وداعًا للانتفاخ بعد الإفطار.. مشروب معجزة تناوله بين وجبات رمضان
تاريخ النشر: 13th, March 2024 GMT
يواجه بعد الصائمون مشكلة انتفاخ المعدة بعد الإفطار، ويرغبون في معرفة علاج الانتفاخ بعد الإفطار، إذ يكمن في تناول المشروب المعجزة بين وجبات رمضان، وهو مشروب البابونج لما به من خصائص تقلل الالتهابات والآلام، وتعمل على علاج الإصابة بالانتفاخ والغازات، إذ أنها مشكلة تواجه عدد كبير من الناس، لذا نستعرض في التقرير التالي فوائد البابونج في علاج مشاكل الانتفاخ.
يتسبب تناول الطعام والمشروبات على الإفطار بشكل خاطئ، في الإصابة بالأرق وعدم الارتياح وعلى إثره الانتفاخ، وبحسب حديث محمد عفيفي، أخصائي التغذية العلاجية، خلال حديثه لـ«الوطن»، وصف البابونج بالمشروب المعجزة بين وجبات رمضان، إذ أنه يعمل على علاج التقلصات، ويجب تناوله بمعدل كوبين بين الفطار والسحور.
وقال إنّ فوائد البابونج لعلاج الانتفاخ والقولون والمعدة عديدة، تتمثل في التالي:
يخفف من الغازات المعوية.يعمل البابونج على تخفيف التشنجات العضلية.
يعالج الاضطرابات المعوية.
يعمل على إرخاء عضلات المعدة.
يطرد الغازات، لعلاج الانتفاخ بعد الإفطار.
يخفف من تهيج الأمعاء.
يعمل على تهدئة الأعصاب والاسترخاء.
يعالج الانتفاخات، لما به من خصائص مضادة للالتهابات. فوائد عشبة البابونج للجسمله العديد من الفوائد على الجسم، وفقًا لموقع «مايو كلينك»، المتخصص في الشؤون الطبية، هي:
يساعد في تحسين عملية الهضم. يعمل على خفض مستويات السكر في الدم. يساعد في تخفيف الاحتقان. تقليل إنتاج المواد التي تسبب الالتهاب والألم في الجسم. حماية الخلايا الموجودة في البنكرياس. تعزيز صحة القلب. خفض ضغط الدم المرتفع. تقليل مستويات الكولسترول. زيادة الاسترخاء وتقليل التوتر. علاج آلام المفاصل. لعلاج الانتفاخ بعد الإفطار طريقة تحضير مشروب البابونجوفقًا لموقع «Times of India»، فإن طريقة تحضير مشروب البابونج، لتخفيف الانتفاخات ولتحسين صحة القولون، التالي:
صبي الماء المغلي على 3 ملاعق من البابونج. انقعي البابونج لمدة 10 دقائق. عدم إضافة السكر، إضافة العسل أو الليمون.المصدر: الوطن
كلمات دلالية: علاج الانتفاخ فوائد البابونج یعمل على
إقرأ أيضاً:
هل يمكن تدريب اللسان على الاستمتاع بالأطعمة الصحية؟
يزعم بعض المؤثرين على "تيك توك" أن تناول حفنة من السبانخ النيئة أول شيء في الصباح "يُدرب" براعم التذوق والأمعاء على الرغبة الشديدة في تناول طعام صحي، فما مدى صحة هذا الادعاء؟
بحسب "مجلة هيلث"، يقول الخبراء إن هذه الادعاءات صحيحة إلى حد ما، لأن اختيارات الشخص الغذائية يمكن أن تؤثر على براعم التذوق والأمعاء.
لكن، على الرغم من أن السبانخ ليس حلاً سحرياً في رأي الخبراء، حصد فيديو جوردين نيكلسون على تيك توك أكثر من نصف مليون إعجاب.
