استطلاع: 44% من الإسرائيليين يفضلون انتخاب ترامب رئيسا لأمريكا
تاريخ النشر: 13th, March 2024 GMT
كشف استطلاع للرأي أجرته القناة 12 الإسرائيلية أن 44% من الإسرائيليين يفضلون عودة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب إلى البيت الأبيض، مقارنة بـ30% يفضلون عودة الرئيس جو بايدن.
وحسب الاستطلاع فإن 26% قالوا إنهم لا يعرفون أيا من الرجلين يفضلون انتخابه.
وعندما سئلوا نفس السؤال، 55% من المشاركين الذين صوتوا للأحزاب الموجودة في المعارضة فضلوا بايدن وقال 23% إنهم يفضلون عودة ترامب.
يشار إلى أن بايدن وترامب حصلا على ما يكفي من المندوبين لكي يضمنا ترشيح حزبيهما الديمقراطي والجمهوري لخوض الانتخابات الرئاسية الأمريكية في نوفمبر، وفقا لتقديرات وسائل إعلام.
وقد تصاعدت الخلافات بين بايدن ونتنياهو إلى العلن خلال عطلة نهاية الأسبوع عندما تبادلا الانتقادات اللاذعة في مقابلات حول الحرب الإسرائيلية في قطاع غزة.
وفي مقابلة مع قناة MSNBC، قال بايدن إن نتنياهو "يؤذي إسرائيل أكثر من مساعدتها" في حربه على غزة.
بدوره، رد نتنياهو، في مقابلة متلفزة أجرتها معه صحيفة "بوليتيكو" قائلا إنه "لا يطبق سياسته الخاصة بل سياسة تجمع عليها الغالبية العظمى من الإسرائيليين".
وأكد بايدن أنه لا توجد لديه خطط "في هذه اللحظة" للقاء نتنياهو أو لإلقاء كلمة أمام الكنيست الإسرائيلي.
المصدر: "تايمز أوف إسرائيل" + RT
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: الحزب الديمقراطي أخبار أمريكا البيت الأبيض الحزب الجمهوري انتخابات تل أبيب جو بايدن دونالد ترامب واشنطن
إقرأ أيضاً:
استطلاع يكشف موقف الأمريكيين من نهج ترامب مع حرب غزة
كشف استطلاع حديث أجرته وكالة "أسوشيتد برس" بالتعاون مع مركز الأبحاث AP-NORC، أن 54 بالمئة من الأمريكيين لا يؤيدون طريقة تعامل الرئيس دونالد ترامب مع الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة.
أظهر استطلاع الرأي انقساما حادا بين الجمهوريين والديمقراطيين حيث بينهم المستطلعين أراءهم 84 بالمئة من الديمقراطيين، وعلى الجانب الآخر، أظهر أن نحو 80 بالمئة من الجمهوريين يدعمون سياسات ترامب في هذا الملف.
ورغم الانتقادات الموجهة له، يبدو أن هذه القضية لم تؤثر بشكل كبير على شعبيته مقارنة بسلفه جو بايدن، الذي شهدت إدارته انخفاضاً في التأييد بسبب سياساته في الشرق الأوسط. ووفقاً للاستطلاع، فإن 40 بالمئة فقط من الديمقراطيين أعربوا عن رضاهم عن تعامل بايدن مع الحرب في حزيران / يونيو الماضي.
في الأشهر الأخيرة، صعد ترامب من تصريحاته تجاه حركة حماس، محذراً من "الجحيم" في حال عدم إطلاق سراح الإسرائيليين المحتجزين فوراً.
وكشفت أحد المعطيات اللافتة في الاستطلاع هو انخفاض نسبة الأمريكيين الذين يعتبرون إسرائيل "حليفاً وثيقاً" للولايات المتحدة، حيث لم تتجاوز هذه النسبة 40 بالمئة، فيما وصف 28 بالمئة آخرون العلاقة بين البلدين بأنها "ودية" فقط.
كما أشار الاستطلاع إلى تزايد التوجه داخل الولايات المتحدة نحو التركيز على جهود الوساطة الدبلوماسية، حيث أبدى 60 بالمئة من المشاركين أهمية كبرى لدور واشنطن في التوصل إلى وقف إطلاق نار دائم في كل من أوكرانيا وغزة، وهو ارتفاع ملحوظ مقارنة باستطلاع سابق أُجري في فبراير 2024.
رغم تأييد شريحة كبيرة من الجمهوريين لنهج ترامب، إلا أن هناك انقساماً بين بعض مؤيديه بشأن طريقة تعامله مع الأزمات الدولية. باتريك فيجيل، وهو ناخب جمهوري يبلغ من العمر 60 عاماً من نيو مكسيكو، أكد أن ترامب "يحاول إصلاح الفوضى التي سمح بايدن بحدوثها"، مشيراً إلى أن ترامب لم يبدأ أي حرب خلال ولايته الأولى.
في المقابل، أعرب مايكل جونسون، وهو ناخب مستقل يبلغ 36 عاماً من كارولاينا الشمالية، عن عدم رضاه عن سياسة ترامب تجاه غزة وأوكرانيا، قائلاً: "لقد قال إنه سيوقف هذه الحروب، لكنها لا تزال مستمرة، وهناك الكثير من الضحايا الأبرياء".