أضرار خطيرة تصيب النساء عند النوم والشعر مبلل.. طبيب يحذر
تاريخ النشر: 13th, March 2024 GMT
حذر الدكتور وسام الدين عويني خبير العلاج الطبيعي من النوم والشعر مبلل فقد يؤدي إلى بعض المخاطر التي قد تؤثر على الجهاز التنفسي بشكل غير مباشر.
وأوضح عويني فى تصريحات خاصة لصدي البلد، بعض النقاط التي يجب مراعاتها:
1. نمو البكتيريا والفطريات: عندما يكون الشعر مبللًا لفترة طويلة أثناء النوم، يوفر بيئة رطبة مثالية لنمو البكتيريا والفطريات.
2. الحساسية والربو: إذا كنت تعاني من حساسية الجهاز التنفسي أو الربو، فقد يزيد نوم الشعر مبللًا من تهيج الجهاز التنفسي وزيادة أعراض الحساسية والتهاب القصبات الهوائية. الشعر المبلل يمكن أن يجذب العوامل المسببة للحساسية مثل الغبار والعفن وغيرها من الملوثات، مما يؤدي إلى تفاقم الأعراض.
3. التهاب الجيوب الأنفية: قد يتسبب نوم الشعر مبللًا في تجمع الرطوبة حول الأنف والأنفاق الأنفية، وهذا يمكن أن يزيد من خطر التهاب الجيوب الأنفية. التهاب الجيوب الأنفية يمكن أن يتسبب في احتقان الأنف وتجمع السوائل والأمراض المزمنة في الجهاز التنفسي العلوي.
4. الرشح والزكام: نوم الشعر مبللًا يمكن أن يزيد من احتمالية الإصابة بالرشح والزكام. الرطوبة الزائدة قد تؤثر على جهاز المناعة وتجعل الشخص أكثر عرضة للإصابة بالعدوى التنفسية.
لتجنب هذه المخاطر، يُفضل تجفيف الشعر تمامًا قبل النوم وتجنب النوم والاستلقاء على الشعر المبلل. كما يُنصح بالحفاظ على نظافة الشعر وفروة الرأس وتجنب تراكم الرطوبة الزائدة فيها.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: البكتيريا والفطريات أثناء النوم أضرار خطيرة الحساسية والربو الجهاز التنفسي العلوي الجهاز التنفس التنفسي العلوي فروة الرأس والشعر فروة الرأس نمو البكتيريا الجهاز التنفسی یمکن أن
إقرأ أيضاً:
ما هي طريقة تنظيف الدماغ من "نفايات الخرف"؟
اقترح أخصائي الأعصاب إيان ماكدونو طريقة فعّالة لتنشيط عملية "تنظيف الدماغ"، ومنع تراكم النفايات المسببة للخرف والزهايمر.
وقال ماكدونو: "أثناء النوم، يصبح الجهاز الليمفاوي نشطاً بشكل خاص، حيث يطرد المواد غير المرغوب فيها للحفاظ على الدماغ نظيفاً وصحياً، تمامًا مثل التنظيف الليلي، الذي يمنع التراكم والضرر المحتمل".
ولكن مع التقدم في السن تتباطأ هذه الأنظمة.
الجهاز اللمفاويووفق "ديلي ميل"، يبدو أن كل ما يتطلبه الأمر هو تعزيز الجهاز اللمفاوي للقيام بذلك.
ومع أن هذا قد يبدو بسيطاً، إلا أن هذا العلاج الجديد لا يزال في مراحله الأولى، إذ إنها المرة الأولى التي يتمكن فيها باحثون من الوصول إلى حاجز الدم الدماغي - المسؤول عن فصل الدم عن أنسجة الدماغ.
وأشار ماكدونو إلى أبحاث أجريت على الفئران المسنة، أظهرت أن ممارسة التمارين الهوائية بانتظام يمكن أن تعزز وظيفة الجهاز الليمفاوي.
وأوضح ماكدونو أن هذا الجهاز هو شبكة تنظيف الدماغ، ويعززها تحسين تدفق الدم ونبض الشرايين.
أما النفايات، فهي، ما يُنتج الدماغ من نواتج ثانوية، مثل البروتينات الزائدة، والحطام الخلوي، والسموم، وذلك عندما تؤدي خلايا الدماغ وظائفها.
وأضاف ماكدونو: "قد تساعد عدة عوامل متعلقة بنمط الحياة الدماغ على التخلص من فضلاتنا بشكل طبيعي، مثل تحسين جودة النوم".
وأضاف: "أثناء النوم، يصبح الجهاز الليمفاوي نشطًا بشكل خاص، فيطرد المواد غير المرغوب فيها للحفاظ على نظافة الدماغ وصحته، تماماً مثل التنظيف الليلي الذي يمنع تراكمها والضرر المحتمل".