«عجمان الرياضية» تبدأ بـ «لياقة السيدات»
تاريخ النشر: 13th, March 2024 GMT
دبي (الاتحاد)
انطلقت بعجمان فعاليات برنامج اللياقة البدنية للسيدات، ضمن النسخة الرابعة من الدورة الرياضية لحكومة عجمان، التي تنظمها دائرة الموارد البشرية لحكومة عجمان، بالتعاون مع مركز كواترو الرياضي، بمركز عجمان الإبداعي في منطقة مشيرف.
ويقام البرنامج بعدد مفتوح من المشاركات، وبإشراف مدربات متخصصات، وتتواصل فعالياته إلى 28 رمضان، ويتضمن رياضة المشي والسباحة وحصص الأيروبيك والزومبا، وتتوفر فيه فحوص صحية للضغط والسكري وكتلة الجسم وتقديم ورش غذائية، إضافة إلى تخصيص أنشطة متنوعة للأطفال، كما يشتمل على مسابقة خاصة لخسارة الوزن لتعزيز الوعي الصحي لدى أفراد المجتمع، مع جوائز نقدية قيمة للفائزات بالمراكز الثلاثة الأولى.
وشهد اليوم الأول من البرنامج إقبالاً كبيراً من موظفات الدوائر الحكومية والمؤسسات وسيدات المجتمع، وحضوراً متميزاً لفئة الأطفال برفقة ذويهم من الأمهات وأولياء الأمور، وبلغ عدد المشاركات في البرنامج 100 سيدة، بالإضافة إلى 20 طفلاً، وسط أجواء عائلية ترفيهية مملوءة بالبهجة والسعادة.
وأكد عبد العزيز عبد الله، نائب رئيس اللجنة العليا المنظمة، مدير الدورة، جاهزية صالة مركز الشباب في عجمان بأجهزتها المتطورة ومرافقها الحديثة لاستقبال المشاركات وتوفير أجواء مثالية لممارسة الأنشطة، مشيراً إلى أهمية برنامج اللياقة البدنية للسيدات في رفع الوعي الصحي، وتحفيز السيدات على ممارسة مختلف أنواع الرياضة، لضمان استدامة الصحة البدنية والنفسية للمرأة والأطفال والأسرة بشكل عام.
المصدر: صحيفة الاتحاد
إقرأ أيضاً:
"العين للتوحّد" يعزّز الوعي والدمج المجتمعي بأنشطة وفعاليات تدريبية
في إطار جهوده المستمرة لتعزيز الوعي حول اضطراب التوحّد، شارك مركز العين للتوحّد، التابع لمؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم، في فعاليات اليوم العالمي للتوحّد، الذي يصادف 2 أبريل (نيسان) من كل عام، من خلال سلسلة من الأنشطة التوعوية والتدريبية تحت شعار "إدراك نحو غدٍ أفضل"، التي استهدفت الكادر الوظيفي وأولياء الأمور في الحضانات ورياض الأطفال بإمارة أبوظبي.
وأكدت موزة أحمد السلامي، مديرة مركز العين للتوحّد، التزام المركز بمواصلة الجهود التوعوية والمجتمعية التي تعزز الفهم الصحيح لاضطراب التوحّد، وتسهم في بناء مجتمع أكثر شمولية ودعماً للأشخاص من ذوي التوحّد وأسرهم، قائلة: "في ضوء استراتيجية مؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم في تمكين مصابي التوحّد واحتوائهم ودمجهم في المجتمع كجزء لا يتجزأ منه، نظم مركز العين للتوحّد هذا العام سلسلة من الأنشطة التوعوية والتدريبية، التي تهدف إلى تعزيز فهم اضطراب طيف التوحّد، وتسليط الضوء على دور الهيئات والمؤسسات في خلق بيئة دامجة للأفراد المصابين بالتوحّد، إضافةً إلى التعريف بالخدمات التي يقدمها المركز، كما نحرص على إيصال تجربة مصابي التوحّد إلى أفراد المجتمع، لتعزيز تقبّلهم وفهمهم للخصائص النمائية لهذا الاضطراب".
نحو التمكينوأشارت السلامي، إلى أن "المركز نظّم ورشاً تدريبية ضمن برنامج "الخطوات الأولى نحو التمكين" لمقدّمي الرعاية ومشرفي الحافلات في "مواصلات الإمارات"، وجرى تعريفهم بطبيعة اضطراب التوحّد وخصائصه، مع تقديم إرشادات حول أفضل طرق التعامل مع الأطفال ذوي التوحّد في البيئات التعليمية والمواصلات، كما شملت الدورات التوعوية تسليط الضوء على حقوق الأشخاص من ذوي الإعاقة، وسياسة حماية الطفل، بهدف تعزيز بيئة آمنة وشاملة لهم.
وأضافت: "أقام مركز العين للتوحّد معرضاً فنياً لأعمال الطلاب من ذوي التوحّد، بالتعاون مع مؤسسة التنمية الأسرية، من أجل إبراز مهاراتهم وإمكاناتهم الفنية، إلى جانب التأكيد على أهمية تمكينهم ودمجهم في المجتمع من خلال الفنون والأنشطة الإبداعية".