ميتا تتهم مسئولا سابقا لديها بسرقة مستندات سرية
تاريخ النشر: 13th, March 2024 GMT
أقامت شركة ميتا دعوى قضائية ضد أحد مسئوليها الكبار والذي شغل منصب نائب رئيس الشركة السابق، حيث تتهمه ميتا بسرقة مستندات سرية عند مغادرته الشركة.
وتزعم ميتا أن الموظف حصل على معلومات سرية حول أفضل المواهب في الشركة وشركاء مركز البيانات الخاص بها عندما غادر للعمل في شركة حوسبة سحابية منافسة تعمل بالذكاء الاصطناعي.
وفي الدعوى القضائية التي رفعتها ميتا في 29 فبراير وتم الإبلاغ عنها لأول مرة من قبل بلومبرج، تزعم ميتا أن موظفها السابق، والذي عمل لمدة 12 عامًا، أخذ وثائق غير عامة من الشركة لا يمكن إلا لعدد محدود من الأشخاص الوصول إليها.
وتشمل المستندات وثيقة "أفضل المواهب" الخاصة بشركة ميتا ، والتي ورد أنها تحتوي على أسماء موظفي ميتا ومستوياتهم ومهاراتهم وأدائهم وتعويضاتهم.
وفقًا للدعوى القضائية، فإنه ربما يكون المسئول السابق قد قام بتحميل مستندات الملكية إلى حساباته الشخصية على Google Drive وDropbox قبل مغادرته لبدء شركة ناشئة غير معلنة.
وتؤكد ميتا أن ثمانية موظفين على الأقل مذكورين في المستندات غادروا الشركة في عام 2023 للعمل في نفس الشركة الناشئة، حيث كان قد شغل منصب نائب الرئيس للبنية التحتية في الشركة .
المصدر: صدى البلد
إقرأ أيضاً:
سياسي كردي:تركيا لديها اليد الطولى في تشكيل حكومة الإقليم
آخر تحديث: 26 مارس 2025 - 1:26 م أربيل/ شبكة أخبار العراق- كشف السياسي الكردي المعارض نجاة نجم الدين، اليوم الأربعاء (26 آذار 2025)، عن احتمالية فرض تركيا على الأحزاب الكردية تسليم حقيبة وزارة الثقافة في حكومة الإقليم لشخصية تركمانية مقربة منها.وقال نجم الدين في حديث صحفي، إن “تركيا تحاول تسليم هذه الحقيبة المهمة لشخصية تركمانية مقربة منها من باب منح المكونات مناصب سيادية أو مهمة، لكن في الواقع هي تريد السيطرة من خلال وزارة الثقافة على عمل المؤسسات الإعلامية باعتبار أن العمل الصحافي في كردستان ومراقبة القنوات والمؤسسات الإعلامية يخضع لسلطة وزارة الثقافة”.وأضاف، أن “تركيا لديها اليد الطولى في عملية تشكيل حكومة الإقليم، ولديها أحزاب في السلطة تنفذ ما تريد وتلبي كل رغباتها، لغرض تحقيق مصالحها، وحماية التركمان والمكونات هو ادعاء لا صحة له، لآن الهدف تحقيق مصالحها السياسية والأمنية والاقتصادية”.وأكد أن “تركيا تريد السيطرة وتوسيع نفوذها في الإقليم في جميع الملفات، ومنها الملف الثقافي والإعلامي، وقد ارتكبت جرائم عدة ضد المؤسسات الإعلامية واغتالت عدد من الصحفيين يعملون في مؤسسات إعلامية كردية، لمجرد أنهم كانوا ينتقدون سياسة تركيا وتدخلاتها في الإقليم”.وأشار إلى أنه “حتى الآن غير معروف ما إذا كان التركمان سيحصلون على وزارة الثقافة أم لا، وهم مكون أصيل، ولكن يجب منع تركيا من تحقيق غاياتها، والادعاء بالدفاع عن حقوق المكونات، لتحقيق غاياتها”.