تزامنًا مع الحكم عليهم.. أقوال مجري التحريات في واقعة مقتل شاب على يد زوجته وعشيقها بالبدرشين
تاريخ النشر: 13th, March 2024 GMT
تزامنًا مع جلسة الحكم على سيدة وعشيقها لاتهامهما بقتل زوجها، وذلك بعد إحالة أوراقهم لفضيلة مفتي الجمهورية لإبداء الرأي الشرعي في إعدامهم، ننشر أقوال مجري التحريات في واقعة مقتل شاب على يد زوجته وعشيقها بالبدرشين.
حصل موقع "الفجر" على أقوال رئيس مباحث قسم شرطة البدرشين، في تحقيقات النيابة العامة في واقعة مقتل شخص على يد زوجته وعشيقها، في القضية رقم 8238 لسنة 2023 جنايات البدرشين.
س: ما هي كيفية تنفيذهما لذلك المخطط الاجرامي ؟
نفاذا للخطة التي قاموا بوضعها للتخلص من المجني عليه قام المتهم "محمد عادل" بالتوجه إلى صيدلية عزة والكائنة بمنطقة دهشور، وطلب من المتواجد بالصيدلية اعطائه منوم قوي إلا إنه رفض اعطائه المنوم، واقر إنه لا يصرف إلا بروشتة طبية وقدم العقار البديل برشام دوائي للاسترخاء عدد شريطين، ومن ثم توجه لمقابلة عشيقته المتهمة "دينا" وقام باعطائها عدد اثنين شريط برشام دوائي العقار تمهيدا لتخديره في اليوم المتفق عليه.
وتابع مجري التحريات: قام بإعطاء المتهمة الدواء لتقوم بتقديمه للمجني عليه بالأكل والشرب حتى يتمكن من الدلوف داخل المسكن اثناء نومه والتخلص منه، وافتعاله واقعة السرقة لإيهام الجميع بأنها واقعة سرقة، وبتاريخ الواقعة توجه لمنزل المجني عليه وقت آذان المغرب مستغلا انشغال أهل بيت المجني عليه وزوجته المتهمة ونجله صحبة أهليته بتناول وجبة إفطار، وصعد كعادته عن طريق التسلق على المواسير الخلفية بالمنزل وعقب ذلك صعدت عشيقته بحجة غسيل بعض من الملابس، وقامت بإدخاله دولاب الملابس بغرفة النوم في انتظار صعود زوجها لبدأ تنفيذ خطتهم الشيطانية.
وأردف رئيس مباحث: وبالفعل حال صعوده بدأت
الزوجة في تنفيذ خطتها، بأن قامت المتهمة بوضع بعض من الأقراص المنومة داخل كوب الشاي واعطته لزوجها المجني عليه عقب صعوده من أسفل، إلا أن زوجها رفض تناولها نظرًا لتغيير طعمه، ثم قامت بإعداد عصير ليمون له ووضعت به بعض الأقراص المنومة فرفض تناولها أيضا لتغير طعمه، ثم قامت بطحن بعض الأقراص المنومة بكوب من الزجاج وخاطه مع بعض من المياه،وحاولت اعطائه لزوجها عن طريق سرنجة بالفم اثناء نومه الا إنه استيقظ.
وأضاف: قام بالتعدي عليها بالضرب محدثا اصابتها بكدمة بالعين اليسرى اعتقادا منه إنه ا تقوم بإعطائه شيئًا ما للتخلص منه، وأثناء ذلك سمع المتهم "محمد عادل" نشوب مشاجرة بين المجني عليه وزوجته وبدأت الأصوات في التصاعد، فخشي على فشل خطتهما.
وأشار: قام بالخروج من الدولاب ومعه الماسورة الحديد كانت بحوزته وقام بضرب المجني عليه عدة مرات على رأسه بالماسورة الحديدية، فسقط المجني عليه أرضا غارقا في دمائه، وقامت زوجة المجنى عليه المتهمة بإعطاء سالف الذكر مبالغ مالية وطبنجة محدثة صوت خاصين بالمجني عليه، وبعثرا محتويات الشقة لإيهام الأهلية بأنها واقعة سرقة،وانتظر المتهم بعض من الوقت للتأكد بأن المجني عليه قد فارق الحياة،وانصرف بعدها من المنزل بنفس طريقة الدخول وأخذ معه ما تبقى من الأقراص المنومة والماسورة الحديدية والسرنجة.
وذكر مجري التحريات في تحقيقات النيابةالعامة: عقب ذلك قامت زوجة المجني عليه المتهمة دينا بتنظيف كوب العصير وغسله وقامت بالصراخ لاستكمال خطتها والاستغاثة بأهلية المنزل لجعل الواقعة واقعة تعدى وسرقة.
