فوائد حبة البركة..ما الأمراض التي تقي منها هذه الحبوب السوداء؟
تاريخ النشر: 13th, March 2024 GMT
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- تُعتبر حبة البركة إضافة مميزة في أصناف متعددة من الطعام، مثل الخبز، واللبن، والمخلّلات، والصلصات، والسلطات. كما استُخدمت في الطب التقليدي منذ فترة طويلة، وتحديدًا في البلدان العربية، وأقصى شرق آسيا، وأوروبا، وإفريقيا.
وتُوصف حبة البركة بكونها "النبات المعجزة"، بحسب ما أوضحه الموقع الإلكتروني الرسمي لـ"المكتبة الوطنية للطب" في أمريكا.
كما اعتبرها متخصصو الأعشاب الأوائل بمثابة "عشبة من السماء".
ما أبرز فوائدها؟أوضحت العديد من الدراسات أن بذور حبة البركة، ومُكوّنها النشط الرئيسي، هو "الثيموكينون"، فعّال من الناحية الطبيّة ضد أمراض مختلفة.
وتشمل ما يلي:الأمراض العصبية والعقليةاضطرابات القلب والأوعية الدمويةالسرطانالسكريالحالات الالتهابيةالعقمالأمراض المعدية المختلفة الناجمة عن الالتهابات البكتيرية، والفطرية، والطفيلية، والفيروسيةالمصدر: CNN Arabic
كلمات دلالية: نصائح حبة البرکة
إقرأ أيضاً:
دراسة: الحبوب المنومة قد تقلل الزهايمر
أميرة خالد
يقال بأن النوم الجيد قد يكون له دور في الوقاية من مرض الزهايمر، وهذا ما أكدته دراسة حديثة أشارت إلي أن استخدام بعض الحبوب المنومة قد يساعد في تقليل تراكم البروتينات المرتبطة بمرض الزهايمر.
وبحسب موقع “ساينس ألرت”، قام باحثون من جامعة واشنطن في سانت لويس بإجراء تجربة على 38 شخصًا تتراوح أعمارهم بين 45 و65 عامًا، لم يعانوا من أي مشاكل معرفية أو اضطرابات نوم.
وتناول المشاركون خلال الدراسة دواء “سوفوريكسانت”، وهو علاج شائع للأرق، لمدة ليلتين داخل مختبر للنوم، حيث لوحظ انخفاض طفيف في مستويات بروتيني “أميلويد بيتا” و”تاو”، المرتبطين بتطور الزهايمر.
ويعتبر النوم العميق ضروريًا لتنظيف الدماغ من السموم، حيث يساعد الجهاز الجليمفاتي في تصريف البروتينات المتراكمة مثل أميلويد بيتا، التي تؤدي إلى تلف الخلايا العصبية.
وتشير الأبحاث إلى أن ليلة واحدة من النوم المتقطع قد ترفع مستويات هذه البروتينات؛ ما يعزز العلاقة بين وتفاقم المرض.
وحذر الدكتور بريندان لوسي، المشرف على الدراسة، إلي أنه رغم النتائج الواعدة، من التسرع في استخدام الحبوب المنومة كوسيلة للوقاية من الزهايمر، مشيرًا إلى أن تأثيرها على تقليل تراكم البروتينات كان مؤقتًا، حيث عادت مستويات “تاو” للارتفاع خلال 24 ساعة.
وأوضح الباحثون في الدراسة أن تأثير الدواء لم يكن كبيرًا بما يكفي لاعتماده كعلاج محتمل، خاصة أن التجربة كانت قصيرة الأمد وشملت مجموعة صغيرة من المشاركين.
ويخطط الباحثين لإجراء دراسات أوسع على كبار السن والأشخاص الأكثر عرضة للمرض، لمعرفة ما إذا كان الاستخدام المطوّل لهذه الأدوية قد يكون له تأثير دائم.
ويشدد الخبراء على أهمية تحسين عادات النوم كإجراء وقائي، مثل تجنب السهر، وتقليل التعرض للضوء الأزرق ليلًا، وعلاج اضطرابات النوم.
ويأمل الباحثون أن تساهم الدراسات المستقبلية في تطوير أدوية جديدة تستهدف العلاقة بين النوم وتراكم البروتينات؛ ما قد يوفر استراتيجيات فعالة للحد من التدهور المعرفي المرتبط بالزهايمر.