال، حيث يجب توجيه الزكاة إلى الأصناف الثمانية المحددة في قوله تعالى: "إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِّنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ" (سورة التوبة: 60).
وفيما يتعلق بإعطاء الزكاة للأقارب المحتاجين، أفاد مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية بأنه يجوز دفع الزكاة للأخ أو الأخت الفقيرين، حيث لا يوجد التزام شرعي بالإنفاق عليهما. بل إن إعطاء الزكاة للأقارب يُعتبر صدقة وصلة رحم، كما جاء في الحديث النبوي: "الصَّدَقَةُ عَلَى المِسْكِينِ صَدَقَةٌ، وَهِيَ عَلَى ذِي الرَّحِمِ اثْنَتَانِ: صَدَقَةٌ وَصِلَةٌ" (رواه ابن خزيمة في صحيحه).
أما بالنسبة للوالدين والأبناء المحتاجين، فإن ما يُقدَّم لهم لا يُحتسب من الزكاة، بل يُعتبر نفقة واجبة، استنادًا إلى الحديث الشريف: "أَنْتَ وَمَالُكَ لِأَبِيكَ" (رواه أحمد).