أوكرانيا – أعلن المستشار السابق لرئيس البنتاغون دوغلاس ماكغريغور أن استقالة نائبة وزير الخارجية الأمريكية فيكتوريا نولاند قد تشير إلى انسحاب وشيك للولايات المتحدة من أوكرانيا.

وقال ماكغريغور: “من الواضح أنها (نولاند) اضطرت إلى الاستقالة. ويمكن اعتبار رحيلها إشارة إلى استعداد الإدارة للابتعاد عن كارثة أوكرانيا بهدوء وبأقصى سرعة ممكنة خلال الأشهر القليلة المقبلة”.

وأشار إلى أن واشنطن قد تكرر السيناريو الفيتنامي في أوكرانيا، عندما تخلت الولايات المتحدة عن كل شيء وغادرت البلاد.

وأكد أن روسيا أصبحت الآن أعتى قوة عسكرية في أوروبا، وبالتالي ليس لدى البيت الأبيض أي فرصة للفوز عليها.

وأضاف: “ندرك جميعا أننا سنغادر: ليس لدينا خيار، ولا نملك القوة العسكرية لمقاومة الروس في أوكرانيا، ولم نتمكن من ذلك أبدا”.

وأعلنت مديرة المخابرات الوطنية الأمريكية أفريل هاينز في وقت سابق أن عدم اليقين من موافقة الكونغرس على مخصصات جديدة لأوكرانيا يصب في مصلحة روسيا، مما يبقي الوضع في ساحة المعركة لصالحها.

وأشارت إلى أنه منذ نهاية عام 2023، تحرز روسيا تقدما مستمرا في ساحة المعركة في النزاع الأوكراني، ومن ضمن الأسباب عدم اليقين الذي يلوح في الأفق بشأن المساعدة العسكرية المستقبلية من الدول الغربية.

المصدر: نوفوستي

المصدر: صحيفة المرصد الليبية

إقرأ أيضاً:

روسيا تتهم أوكرانيا بمهاجمة منشآت طاقة

عبد الله أبوضيف (القاهرة)

أخبار ذات صلة ميلوني تدعو لتعامل «عقلاني» مع الرسوم الجمركية أميركا تحذر من هجمات محتملة في سوريا الأيام المقبلة

اتهمت وزارة الدفاع الروسية، أمس، أوكرانيا بمهاجمة منشآت للطاقة في البلاد خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، على الرغم من اتفاق وقف تبادل الهجمات على البنية التحتية للطاقة. وقالت الوزارة إن أوكرانيا هاجمت شبكات الكهرباء في منطقة بيلجورود مرات عدة، مما أدى إلى حرمان نحو تسعة آلاف من السكان من التيار الكهربائي. 
وأعلنت روسيا، أمس، السيطرة على قريتين في شمال وجنوب أوكرانيا، مواصِلةً تقدّمها على الخطوط الأمامية لجبهة الحرب بين البلدين، في ظل تعثّر الجهود الرامية إلى التوصل إلى وقف شامل لإطلاق النار يسعى إليه الرئيس الأميركي دونالد ترامب منذ أسابيع.
في المقابل، أفاد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بأنّ روسيا أطلقت أكثر من 170 مسيّرة على أوكرانيا خلال الليل، مشيرا إلى مقتل أربعة أشخاص في دنيبرو حيث استهدفت ضربة مجمّعاً فندقياً وأسفرت عن إصابة 21 شخصاً بجروح.
وتتفاوض الولايات المتحدة مع كل من أوكرانيا وروسيا بشكل منفصل، منذ أسابيع، في سبيل التوصل إلى وقف لإطلاق النار في البحر الأسود ولتعليق الضربات التي تستهدف البنى التحتية للطاقة في البلدين.
ورغم أنّ البلدين وافقا على الهدنة من حيث المبدأ، إلا أن تنفيذها لا يزال غير واضح. 
ويرى خبراء حاورتهم «الاتحاد» أن تعثر جهود وقف إطلاق النار جراء التصعيد الحالي بين البلدين، يمثل تحدياً للأمن الإقليمي والعالمي. ويؤكد ألكسندر ستيبانوف، الخبير العسكري الروسي، أن مبادرة الرئيس بوتين حول إقامة إدارة خارجية مؤقتة في أوكرانيا تستند إلى التطورات الحالية في البلاد. ويشير ستيبانوف في تصريحات لـ«الاتحاد» إلى أن تصاعد الأوضاع في أوكرانيا يشكل تهديداً خطيراً ليس فقط على الأمن الإقليمي، بل على الاستقرار العالمي، في ظل تصعيد تغذيه بعض الأطراف الأوروبية. 
ويرى أن أفضل السبل للخروج من الأزمة هو إجراء حوار مع الولايات المتحدة والدول الأوروبية، إلى جانب شركاء وأصدقاء روسيا. ويرى ماكيتا بوكتانوف، الخبير الأوكراني في الشؤون السياسية، أن التطورات الأخيرة في أوكرانيا تعكس تحديات كبيرة تواجه البلاد نتيجة التدخلات الخارجية وأعمال التصعيد العسكري على جبهة الحرب مع روسيا. ويؤكد بوكتانوف أن أوكرانيا ما زالت صامدة في مواجهة التصعيد، معتمدةً على دعم المجتمع الدولي والشركاء الغربيين في الدفاع عن سيادتها وسلامة أراضيها.

مقالات مشابهة

  • مستشار المرشد الإيراني يعلق على محتوى رسالة ترامب
  • الاتحاد الأوروبي يوجه دعوة إلى روسيا بشأن الهدنة في أوكرانيا
  • إسرائيل تستعد لسيناريوهات الحرب الأمريكية الإيرانية
  • روسيا تتهم أوكرانيا بمهاجمة منشآت طاقة
  • كييف: موسكو تستعد لشن هجوم عسكري جديد لزيادة الضغط على أوكرانيا
  • روسيا تستعد لهجوم عسكري جديد.. وزيلينسكي يتهم بوتين بالمماطلة
  • روسيا تستعد لهجوم جديد على أوكرانيا
  • “العملاق الصامت” يخيف الولايات المتحدة!
  • روسيا تعلن تحقيق تقدم ميداني جديد في أوكرانيا
  • روسيا تسلم أوكرانيا جثامين 909 جنود