وزير خارجية فرنسا : الوضع الإنساني بغزة “مفجع”
تاريخ النشر: 13th, March 2024 GMT
باريس – وصف وزير الخارجية الفرنسي ستيفان سيجورني الوضع الإنساني في قطاع غزة الذي يتعرض لهجمات إسرائيلية مدمرة بـ”المفجع”.
وقال في كلمة في البرلمان الفرنسي، امس الثلاثاء، إن “السكان المدنيين في غزة محرومون من كل شيء، محرومون من الماء والغذاء والدواء”.
وأكد سيجورني أنه لا يوجد ما يبرر هذا الوضع، وقال إنهم يريدون “انتهاء الاشتباكات في المنطقة”.
وأضاف أنه بذلك سيتم إطلاق سراح الأسرى (الإسرائيليين) والفلسطينيين، ووضع حد لمعاناة الفلسطينيين.
بدورها، قالت النائبة فريدة عمراني من حزب فرنسا الأبية إن باريس والاتحاد الأوروبي لديهما الإمكانات للضغط على إسرائيل لفرض وقف فوري ودائم لإطلاق النار.
وأشارت عمراني إلى أن الاتحاد الأوروبي هو الشريك التجاري الأول لإسرائيل وطالبت الاتحاد بفرض عقوبات عليها ووقف صفقات الأسلحة معها.
ووجهت كلامها لوزير الخارجية سيجورني قائلة: “السيد الوزير، هل ستدافع عن مطالب العقوبات هذه في اجتماع وزراء خارجية (الاتحاد الأوروبي) في 18 مارس/آذار؟”.
ولفتت إلى أن الجمعية الوطنية (البرلمان) اعتمدت في عام 2014 قرارا يدعو باريس إلى الاعتراف بالدولة الفلسطينية.
وتابعت مخاطبة الوزير: “ماذا تنتظرون لاتخاذ خطوات للاعتراف بشكل سريع (بفلسطين)؟”.
ومنذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، تشن إسرائيل حربا مدمرة على قطاع غزة خلفت عشرات الآلاف من الضحايا المدنيين معظمهم أطفال ونساء، فضلا عن كارثة إنسانية غير مسبوقة ودمار هائل بالبنية التحتية، وهو ما أدى إلى مثول تل أبيب أمام محكمة العدل الدولية بتهمة “الإبادة الجماعية.
الأناضول
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
إقرأ أيضاً:
“حماس”: مجزرة عيادة “الأونروا” إمعان في جريمة الإبادة بغزة
الثورة نت/..
أدانت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، المجزرة البشعة التي ارتكبتها قوات العدو الإسرائيلي بقصف عيادة وكالة “الأونروا” في مخيم جباليا شمالي قطاع غزة، وأدّت لاستشهاد 15 من النازحين فيها، معظمهم من الأطفال والنساء.
وشددت “حماس”، في تصريح صحفي، اليوم الأربعاء، على أن هذه المجزرة تُشكِّل إمعاناً في جريمة الإبادة التي تُرتَكب في قطاع غزة، وترجمة لاستهتار حكومة بنتنياهو الفاشية بكل القوانين والأعراف الإنسانية.
وأوضحت أن مزاعم العدو وادعاءاته الكاذبة بشأن استخدام العيادة مقرًّا لقيادة كتيبة جباليا، لا تعدو كونها افتراءات مكشوفة تهدف إلى تبرير جريمته النكراء.
وأضافت: “شهود عيان تواجدوا داخل العيادة قبيل ارتكاب المجزرة، فنّدوا هذه الأكاذيب بشكل قاطع، مؤكدين أن جميع من كانوا فيها هم من المدنيين، وغالبيتهم من النساء والأطفال”.
وأكدت “حماس”، أن استمرار عمليات الاستهداف المتعمّد للمدنيين النازحين في الخيام ومراكز الإيواء ومقرات المنظمات الدولية، وارتكاب المجازر فيها، دون أن يحرّك العالم ساكناً لوقفها؛ هو تعبير فاضح عن الخلل المُريع الذي أصاب المنظومة الدولية، وتقاعس المجتمع الدولي ومؤسساته كافّة عن أخذ دوره في وقف المجزرة الجارية، ومحاسبة مرتكبيها.
وأشارت إلى أن ما يشهده قطاع غزة على مرأى ومسمع من العالم، هو مسلسل من جرائم حربٍ وإبادة جماعية مُوثَّقة، وتطهير عرقي كامل تُنفذه الطغمة الفاشية الإسرائيلية، بتواطؤٍ أمريكي صريح.
وشددت “حماس”، على أن التاريخ سيحاسب كل من صمت عن هذه الجرائم أو تواطأ معها.
وتابعت: “لقد برهن شعبنا الفلسطيني في مواجهته لهذا العدوان الفاشي على تمسّكه الراسخ بحقوقه المشروعة، ووحدته والتفافه حول مقاومته، وقاوَمَ كل محاولات تصفية قضيته وتهجيره عن أرضه”.
وأكدت “حماس”، أن هذه الجرائم الوحشية لن تثني الشعب الفلسطيني، عن مواصلة طريقه حتى الحرية وتقرير المصير.