اليوم العالمي للمرأة: ما تريده النساء
تاريخ النشر: 13th, March 2024 GMT
قد يتخذ التحيز القائم على العنصرية ضد المرأة أشكالاً عديدة؛ ولا يزال موجودًا في جميع أنحاء العالم. تأخذ بعض النساء زمام المبادرة في التغيير لإلهام الأخريات، ولكن لا يزال أمامهن الكثير من التقدم لإحرازه.
منذ عام 1975، عينت الأمم المتحدة الثامن من مارس/آذار للاحتفال باليوم العالمي للمرأة.
إنه يوم للاحتفال بما تحرزه المرأة من تقدم كقائدة وصانعة للتغيير في جميع الصناعات والمجالات.
أجرى مقدم برنامج The Exchange، غاي شون حديثًا مع سيدتين تنتميان لقطاعات مختلفة وتقودان مسيرة التغيير. كاثرين ماهر وهي الرئيسة التنفيذية السابقة لقمة الويب، وهو مؤتمر دولي سنوي للتكنولوجيا والرئيسة التنفيذية القادمة لشبكة الراديو الأمريكية، والتي كان لها تأثير هائل على تتطور النساء في قطاع التكنولوجيا. الدكتورة شاهينا جانجوها جيفراج وهي أستاذة مساعدة في جامعة الدراسات العليا لإدارة الأعمال بقطر HEC Paris، وهي خبيرة في الابتكار والقيادة والتنوع ومؤلفة حائزة على جوائز عدة وتركز أعمالها على إلهام الجيل القادم من النساء وتمكينهن.
شارك هذا المقال مواضيع إضافية اعتقال المؤثر على مواقع التواصل الاجتماعي أندرو تيت في رومانيا قطر نساء يوم المرأة العالميالمصدر: euronews
كلمات دلالية: السياسة الأوروبية السياسة الأوروبية السياسة الأوروبية قطر نساء يوم المرأة العالمي الصراع الإسرائيلي الفلسطيني غزة روسيا الحرب في أوكرانيا جو بايدن فلسطين حركة حماس أوروبا اعتداء إسرائيل ناسا فلاديمير بوتين ضحايا السياسة الأوروبية الصراع الإسرائيلي الفلسطيني غزة روسيا الحرب في أوكرانيا جو بايدن فلسطين السياسة الأوروبية یعرض الآن Next الحرب فی
إقرأ أيضاً:
هل للزوجة ذمة مالية مستقلة عن زوجها؟.. المفتي يحسم الجدل
أكد الدكتور نظير عياد، مفتي الديار المصرية، أن الإسلام أقرَّ مبدأ استقلال الذمة المالية للمرأة منذ أكثر من 1400 عام، حيث كفل لها حق التملك والتصرف في أموالها دون تبعية للرجل، سواء كان أبًا أو زوجًا أو أخًا أو ابنًا.
وأوضح مفتي الديار المصرية، خلال حلقة برنامج "حديث المفتي"، المذاع على قناة الناس، اليوم الخميس، أن القرآن الكريم جاء واضحًا في هذا الشأن، مستشهدًا بقول الله تعالى: "للرجال نصيب مما اكتسبوا وللنساء نصيب مما اكتسبن"، مما يؤكد أن المرأة لها استقلال مالي كامل كالرجل، ولا يجوز لأحد أن يصادر حقها في التصرف بأموالها أو التحكم فيها بغير إرادتها.
وأضاف المفتي أن الإسلام أعطى المرأة الحق في البيع والشراء والتجارة وإبرام العقود المالية دون الحاجة إلى إذن وليها أو زوجها، إلا أن استشارته من باب الفضل والمودة، كما أن الإسلام جعل النفقة واجبًا على الرجل، وليس على المرأة، حتى لو كانت غنية، استنادًا إلى قوله تعالى: "الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبما أنفقوا من أموالهم".
وفيما يتعلق بالعمل والكسب، أكد الدكتور نظير عياد، أن الإسلام لم يفرض العزلة الاقتصادية على المرأة، بل منحها الحق في العمل المشروع والتجارة والاستثمار، مشيرًا إلى أن السيدة خديجة رضي الله عنها كانت من أبرز سيدات الأعمال في مكة، والنبي ﷺ نفسه كان يدير تجارتها.
وحذَّر فضيلة المفتي من الأفكار المتطرفة التي تحاول فرض تبعية المرأة ماليًا للرجل، موضحًا أنه لا يوجد أي نص شرعي يشترط إذن الرجل للمرأة في التصرف بمالها، وأن الحديث عن ضرورة موافقة الزوج على تصرفات زوجته المالية يقع في دائرة الاستحباب وليس الإلزام الشرعي.
وأكد الدكتور نظير عياد أن الإسلام سبق القوانين الحديثة في تقرير استقلال الذمة المالية للمرأة، في الوقت الذي كانت فيه الحضارات الأخرى تعتبرها تابعة لزوجها ولا تملك أي حقوق مالية.
وشدد على ضرورة التوازن في العلاقة بين الرجل والمرأة، بحيث تقوم على المودة والرحمة، بعيدًا عن الظلم أو الاستغلال، تحقيقًا لمقاصد الشريعة الإسلامية في بناء مجتمع متماسك ومتوازن.