الولايات المتحدة.. جامعة كولومبيا تواجه دعوى قضائية بعد تعليق عمل مجموعتين طلابيتين مؤيدتين لفلسطين
تاريخ النشر: 13th, March 2024 GMT
رفعت جماعات الحقوق المدنية دعوى قضائية ضد جامعة كولومبيا بسبب قيام الجامعة بتعليق عمل مجموعتين طلابيتين مؤيدتين لفلسطين بعد اندلاع الحرب الإسرائيلية في غزة.
وأوقفت جامعة كولومبيا مجموعتي "طلاب من أجل العدالة في فلسطين" (SJP) و"الصوت اليهودي من أجل السلام" (JVP) في نوفمبر، بعد أن نظمتا ما وصفته الجامعة باحتجاجات غير مصرح بها، بحجة سلامة الحرم الجامعي.
وتتهم الدعوى القضائية التي رفعها اتحاد الحريات المدنية في نيويورك (NYCLU) ومجموعة الدعوى القانونية لفلسطين باستهداف المجموعتين الطلابيتين خلال الاحتجاجات ومعاقبتهما بشكل غير متناسب بالإيقاف بسبب ما تصفه الدعوى بأنه مجرد انتهاكات إجرائية.
وقالت دونا ليبرمان، المديرة التنفيذية لاتحاد الحريات المدنية في نيويورك، في بيان: "يجب أن تكون الجامعات ملاذا للنقاش والمناقشة والتعلم وليس مواقع للرقابة حيث يقوم الإداريون والمانحون والسياسيون بسحق الخطاب السياسي الذي لا يوافقون عليه".
وأضافت: "كانت هذه المجموعات الطلابية تتحدث سلميا عن صراع عالمي حاسم، فقط لكي تتجاهل جامعة كولومبيا قواعدها القائمة منذ فترة طويلة وتعلق فجأة عمل المجموعتين"، ووصفته بأنه "عمل انتقامي ويتعارض مع مبادئ حرية التعبير التي يجب أن تدافع عنها معاهد التعليم العالي".
وتقع مجموعتا SJP وJVP في قلب نقاش وطني حول احتجاجات الحرم الجامعي فيما يتعلق بالحرب بين إسرائيل و"حماس"، حيث تكافح الكليات والجامعات لتحقيق التوازن بين مخاوف التعبير عن الرأي واتهامات معاداة السامية والضغط من الكونغرس حول هذا الموضوع.
وتأتي هذه الدعوى في أعقاب تهديد من اتحاد الحريات المدنية في نيويورك الشهر الماضي، حيث طالبت جامعة كولومبيا بإعادة المجموعات إلى عملها لتجنب الإجراءات القانونية.
المصدر: The Hill
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: أخبار أمريكا الحرب على غزة السلطة القضائية القضية الفلسطينية حقوق الانسان قطاع غزة نيويورك جامعة کولومبیا
إقرأ أيضاً:
لاسترضاء ترامب.. جامعة كولومبيا تعلن عن إجراءات جديدة
أعلنت جامعة كولومبيا الأمريكية، الجمعة، عن سلسلة من السياسات الجديدة في محاولة لاسترضاء الرئيس دونالد ترامب، وذلك بعدما قامت إدارته بخفض التمويل الفدرالي المقدم للجامعة، بسبب الاحتجاجات الطلابية المناهضة للحرب على غزة والاتهامات الموجهة لبعض المتظاهرين بمعاداة السامية.
وكانت كولومبيا واحدة من أبرز الجامعات التي شهدت احتجاجات طلابية واسعة، عكست انقسامات عميقة داخل المجتمع الأمريكي حول النزاع في غزة. ففي حين اعتبر الناشطون الطلاب أن تظاهراتهم جاءت تعبيرًا عن التضامن مع الشعب الفلسطيني، وصف ترامب هذه الاحتجاجات بأنها "معادية للسامية"، متهمًا إدارة الجامعة بعدم توفير الحماية الكافية للطلاب اليهود من المضايقات.
وفي أعقاب قرار خفض التمويل الفدرالي، والذي بلغ 400 مليون دولار، أعلنت الجامعة عن تحديثات في سياساتها التأديبية، تضمنت إلزام المتظاهرين بالتعريف عن أنفسهم حتى في حال ارتدائهم أقنعة، وهو الأمر الذي حدث خلال التظاهرات الأخيرة. كما قررت توسيع الفريق الأمني الخاص بها، حيث وظّفت 36 ضابطًا جديدًا يتمتعون بسلطة إبعاد أو اعتقال أي شخص يخالف قوانين الجامعة.
وفي وثيقة جديدة حملت عنوان "تعزيز عملنا لمكافحة التمييز والمضايقة ومعاداة السامية في كولومبيا"، أوضحت الجامعة أنها قامت بتحديث سياساتها لمكافحة هذه السلوكيات ضد الطلاب والمجموعات المختلفة، كما أنشأت مكتبًا مخصصًا لتلقي ومعالجة الشكاوى المتعلقة بهذه القضايا.
كما تضمنت الوثيقة تعريفًا لمعاداة السامية يتماشى مع التوصيات التي قدمها فريق العمل الخاص بهذا الموضوع في جامعة كولومبيا في أغسطس 2024، في خطوة تهدف إلى تهدئة الانتقادات التي واجهتها الجامعة من قبل إدارة ترامب ومسؤولين آخرين.
استهداف زعيم الاحتجاجاتوبالإضافة إلى العقوبات المالية المفروضة على الجامعة، استهدفت السلطات الأمريكية أحد قادة الاحتجاجات المؤيدة للفلسطينيين، وهو الطالب محمود خليل، عبر تحركات قامت بها سلطات الهجرة الأمريكية، في خطوة اعتبرها ناشطون محاولة لتقييد الحريات الأكاديمية والسياسية داخل الجامعات الأمريكية.
يذكر أن هذه التطورات تأتي في ظل تصاعد التوتر داخل الولايات المتحدة بشأن السياسات المتعلقة بالصراع الإسرائيلي الفلسطيني، حيث تتزايد الضغوط على المؤسسات الأكاديمية لاتخاذ مواقف أكثر صرامة تجاه الاحتجاجات التي تتعلق بالقضية الفلسطينية، في ظل استمرار دعم واشنطن لإسرائيل على المستويات السياسية والعسكرية.