أمل عرفة تؤدي رقصة الموت في وصايا الصبار.. وتتلقى إشادات كبيرة
تاريخ النشر: 13th, March 2024 GMT
باتت الفنانة السورية أمل عرفة حديث رواد مواقع التواصل الاجتماعي بعد أدائها "رقصة الموت" في الحلقة الثانية من مسلسل " وصايا الصبار "، الذي ينافس في الموسم الرمضاني الحالي.
اقرأ ايضاًوعن تفاصيل الحلقة، تحث "نديمة- أمل عرفة" زوجها "خلدون- عبدالمنعم عمايري" على قتل الحجي "سلوم الملَّاح- فايز قزق"، حيث تمنحه منشفة بيضاء ليقوم بخنقه أثناء استرخائه في حوض الاستحمام.
في المشهد، يتقدم "خلدون" مترددًا لقتل "سلوم" وعلامات الخوف تغزو ملامحها، فيما بدأت "نديمة" ترقص بابتهاج "رقصة الموت" مرتديةً قميصًا أبيض بسيط، وطبَّقت مكياجًا ملفتًا من درجات السموكي وطبَّقت أحمر شفاه باللون القرمزي.
عرض هذا المنشور على Instagramتمت مشاركة منشور بواسطة Amal Arafa (@amal_arafa)
وتمايلت أمل على أنغام موسيقى Perhaps Perhaps Perhaps للمغنية الأمريكية دورس دي، وكأن ليست المسأولة عن جريمة القتل.
وكتبت إحداهن معلقة على المشهد: "يا ويلي، أمل قتلت القتيل ومشيت بجنازته".
وكتبت إحداهن مشيدة: "شخصية نديمة صدمتني بقوة.. شخصية سايكو بدرجة مو طبيعية عديمة المشاعر
أمل ابدعت بشخصية نديمة بشكل خيالي تقهوت وضحكت مع سلوم وبالآخير قتلوه..العمل أسطوري ياترى نديمة وين راح توصل ".
وأشاد رواد مواقع التواصل الاجتماعي بثنائية أمل عرفة وعبدالمنعم عمايري في العمل، فعلَّقت إحداهن: "ثنائية امل عرفة وعبد المنعم عمايري يا جماعة مو طبيعية هالانسجام والاداء العالي بينون انا بحس امل عرفة مجنونة تمثيل يعني بحسها الواحد بتعيش الحالة وبتندمج فيها وهالعبد المنعم مدرسة بالتمثيل".
تدور أحداث المسلسل حول عائلتين سوريتين من طبقتين اجتماعيتين مختلفتين، إحداهما من الطبقة الفقيرة والأخرى من طبقة ذات سلطة وتأثير وجاه ومال، لكن يجمعهما ماضِ مشترك يعود للواجهة من جديد، ما يسبب حالة من الفوضى لا يمكن السيطرة عليها.
أبطال المسلسلويَشارك في المسلسل نخبة من نجوم سوريا، من بينهم: عبد المنعم عمايري، وأمل عرفة، وصفاء سلطان، وفايز قزق، وروبين عيسى، ومحسن غازي وغيرهم.
المصدر: البوابة
كلمات دلالية: أمل عرفة رقصة الموت دراما رمضان 2024 رمضان 2024 أمل عرفة
إقرأ أيضاً:
يا لقطاء الأمم ويا فتات التاريخ: الا تعرفون من هي غزة ؟
يا #لقطاء_الأمم ويا #فتات_التاريخ: الا تعرفون من هي #غزة ؟
كتب: احمد ايهاب سلامة
اسفكوا دماءنا كما شئتم، اذبحونا حتى حد كفايتكم، ابيدونا بما استطعتم لكن، كلما أسرفتم في قتلنا، زاد رصيد ثأرنا عندكم وزادت قوتنا، على أيدينا سيكون القصاص وعلى أيدينا سيكون الخلاص، عهداً أمام الله لن نغفر.
الا تعرفون من هي غزة ؟
مقالات ذات صلة العيديات في الأردن…فرحة تتراجع تحت ضغوطات معيشية. 2025/04/02فيها نساء يدعون طوال الليل أن يحفظ الله المقاومة، حكايات تُروى عن غزة لا تُعد ولا تُحصى، وما من قلم أو كتاب يستطيع أن يوفي غزة حقها
ألا تعرفون، يا أوساخ الأرض، يا صهاينة من هي غزة؟
غزة التي تكتظ بالأشلاء، وشعب يموت في سبيل المقاومة، هم يهتفون معاً فداء للمقاومة يحبون الموت كما تحبون الحياة
إنهم رجال الضيف وأبو عبيدة، رجال فلسطين الذين صمدوا طويلاً في وجهكم، ففشلتم في تشريدهم، بل زاد ثأرهم، ونمت عزيمتهم، هم أقوى شعوب الأرض، وأكثرهم صلابة، شعب لا يُقهر، هم رجال البأس، أصحاب النصر أو الشهادة، رجال يكتبون تاريخهم بدمائهم.
ألا تعرفون من هي غزة وفلسطين؟ هم عباد ذو بأس شديد، قوم جبارون، هم من سيرفعون علم فلسطين على أنقاض جثامينكم، وسيشهرون رايات النصر عالياً، فوق أرضكم المدمرة، ويشربوا دماءكم ويرموا أجسادكم للكلاب تنهشها.
هم من سيرفعون في أفراحهم عند تحرير الأرض، سيرفعون جثامينكم القذرة، ويرتفع معها علم فلسطين ورايات النصر.
هم من داسوا على جنودكم ببساطيرهم الطاهرة، وأذاقوكم مرارة الهزيمة في تل أبيب، وركضوا كالسيل في عسقلان، واحتلوا سيديروت في أقل من ساعتين
هم، يا خنازير الكون، أعند شعوب الأرض! حرمتونا الطعام والشراب، منعتم النوم والدواء، ولكن والله، سيأتونكم برجال يحبون الموت كما تحبون أنتم الحياة
سيحملون البنادق، والأسلحة، والحجارة أطفالاً، نساءً، رجالاً، وعجائز، سيأتيكم من حيث لا تدرون، سيسلبون أحبابكم، ستبكون على من أحببتم، سيلاحقونكم في كل مكان تحت الأرض، في السماء، وبالطائرات بالمظلات، مشياً، وزحفاً، إلى بيوتكم
وستلعنون الساعة التي وُلدتم فيها.
ألا تعرفون من هم أهل غزة وفلسطين؟ هم الذين سيخلدهم التاريخ في صفحاته، وتتناقل الأجيال سيرتهم في الكتب، هم أحفاد الصحابة، الذين لا يعرفون الخوف، ولا يهابون الموت، هم من سيحفرون في الأرض بحثاً عن جنودكم، سيأخذون ثأرهم بأيدٍ غاضبة سيجعلونكم تندمون على اليوم الذي وطأتم فيه أرضنا.
سنأتيكم في أحلامكم، نلاحقكم كالكوابيس في قبوركم، يا ويل ابائكم منا، يا ويل أهاليكم حين نرد حقنا، سينطق الحجر والشجر، وسيسقط عليكم الرصاص من السماء، سنمزق أجسادكم، ونمحي تاريخكم القذر ونسترد وطننا عنوة عنكم.
.
وتظنون أنها لن تعود؟ والله، ستعود رغم أنوفكم، ولو اجتمع كل الجن والإنس معكم ستعود فلسطين، ويرتفع علمها، وستشاهدون العالم كله يشهد على ذبحكم، وعندها
الموت ذاته لن ينقذكم منا.