في إطار جهود مكافحة الغلاء وتخفيف العبء عن المواطنين، دشّنت محافظة البحر الأحمر سلسلة من معارض "أهلًا رمضان" في مدن رأس غارب وسفاجا والغردقة والقصير، بهدف طرح السلع بأسعار مخفضة وصلت إلى 30% على مختلف السلع والمنتجات الغذائية.

وأعلنت عددٌ من مؤسسات المجتمع المدني والأحزاب بالمحافظة عن إقامة شوادر لطرح لحوم طازجة وسلع غذائية بأسعار مُخفَّضة، مشاركة في هذه المبادرات التي تستهدف تخفيف العبء عن كاهل المواطنين.

تشهد تلك المعارض إقبالًا كبيرًا من المواطنين على مدار اليوم، نظرًا للأسعار المخفضة والجودة المضمونة للسلع المعروضة. 

وفي هذا السياق، أكد شاذلي عايش، وكيل وزارة التموين، إقبال المواطنين على تلك المعارض ومتابعة مفتشي التموين للسلع المعروضة وأسعارها.

من جانبه، أكد أحمد الدقاق، مدير الرقابة التجارية بالبحر الأحمر، استمرار الرقابة على الأسعار وجودة المنتجات الغذائية، مشيرًا إلى وضع لافتات الأسعار على جميع السلع المعروضة لضمان شفافية ونزاهة العملية التجارية.

تأتي هذه الخطوات في إطار جهود الحكومة لمكافحة غلاء الأسعار وتوفير السلع الأساسية للمواطنين، وتحقيق التوازن بين العرض والطلب في سوق السلع الاستهلاكية.

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: البحر الأحمر الغردقة اخبار محافظة البحر الاحمر السلع بأسعار مخفضة

إقرأ أيضاً:

