- الشخص الوحيد الذي يعرف كيف ستنتهي قضية مبابي!
تاريخ النشر: 24th, July 2023 GMT
شاهد المقال التالي من صحافة الصحافة العربية عن الشخص الوحيد الذي يعرف كيف ستنتهي قضية مبابي!، كشف الصحفي روبيرتو غوميز عن هوية الشخص الوحيد الذي يعرف كيف ستنتهي قضية النجم الفرنسي كيليان مبابي مع ناديه باريس سان جيرمان في .،بحسب ما نشر هاي كورة، تستمر تغطيتنا حيث نتابع معكم تفاصيل ومعلومات الشخص الوحيد الذي يعرف كيف ستنتهي قضية مبابي!، حيث يهتم الكثير بهذا الموضوع والان إلى التفاصيل فتابعونا.
كشف الصحفي روبيرتو غوميز عن هوية الشخص الوحيد الذي يعرف كيف ستنتهي قضية النجم الفرنسي كيليان مبابي مع ناديه باريس سان جيرمان في فترة الانتقالات الصيفية الحالية.
غوميز قال خلال تصريحات له عبر إذاعة “راديو ماركا” المدريدية التالي:
“الشخص الوحيد الذي يعرف كل ما سيحدث مع مبابي هو الرئيس فلورنتينو بيريز”.
“بيريز هو من يدير كل شيء في هذه العملية”.
نعم على المستوى الرسمي ليس هناك أي تحرك من ريال مدريد من أجل التوقيع مع كيليان ولا علاقة للنادي الملكي بالأساس بالموضوع، ولكن خلف الكواليس يعتقد الكثير من النقاد بأن بيريز هو من يتحكم في مجريات الأمور ويدير العملية برمتها ولا يأخذ اللاعب أي خطوة إلا بعد أن يخبره بها رئيس الريال، حتى يتمكن في النهاية من الرحيل عن باريس سان جيرمان هذا الصيف.
:
ريال مدريد يحدد السعر الذي سيُدفع في كيليان مبابي
فيديو: أول اختبار حقيقي يفشل فيه التركي أردا غولر
المصدر: صحافة العرب
كلمات دلالية: موعد عاجل الدولار الامريكي اليوم اسعار الذهب اسعار النفط مباريات اليوم جدول ترتيب حالة الطقس
إقرأ أيضاً:
اكتشاف تقليد غريب لدى شعب المايا القديم!
بغداد اليوم - متابعة
اكتشف علماء الآثار مقبرة عمرها 2000 عام في منطقة بليز بالمكسيك، قدمت معلومات غير متوقعة عن تقاليد شعب المايا القديم.
وتعود المقبرة لشخص من عامة الشعب من الفترة الكلاسيكية المتأخرة (من 300 ق.م إلى 250 م). وُجدت المقبرة داخل منزل يسمى "مجموعة الراقصين" قرب مدينة دوس-أومبريس الأثرية. ودُفن الشخص مع أسنان تعود لشخصين آخرين. وأظهر التحليل أن هذا الشخص كان مُكرَّما في مجتمعه، حيث أقام أقاربه وليمة من المأكولات البحرية قبل دفنه.
وهناك فرضية أولى تقول، هي التضحية البشرية، لكن هذا الاحتمال غير مرجح، لأن "مجموعة الراقصين" كانوا من عامة الشعب، كما أن عدم وجود جروح تشير إلى التعذيب أو التقطيع ينفي هذه الفرضية.
فيما الفرضية الثانية، تقول انها دينية، وكان شعب المايا يعتقد أن الجسد يمكن تقسيمه إلى أجزاء، أحدها يُسمى "إيك" (Ik)، وهو نَفَس الروح ويرتبط بالفم والفك. كما كانوا يعتقدون أن أرواح الأسلاف مرتبطة بـ"إيك"، وتحديدا بالأسنان. لذا، يُرجح أن الأسنان الموجودة في القبر تعود لأسلاف المتوفى، حيث جُلبت من مكان آخر للحفاظ على صلة العائلة بأصولها القديمة.
المصدر: وكالات