فاز الرئيس الأمريكي، جو بايدن، بعدد كاف من أصوات المندوبين، ليضمن ترشيح الحزب الديمقراطي، مع اقتراب مواجهة مع الرئيس السابق دونالد ترامب في ما ستكون أول مواجهة للمرة الثانية على التوالي في لانتخابات الرئاسية الأمريكية منذ نحو 70 عاما.

وكان بايدن بحاجة إلى أصوات 1968 مندوبا للفوز بالترشيح، وقالت شركة إديسون للأبحاث إنه تجاوز هذا الرقم مساء الثلاثاء مع بدء ظهور نتائج الانتخابات التمهيدية في جورجيا، قبل النتائج المتوقعة من مسيسيبي وولاية واشنطن وجزر ماريانا الشمالية والديمقراطيين الذين يعيشون في الخارج.

ومن المتوقع أن يفوز ترامب بترشيح الحزب الجمهوري أيضا، إذ تجري أربع ولايات انتخابات، بما فيها جورجيا التي يواجه فيها ترامب اتهامات جنائية بسبب مساعيه لإلغاء نتائج الولاية في اقتراع 2020.

والنتيجة محددة سلفا بشكل أساسي، بعد أن أنهى آخر منافسي ترامب على ترشيح الحزب الجمهوري، السفيرة السابقة لدى الأمم المتحدة نيكي هيلي، حملتها الرئاسية بعد أداء ترامب المهيمن الأسبوع الماضي، عندما فاز في 14 من أصل 15 انتخابات على مستوى الولاية.

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: الرئيس الأمريكي جو بايدن الحزب الديمقراطي انتخابات الرئاسة

إقرأ أيضاً:

اندلاع حرب الإصطفافات داخل البيجيدي و أصوات تطالب بقيادة شبابية قبل حلول انتخابات 2026

زنقة 20 | الرباط

يبدو أن حرب الاصطفافات اندلعت مبكرا داخل حزب العدالة و التنمية، و ذلك في خضم الإستعدادات للمؤتمر الوطني التاسع للحزب و المرتقب أبريل المقبل.

الحزب أطلق مؤخرا سلسلة لقاءات جهوية، و ترأسها قيادات محسوبة على الأمين العام الحالي عبد الإله بنكيران، قصد التعبئة و حشد المؤتمرين على بعد شهرين من المؤتمر.

في غضون ذلك تبدو الأمور ضبابية داخل الحزب حول القيادة المقبلة التي ستقود الحزب في انتخابات 2026 ، حيث لم يطرح أي إسم لحدود الآن لخلافة عبد الإله بنكيران.

و بحسب مصادر من داخل الحزب ، فإن الأمين العام الحالي يتخوف من عودة قيادات توارت عن الأنظار خلال السنوات الماضية و التي مازالت تملك شعبية داخل البيجيدي من قبيل مصطفى الرميد و سعد الدين العثماني وحتى لحسن الداودي و عزيز الرباح.

وهذا الأمر ظهر من خلال تصريحات أطلقها مؤخرا بنكيران ، و الذي اشترط التزام القيادات المستقيلة بمعاودة انخراطها من جديد و المرور عبر “مؤسسات الحزب” لأن “دخول الحمام ماشي بحال خروجو” وفق تعبيره.

من جهة أخرى، أدلى بلال التليدي أحد الأصوات المؤثرة داخل الحزب برأي حول القيادة المنتظرة لحزب العدالة و التنمية ، حيث قال أنه لو خير في امر قيادة الحزب، لاختار بعقله ان يتصدر جيل المستقبل بدون قطيعة مع القيادة التاريخية.

التليدي يرى أن “العدالة والتنمية لن يتصدر الانتخابات المقبلة، ليس لانه لا يملك المقومات لذلك، فهو يملك المقوم الأساس كونه الموجود بعطب امام الفراغ، ولكن لان كل مؤشرات ما فوق السياسة تسير ضده”.

كما ان قيادة المستقبل، بحسب التليدي، “لن تكون خيار شهر أبريل كما يتمنى المثقف ويرجو، فللتنظيم قواعده وبنيته السوسيولوجية، وهي لا تزال بركودها وتقليديتها، تمانع وتكبح النظرة للمستقبل، الا ان يحيط به الحصار من كل مكان، فيفعل ما قام به في ماضي التجربة”.

التليدي، أكد أنه “ليس معنيا باي تكتل قبلي لفائدة هذه الجهة او تلك”، و اعتبر أن “أي محاولة لتصنيف رأيه تصنيفا تنظيميا، تعبير آخر عن ازمة الاصطفافات التي للاسف لم يخرج الحزب منها”.

مقالات مشابهة

  • أبرزهم وزير دفاع بايدن.. عسكريون كبار يطالبون بمحاسبة ترامب
  • مصري يفوز بترشيح حزب المحافظين الكندي في الانتخابات الفدرالية
  • حزب الشعب الجمهوري يفتتح شادراً لبيع السلع الغذائية بأسعار مخفضة في قوص
  • فضل الله برمة ناصر، يحل مؤسسة الرئاسة بالحزب، وينهي تكليف نواب ومساعدي الرئيس ومستشاريه
  • تفجّر خلافات «الأمة القومي» و«برمة ناصر» ينهي تكليف أعضاء مؤسسة الرئاسة
  • المكتب السياسي لحزب الأمة القومي: قرار إعفاء الرئيس المُكلف غير دستوري
  • هل ينجح حزب أردوغان في استقطاب نواب “الشعب الجمهوري”؟
  • خلافات عميقة تضرب حزب (الأمة القومي) عقب إعفاء فضل الله برمة ناصر من رئاسة الحزب
  • اندلاع حرب الإصطفافات داخل البيجيدي و أصوات تطالب بقيادة شبابية قبل حلول انتخابات 2026
  • «الأمة القومي» يسحب تكليف فضل الله برمة ناصر من رئاسة الحزب