المشروبات الرمضانية فوائد صحية للصائمين.. وإقبال كبير عليها هذا العام

دمشق-سانا

تُعتبر المشروبات الرمضانية بأنواعها وعلى اختلاف قيمتها الغذائية جزءاً لا ‏يتجزأ من مائدة السوريين في شهر رمضان المبارك، إضافة لتميزها هذا العام ‏بالإقبال الكبير عليها نتيجة انخفاض أسعارها.‏
ومن سوق باب سريجة بدمشق بيّن بائع المشروبات الرمضانية أحمد العش ‏لمراسل سانا أن أسعار مشروبات السوس والجلاب والليمون والتمر هندي، ‏انخفضت هذا العام قرابة النصف عن العام الماضي حيث بلغ سعر كيلو ‏السوس 5 آلاف ليرة بينما كان 8 آلاف ليرة، أما باقي المشروبات فبلغت 8 ‏آلاف ليرة بينما كانت بين 10 آلاف و12 ألف ليرة.‏
وتنشط حركة بيع مشروبات رمضان في السوق عصراً مع قدوم الأهالي ‏لتسوق حاجياتها، وفق البائع لؤي النابلسي الذي يبيع التمر هندي والجلاب ‏والليمون، مضيفاً.. إن الأسعار هذا العام مقبولة لكل الناس وحركة البيع أكبر ‏من العام
الماضي.‏
ولم تقتصر المشروبات الرمضانية على كونها مجرد عادة لدى السوريين في ‏شهر رمضان، بل تُعدّ مصدراً للفوائد الصحية إذا تم تناولها باعتدالٍ وفقاً ‏لدكتورة التغذية رهف درويش التي تحدثت لمراسل سانا عن ‏الفوائد الصحية والغذائية للمشروبات الرمضانية على الصائم.‏
وبينت درويش أن مشروب (الجَلَّاب) يُصنع من البلح المُنقوع وماء الورد ‏والرمان، وهو غني بالسكريات الطبيعية، ما يمنح طاقة سريعة بعد الصوم، ‏ويحتوي على مضادات الأكسدة التي تقاوم الالتهابات، ويوفر معادن مثل ‏البوتاسيوم والمغنيسيوم، محذرة من أنه قد يكون عالي السعرات الحرارية إذا ‏أُضيف إليه السكر.‏
ووفق درويش يُحضّر (قمر الدين) من المشمش المجفف المُنقوع والمُحلى، ‏ويُعد مصدراً ممتازاً لفيتامين (أ) الذي يقوي المناعة والبصر، كما أنه غني ‏بالألياف التي تحسّن الهضم، ويحتوي على الحديد والبوتاسيوم، مضيفة.. ‏يُفضل تحضيره دون إضافة السكر، لتجنب ارتفاع نسبة الجلوكوز.‏
أما (التمر هندي) فيتم تحضيره من لب ثمار التمر الهندي المنقوع، ويحتوي ‏على فيتامين (ج) الذي يعزز المناعة، كما أنه يساعد على تخفيف الإمساك ‏بفضل الألياف، إضافة لاحتوائه على مركبات مضادة للبكتيريا، ولكن يحذر ‏من الإفراط من تناوله لأنه قد يسبب هبوطاً في الضغط لبعض الأشخاص.‏
وحسب درويش يحتوي (السوس) على مركبات مضادة للالتهابات، وهو ‏شراب يُستخرج من جذور نبات السوس، وقد يساعد في تخفيف قرحة المعدة، ‏لكنه غير مناسب لمرضى الضغط المرتفع أو الحوامل، بسبب تأثيره على ‏توازن الأملاح.‏
وعن أفضل توقيت لتناول المشروبات الرمضانية، أوضحت الدكتورة درويش ‏أن اختيار الوقت يعتمد على نوع المشروب وتركيبته الغذائية، بالإضافة إلى ‏الحالة الصحية للفرد، مشيرة إلى أنه عند (الإفطار) يفضل تناول الجَلَّاب ‏وقمر الدين والتمر الهندي بكميات صغيرة (كوب واحد) لتعويض السوائل ‏المفقودة بسرعة ومد الجسم بالطاقة مع تجنَّب شربها مثلجة.‏
وبين الإفطار والسحور (خلال الليل) يفضل تناول الكركدية والعرق سوس ‏باعتدال، والعصائر الطازجة المخففة بالماء، للحفاظ على ترطيب الجسم، ‏وتجنب العطش خلال النهار التالي مع توزّع الكمية على فترات (كوب كل ‏ساعة) لتحسين امتصاص السوائل.‏
أما خلال السحور (قبل آذان الفجر) فيمكن تناول قمر الدين غير المُحلى، ‏لاحتوائه على فيتامينات تمدّ بالطاقة دون رفع مستوى السكر بسرعة، ‏والمشروبات الغنية بالبوتاسيوم (مثل عصير الموز بالحليب)، لمنع تشنجات ‏العضلات من أجل تزويد الجسم بالسوائل والعناصر الغذائية التي تدوم طوال ‏النهار، لافتة إلى ضرورة تجنَّب المشروبات المدرة للبول مثل القهوة أو ‏الشاي والمشروبات عالية السكر، لأنها تزيد العطش لاحقاً.‏
وللاستهلاك الآمن لهذه المشروبات، نصحت الدكتورة درويش، بتقليل السكر ‏واستخدم بدائل مثل العسل أو استغِلال السكريات الطبيعية في الفواكه، ‏وتجنب الإفراط بتناولها واختيار الطازجة منها، وتجنب الجاهزة التي تحتوي ‏على مواد حافظة.‏

مقالات مشابهة

  • وكيل تموين الأقصر يتفقد المخابز والسلاسل التجارية لمتابعة الأسعار.. صور
  • رغم ارتفاع الأسعار.. إقبال كبير على أسواق الذهب والمجوهرات في الباحة
  • المشروبات الرمضانية فوائد صحية للصائمين.. وإقبال كبير عليها هذا العام
  • منحة رمضان 2025 من التموين .. موعد الصرف والفئات المستحقة
  • تموين سوهاج : توفير السلع الأساسية بمعارض أهلا رمضان للتخفيف عن المواطنين
  • اعرف هتاخد كام.. الدعم الإضافي لبطاقات التموين في رمضان
  • في ليالي رمضان.. إقبال كبير على أنشطة قصور الثقافة بالحديقة الثقافية بالسيدة زينب
  • إقبال كبير.. أسيوط تتلألأ بالفنون والتراث في ليالي رمضان الثقافية
  • برلماني يتقدم بطلب إحاطة بشأن إحكام الرقابة على الأسواق والأسعار
  • القابضة للصناعات الغذائية: بدء معارض "أهلا العيد" الخميس المقبل