وأكد مجري التحريات: ان متعلقات المجني عليه متمثلة في مبلغ مالي وقدره ١٤٩٥٠ جنيه فئات ورقية مختلفة، وكذا سلاح ناري عبارة عن طبنجة سوداء اللون بالخزينة الخاصة بها للتخلص منهم، وقام بالتخلص من الأدوات المستخدمة بإحدى الترع المجاورة للمنزل واحتفظ بالمبلغ المالي والطبنجة محدثة الصوت.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: قتل زوجها فضيلة مفتي الجمهورية مقتل شاب على يد زوجته البدرشين مجری التحریات المجنی علیه بعض من
إقرأ أيضاً:
أسطورة الإفلات من العقاب.. لماذا يظن بعض المجرمين أنه لن يتم القبض عليهم؟
على مدار التاريخ، اعتقد بعض المجرمين أنهم أذكى من العدالة، وأن بإمكانهم الإفلات من العقاب بفضل التخطيط المحكم أو استغلال الثغرات القانونية.
لكن الحقيقة أن معظم هؤلاء ينتهون خلف القضبان، بعد أن توقعوا أنهم بعيدون عن يد القانون.
فما الذي يجعل بعض المجرمين يظنون أنهم لن يُقبض عليهم؟ ولماذا يفشلون في النهاية؟
-لماذا يعتقد بعض المجرمين أنهم فوق القانون؟
تتنوع الأسباب التي تجعل بعض الجناة يشعرون بالحصانة ضد العدالة، ومن أبرزها:
* الثقة الزائدة بالنفس: بعض المجرمين يعتقدون أن ذكاءهم أو خبرتهم في الجريمة تجعلهم قادرين على التخطيط المحكم دون ترك أي دليل وراءهم.
* استغلال الثغرات القانونية: هناك من يعتمد على تعقيدات القوانين أو نقص الأدلة ليهرب من المحاكمة.
* النفوذ والسلطة: في بعض الحالات، يشعر بعض الأشخاص المحميين بالسلطة أو المال أنهم فوق القانون، مما يدفعهم لارتكاب الجرائم دون خوف.
* الاعتماد على التكنولوجيا: مع تقدم وسائل الاحتيال الإلكتروني والجرائم السيبرانية، يظن بعض المجرمين أن إخفاء هويتهم الرقمية سيمنع تعقبهم.
-أشهر المجرمين الذين اعتقدوا أنهم أذكى من الشرطة وسقطوا في النهاية
- "سفاح المعادي".. جرائمه المروعة قادته إلى الإعدام
أحد أخطر السفاحين في مصر، اعتقد أنه يستطيع تنفيذ جرائمه ضد النساء دون أن يُقبض عليه. استخدم تكتيكات ماكرة لتجنب كاميرات المراقبة، لكنه وقع بسبب خطأ بسيط عندما تعرف عليه أحد الشهود في إحدى الجرائم، وتم القبض عليه وإعدامه لاحقًا.
- "هاكر البنك".. الشاب الذي سرق ملايين الجنيهات إلكترونيًا
شاب مصري قام بعملية اختراق لأحد البنوك، ونقل ملايين الجنيهات إلى حسابات مجهولة. كان يظن أنه سيظل بعيدًا عن أعين الشرطة بفضل مهاراته في التشفير الإلكتروني، لكن فريق مكافحة الجرائم الإلكترونية نجح في تتبعه عبر عمليات التحويل، وتم القبض عليه في مطار القاهرة أثناء محاولته الهروب خارج البلاد.
- "نصاب القصور".. استغل مظهره الراقي لكنه وقع في فخ الشرطة
رجل أعمال مزيف، استطاع الاحتيال على أثرياء القاهرة الكبرى بإقناعهم بصفقات عقارية وهمية، وادعى أنه يملك قصورًا فاخرة للبيع.
كان يعتقد أن مظهره الأنيق ولباقته كفيلان بحمايته من الشبهات، لكنه سقط بعد أن سجل أحد ضحاياه مكالمة هاتفية له وهو يبتز أحد المستثمرين، مما أدى إلى القبض عليه والحكم عليه بالسجن لسنوات طويلة.
-لماذا يفشل المجرمون في النهاية؟
رغم اعتقاد بعض الجناة أنهم محصنون ضد العدالة، إلا أن هناك عدة أسباب تجعل سقوطهم أمرًا حتميًا:
* الخطأ البشري: مهما كان المجرم ذكيًا، فإن الأخطاء واردة، سواء كانت غلطة في التخطيط أو ترك أثر بسيط يكشفه لاحقًا.
* التقدم التكنولوجي في التحقيقات: كاميرات المراقبة، تحليل الحمض النووي، وبرامج تحليل البيانات جعلت كشف الجرائم أسهل من أي وقت مضى.
* الضغط النفسي: بعض المجرمين ينهارون تحت وطأة تأنيب الضمير أو الخوف من الملاحقة المستمرة، ما يدفعهم لارتكاب أخطاء تؤدي إلى القبض عليهم.
* شهادة الشهود: في كثير من القضايا، لا يتوقع الجاني أن هناك من سيشهد ضده، لكن الصدفة كثيرًا ما تكون العامل الحاسم في كشف الحقيقة.
مشاركة