استقبل مسئولو وزارة الصحة رئيس بعثة الأمم المتحدة للهجرة بالقاهرة كارلوس أوليفر والوفد المرافق له بمقر الوزارة بالعاصمة الإدارية الجديدة لمناقشة سبل التعاون من أجل تقديم الدعم للأشقاء الوافدين من السودان وأيضا المواطنين الفلسطينيين المتضررين من العدوان الإسرائيلي.

تدريب الفرق الطبية من العاملين بالمستشفيات

وأكد الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، في مستهل الاجتماع على أهمية تعزيز سبل التعاون لتقديم الدعم للأشقاء الوافدين من دولة السودان والمصابين من فلسطين من خلال التوسع في عقد مذكرات التفاهم، مشيرا إلى ضرورة تقديم الدعم النفسي والمعنوي للمواطنين الوافدين من الدول الشقيقة بالتعاون مع الأمانة العامة للصحة النفسية.

ولفت عبدالغفار إلى أن مناقشة سبل التعاون لتدريب الفرق الطبية من العاملين بالمستشفيات التي تستقبل المرضى والمصابين، فضلاً عن تدريب العاملين بوحدات الرعاية الأولية والمستشفيات لصقل مهاراتهم وبناء قدراتهم خاصةً في المناطق التي تشهد زيادة في أعداد الوافدين من دولة السودان، بما يضمن تقديم أفضل الخدمات الطبية لهم.

تطعين الوافدين ضد شلل الأطفال

وأوضح المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان أن الاجتماع يهدف للوصول إلى نسبة 100% من تطعيم ضد شلل الأطفال للوافدين السودانيين، فضلاً عن تطعيم كل الأطفال الفلسطينيين بمعبر رفع قبل دخولهم إلى الأراضي المصرية، وذلك حفاظاً على مصر خالية من شلل الأطفال.

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: أمين عام الأمانة العامة الأمم المتحدة التعاون المشترك الخدمات الطبية الدعم النفسي الدكتور حسام عبدالغفار الدولية للهجرة آليات وزير الصحة الوافدین من

إقرأ أيضاً:

الأمم المتحدة: قلق بالغ إزاء استمرار الهجمات على المدنيين في السودان

أعرب المتحدث باسم الأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك عن القلق البالغ إزاء استمرار الهجمات على المدنيين في جميع أنحاء السودان. وأشار إلى تقارير من شمال دارفور أفادت بسقوط عشرات الضحايا إثر غارة جوية استهدفت سوقا يقع على بُعد حوالي 40 كيلومترا شمال غرب مدينة الفاشر، وفي المؤتمر الصحفي اليومي قال دوجاريك: "يشعر زملاؤنا في المجال الإنساني بقلق بالغ إزاء تصاعد الهجمات على المناطق المأهولة بالسكان في الخرطوم".

وأفاد بأنه في شرق الخرطوم، وردت تقارير أمس الاثنين عن مقتل وإصابة مدنيين إثر قصف مدفعي على مسجد أثناء صلاة العشاء. كما أُبلِغ عن سقوط ضحايا مدنيين يوم الأحد نتيجة قصف عنيف على أم درمان، المدينة التوأم للخرطوم على نهر النيل.

وقال دوجاريك: "نُذكّر جميع الأطراف مجددا، بالتزاماتها بموجب القانون الدولي الإنساني بحماية المدنيين والبنية التحتية المدنية، واتخاذ جميع التدابير الممكنة لتجنب إلحاق الضرر بهم".

تعطيل الخدمات الصحية
وذكَر المتحدث باسم الأمم المتحدة أن الأعمال العدائية المستمرة وتخفيضات التمويل الأخيرة من قِبَل الجهات المانحة الرئيسية أدت إلى تعطيل الخدمات الصحية في السودان بشدة، بما في ذلك في منطقة دارفور.

وأضاف أنه في الشهر الماضي وحده، وقع ما يقرب من نصف الهجمات المبلغ عنها على مرافق الرعاية الصحية في السودان في دارفور. وقال إن الشركاء العاملين في مجال الصحة أفادوا بأن معظم المرافق في المنطقة لم يتبق لديها سوى شهر أو شهرين من الإمدادات، مع نقص حاد في ولايتي شمال وجنوب دارفور.

وأكد أن الأمم المتحدة وشركاءها يواصلون بذل كل ما في وسعهم لتلبية الاحتياجات المتزايدة، على الرغم من نقص التمويل وقيود الوصول بسبب الأعمال العدائية المستمرة.

وقدر شركاء الأمم المتحدة أن ما يقرب من 58,000 شخص، بمن فيهم نازحون وعائدون وسكان، في شمال كردفان، بحاجة ماسة إلى مساعدات إنسانية.

وأوضح دوجاريك أن أحد الشركاء في مجال الصحة يدير الآن منشأة وعيادة متنقلة، ومن المقرر توزيع المواد الغذائية وغير الغذائية.

وقال: "نواصل حث المجتمع الدولي على تكثيف دعمه للاستجابة الإنسانية في السودان - من خلال زيادة التمويل والضغط على جميع الأطراف لحماية المدنيين، وهو واجبهم، وكذلك حماية عمال الإغاثة - وضمان الوصول الآمن ودون عوائق إلى المحتاجين".  

مقالات مشابهة

  • الأمم المتحدة: 9.3 مليون شخص يواجهون آثارًا خطيرة بجنوب السودان
  • الأمم المتحدة: شعب جنوب السودان لا يستطيع تحمل عواقب حرب أهلية أخرى
  • أمريكا تحث جنوب السودان على إطلاق سراح ريك مشار
  • جنوب السودان.. المعارضة تعلن اعتقال زعيمها رياك مشار
  • متحدثة الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية: القطاع الطبي في غزة تدهور بشكل كبير
  • قلق أممي بالغ إزاء استمرار الهجمات على المدنيين في السودان
  • الأمم المتحدة: الوضع في قطاع غزة يزداد سوءًا مع استمرار العدوان
  • الأمم المتحدة: نصف أطفال اليمن دون سن الخامسة يعانون من سوء التغذية
  • الأمم المتحدة: قلق بالغ إزاء استمرار الهجمات على المدنيين في السودان
  • الأمم المتحدة: في غزة أكبر عدد للأطفال مبتوري الأطراف بالتاريخ الحديث