أستاذ حديث: الدكتور علي جمعه أوضح شروط الصداقة بين الولد والبنت من واقع شرعي
تاريخ النشر: 13th, March 2024 GMT
قال الدكتور أحمد نبوي، أستاذ الحديث بجامعة الأزهر، إن الهجوم على الشيخ على جمعة، عضو هيئة كبار العلماء، ليس بجديد، واعتدنا عليه في الفترة الأخيرة، من قبل جماعة الإخوان والمتسلفين، الذين يجتزءون كلامه وفيديوهاته، مؤكدا أن الدكتور على جمعه حينما يتكلم، يتحدث بالعلوم الشرعية والاجتماعية بما يتناسب مع الدين وأحوال الناس في معيشتهم.
وأضاف نبوي في تصريحات لـ «الوطن»: «الشيخ علي جمعه دخل في المسكوت عنه وناقش موضوعات، لم يقترب منها الكثير من علماء الدين على مر عقود من الزمان خاصة التي تشغل عقول الأطفال والشباب، كما أن الشيخ علي جمعه لديه القدرة على الرد بطريقة تناسب الجميع».
الصداقة بين الولد والبنتوحول القضايا التي ناقشها الدكتور علي جمعه عبر برنامجه "نور الدين"، قال: «تحدث حول حدود الصداقة بين الولد والبنت بشرط العفة وأن يكون الأب والأم على علم بذلك، وأن يكون ليس ورائه غرض، فما قاله ليس مخالف لعاداتنا ولا تقاليدنا».
وتابع: «مشكلتنا هناك بعض الفئات الموجودة في المجتمع تريد أن تربط الصداقة بالمفهوم الغربي، ولابد من تعليم البنت والولد أن هناك تنظيم لعلاقتنا بالناس، والكلام كان صادم لبعض الفئات الموجودة، فما قدمه الشيخ علي جمعه ربط كل ما يدور بين الرجل والمرأة بالعفاف، وشرح مفهوم العفاف، وهو ليس فيه خلاف، فقد تتعامل البنت مع الولد في المدرسة أو في الجامعة أو في العمل، ولكن بضوابط كما قال الدكتور علي جمعه».
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: علي جمعه نور الدين برنامج نور الدين
إقرأ أيضاً:
أستاذ علوم سياسية: الدور المصري في حل أزمة غزة يحظى بتقدير الإدارة الأمريكية
أكد الدكتور طارق فهمي، أستاذ العلوم السياسية، أن الاتصال الهاتفي بين الرئيس السيسي ونظيره الأمريكي دونالد ترامب جاء في توقيت بالغ الأهمية، خاصة في ظل تصاعد الأوضاع في قطاع غزة.
وأوضح فهمي أن مصر تلعب دورًا محوريًا في القضية الفلسطينية منذ بداية النزاع، مشيرًا إلى أن المجتمع الدولي يراهن على تأثير الإدارة الأمريكية في إنهاء الحرب، لكن في الوقت نفسه يدرك تمامًا أن مصر لا غنى عنها في حل الأزمة.
وأضاف فهمي، في مداخلة هاتفية على قناة إكسترا نيوز، أن الاتصال بين الرئيسين يعكس حرص الإدارة الأمريكية على التنسيق المستمر مع مصر، نظرًا لأن القاهرة تعد الدولة الأكثر تأثيرًا في قضايا الشرق الأوسط.
وأكد أن الدور المصري لا يقتصر على الوساطة لوقف إطلاق النار، بل يمتد إلى إعادة ترتيب الأوضاع السياسية والاستراتيجية في غزة، من خلال تحركات دبلوماسية واسعة مدعومة من الجهود العربية والدولية.
وأوضح فهمي أن الإدارة الأمريكية تدرك تمامًا أهمية دور مصر في المرحلة الحالية، وأنه من المؤكد أن المحادثات المكثفة مستمرة بين الأطراف المعنية في القاهرة والدوحة، بهدف التوصل إلى تفاهمات تؤدي إلى تهدئة مستدامة. وأضاف أن مصر تحرص على توفير حلول سياسية واستراتيجية، من شأنها أن تسهم في استقرار المنطقة بشكل عام.
وأشار فهمي إلى أن مصر لا تقتصر جهودها على عملية الوساطة، بل تسعى جاهدة لإيجاد حلول جذرية للقضية الفلسطينية.
وأضاف أن الجهود المصرية تستهدف تحقيق تسوية شاملة تساهم في تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة، وهو ما يجعلها محورًا أساسيًا في أي حل مستقبلي للأزمة.