وتقول نيكلسون: "أول ما تتذوقه براعم التذوق لديك وتهضمه يُحدد مسار نظامك الغذائي اليومي". وقد تفاعل المُعلّقون بطرقٍ مُختلفة، حيثُ صرّح البعض بأن هذه الممارسة تُجدي نفعًا معهم، بينما وصفها آخرون بأنها زائفة.
عادات غذائية صحيةلكن الخبراء يوصون باختيار أي طعام صحي في وجبة الإفطار - وليس السبانخ فقط - لمساعدتك على بناء عادات غذائية صحية.
وبحسب أماندا سوسيدا أخصائية التغذية المسجلة في جامعة كاليفورنيا: "إن تدريب براعم التذوق لدينا أمرٌ فعّال بالفعل". "ومن أكثر الطرق شيوعاً لتدريب براعم التذوق هي عندما يتطلع الناس إلى تقليل تناول الصوديوم".
وأوضحت سوسيدا أن براعم التذوق يمكن أن تعتاد على النكهات القوية، مثل الملح، لذا فإن التقليل التدريجي من تناول الصوديوم بمرور الوقت يمكن أن يجعلك تتأقلم مع تناول كميات أقل من الصوديوم. وبالمثل، قد تعتاد على نكهة قوية مثل السبانخ، ما يزيد من احتمالية استمتاعك بها.
أما بالنسبة لكون السبانخ مفتاحاً لتدريب اللسان على تقليل الرغبة الشديدة في تناول الحلويات، فهذا أقل إثباتاً، بحسب سوسيدا.
هل يمكن تدريب الأمعاء؟وقالت كيم كولب، أخصائية تغذية لمركز "غوت هيلث كونيكشن" في سان فرانسيسكو: "يبدو أن هذا الادعاء يستند إلى مادة موجودة في غشاء بعض النباتات الخضراء الورقية، تسمى الثايلاكويدات". أظهرت دراسات محدودة أن مستخلص الثايلاكويد من السبانخ قد يؤثر على هرمونات الجوع ويقلل الشهية لفترة قصيرة.
وتضيف: "هذا ما خلصت إليه مراجعة أجريت عام 2019 لـ 8 أوراق بحثية، إلا أن الباحثين أشاروا أيضاً إلى "الحاجة إلى مزيد من الدراسات" لاستكشاف هذه الصلة بشكل أعمق".
وبغض النظر عن ذلك، أكدت كولب أن "هناك العديد من العوامل الأخرى المؤثرة في تفضيلات التذوق واختيارات الطعام، بما في ذلك العوامل الوراثية، والحالة الصحية، والميكروبات التي تعيش في الفم والأمعاء".
سواء اخترت السبانخ أو أي خضار آخر، فإن إضافة شيء طازج وملون إلى الإفطار فكرة جيدة بشكل عام.
وقالت كولب: "في كل مرة تُزيد فيها من أنواع الأطعمة النباتية في وجباتك، ستتناول المزيد من الألياف والعناصر الغذائية، وهي وقودٌ لميكروبات الأمعاء النافعة".
الفواكه والمكسراتونصحت بالتنويع في وجبات الإفطار، فلا تقتصر على الخضراوات فحسب، بل تشمل أيضاً: الفواكه والحبوب الكاملة والمكسرات والبذور والبقوليات.
يتعلق الجزء الثاني من ادعاء مستخدمي تيك توك حول تناول السبانخ على الإفطار بتدريب الأمعاء على الرغبة الشديدة في تناول أطعمة صحية أكثر. ومن المثير للاهتمام أن كولب قالت إن لهذا المفهوم أيضاً بعض المزايا العلمية.
وقالت: "يُعد النظام الغذائي أحد أهم الطرق لتغيير ميكروبيوم الأمعاء، ويُعتقد أن ميكروبات الأمعاء قد تؤثر على سلوك الأكل من خلال التواصل عبر محور الأمعاء والدماغ". بعض مستقبلات التذوق الموجودة في أفواهنا موجودة أيضًا في الأمعاء، ويمكن أن تتأثر بالميكروبات المختلفة التي تعيش هناك.