ندد البابا فرنسيس، الأربعاء، بالحروب مجددا، بعد أيام من إثارته استياء كييف والعواصم الغربية، بسبب ما بدا وكأنها إشارة على ضرورة استسلام أوكرانيا وإجراء محادثات سلام مع روسيا.

وقال بابا الفاتيكان لشبكة "آر.إس.آي" السويسرية، إن أوكرانيا يجب أن "تتحلى بشجاعة الراية البيضاء" وأن تتفاوض مع روسيا، لكن نائبه الكاردينال بيترو بارولين، أوضح في مقابلة، الثلاثاء، أن روسيا يجب أن تتوقف أولا عن عدوانها.

وأضاف البابا خلال كلمته الأسبوعية في ساحة القديس بطرس "الكثير من الشباب يموتون (في الحرب). دعونا نصلي للرب أن يمنحنا نعمة التغلب على هذا الهوس بالحروب، الذي هو اندحار دائما".

ولم يشر إلى أوكرانيا أو لأي مناطق حرب أخرى على وجه التحديد، لكنه قال إنه تلقى في وقت سابق مسبحة ونسخة من الإنجيل تعودان لرجل قُتل في جبهة حرب غير محددة.

وفرنسيس (87 عاما)، الذي يعاني من مشاكل صحية في الحركة والجهاز التنفسي، تحدث قليلا للأسبوع الثالث على التوالي أمام حضور اللقاء الأسبوعي، وكلف أحد مساعديه بقراءة معظم النصوص المكتوبة سلفا.

وقال للحضور ، إنه لا يزال يعاني "من نزلة برد".

وأثارت دعوة "الراية البيضاء"، غضب كييف التي اتهمته بـ"إضفاء الشرعية على حق الأقوى"، وذهبت إلى حد استدعاء مبعوث الفاتيكان. 

كما أثارت تصريحات البابا انتقادات واسعة على شبكات التواصل الاجتماعي، إذ ظهرت حسابات مؤيدة لأوكرانيا تمثله بوجه فلاديمير بوتين، أو ملونا بألوان العلم الروسي.

على الرغم من دعواته المتكررة للسلام منذ الغزو الروسي في فبراير 2022، يعبر مراقبون بما في ذلك في روما عن أسفهم لأن خطبه تثير التباسا، وفقا لفرانس برس.

المصدر: الحرة

إقرأ أيضاً:

أوروبا تدعم أوكرانيا بالذخيرة وتستبعد رفع العقوبات عن روسيا

وول ستريت جورنال:

خطة فرنسا وبريطانيا لنشر قوات أوروبية في أوكرانيا تتعثر. من أهم مخاوف أوروبا ما إذا كانت واشنطن ستدعم نشر قوات أوروبية في حال تعرضها لقصف روسي. واشنطن لم تقدم أي التزام حتى الآن وبعض كبار المسؤولين الأميركيين رفضوا الخطة الأوروبية.

وول ستريت جورنال عن مسؤول أوروبي:

الدول المشاركة في اجتماع باريس وافقت على توريد مليوني طلقة ذخيرة لأوكرانيا. الصفقة جزء من 17 مليار يورو جمعت هذا العام في إطار الدعم الأوروبي لأوكرانيا.

رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر:

الرئيس ترامب يريد سلاما دائما في أوكرانيا وقد حقق تقدما وندعمه في ذلك. الوقت ليس مناسبا لرفع العقوبات عن روسيا بل على العكس يجب زيادتها. هناك تقدم واضح في عدد الدول الراغبة ومساهماتها في قوة حفظ السلام في أوكرانيا. سنعمل معا لضمان أمن أوكرانيا بما يمكنها من الدفاع عن نفسها في المستقبل. استضفنا في لندن هذا الأسبوع أكثر من 200 مخطط عسكري من 30 دولة قدموا إسهامات لتحالف الراغبين. اتفقنا على وجوب فعل المزيد لدعم السلام عبر زيادة الدعم العسكري لأوكرانيا والضغط الاقتصادي على روسيا. اتفقنا في باريس على أن روسيا تماطل وتمارس ألاعيب وعلينا أن نضع موعدا نهائيا لتحقيق تقدم. إعلان

مقالات مشابهة

  • ماذا قال ترامب عن المسيرات الإيرانية التي تستخدمها روسيا لضرب أوكرانيا؟
  • أوكرانيا تتسلم حزمًا دفاعية جديدة.. وزيلينسكى يؤكد سريان العقوبات ضد روسيا
  • المالكي الذي يعاني من صعاب صحية يغادر المجلس الأعلى للتربية تخلفه بورقية الأكثر انتقادا لإصلاحات التعليم
  • روسيا تتهم أوكرانيا بشن هجوم جديد على مواقع الطاقة لديها
  • "دون تسوية في أوكرانيا".. ألمانيا ترفض رفع العقوبات عن روسيا
  • أوروبا تدعم أوكرانيا بالذخيرة وتستبعد رفع العقوبات عن روسيا
  • أوروبا تشترط انسحاب روسيا من أوكرانيا قبل رفع العقوبات
  • إندبندنت: هكذا تفوقت أوكرانيا على روسيا في البحر الأسود
  • روسيا تدين 23 معتقلاً أوكرانياً بتهم "الإرهاب"
  • بعد اتفاق الثلاثاء..روسيا تهاجم ميناء أوكرانياً على البحر الأسود