أوصت بتجنب المشروبات الغازية .. سعود الطبية: روشته صحية لتغذية الطلاب في رمضان
تاريخ النشر: 13th, March 2024 GMT
البلاد ــ الرياض
أكدت مدينة الملك سعود الطبية عضو تجمع الرياض الصحي الأول، أن التغذية السليمة توفر العناصر الغذائية الضرورية لنمو الدماغ والجسم والتي يؤدي نقصها إلى التأثير على الاستيعاب والتركيز لذلك هي ضرورية للطلاب، وأنه في حالة عدم الاعتناء بتغذية الطلاب ستظهر عليهم أعراض سوء التغذية مما يؤثر على تحصيلهم التعليمي خاصة في رمضان.
وأوضحت أن الجسم خلال فترة الصيام يفقد بعض المغذيات والماء، لذلك يجب على الطالب شرب كميات كبيرة من الماء على فترات متفرقة في ساعات المساء، فقلة نسبة المياه في الجسم تؤدي إلى قلة التركيز وقد توصل إلى الجفاف.
وأشارت إلى وجود العديد من العادات غير السليمة التي قد تؤثر سلبًا على الصحة والنشاط، كشرب كمية كبيرة من الماء دفعة واحدة فقط خلال المساء وتناول المشروبات الغازية التي تؤدي إلى زيادة احتياج الجسم للماء، موجهة لطرق الإفطار السليمة وما بعده، حيث ينصح ببدء تناول كمية مناسبة من التمر الذي يعد مصدرًا جيدًا للطاقة وشرب كوب من الماء وتناول الشوربة التي يفضل احتوائها على البروتين كاللحم أو العدس وأيضًا الخضروات، ثم تناول الطعام تدريجيًّا على مراحل، فتناوله مرة واحدة يسبب الشعور بالخمول.
ونصحت بتناول المكسرات الطازجة وغير المحمصة وغير المملحة لاحتوائها على الدهون المفيدة للذاكرة، وفيتامين هـ وفيتامين ب ، وأيضًا الحفاظ على عدد ساعات النوم المناسبة لعمر الطالب التي تتراوح بين 8 إلى 10 ساعات لأن نقصه يضعف التركيز، ونبّهت على أهمية التقليل من شرب القهوة والشاي والمشروبات الغازية وتجنب مشروبات الطاقة، إذ أنها تعيق عملية امتصاص الحديد النباتي وتزيد من التوتر والقلق وكمية الكافيين العالية، وقد تبقي الطالب يقظًا ولكنه مشتت التركيز، واستبدالها بالمشروبات المغذية مثل النعناع واليانسون والزنجبيل والقرفة و الألبان والعصائر الطازجة.
وختمت منوهة على ضرورة أن تحتوي وجبة السحور على جميع المغذيات الرئيسية كخبز الحبوب الكاملة والبروتين مثل الجبن أو اللبن والفيتامينات الموجودة في المكسرات والفواكه و الخضروات.
المصدر: صحيفة البلاد
إقرأ أيضاً:
اكتشاف علمي مذهل يحل مشاكل تساقط الشعر بشكل طبيعي وغير مسبوق
تمكن فريق من العلماء الذين يعملون في سنغافورة وأستراليا من اكتشاف علاج طبيعي وغير مسبوق لتساقط الشعر، وهو ما يُمكن أن يؤدي إلى الاستغناء بشكل كامل عن زراعة الشعر أو البحث عن الأدوية الكيماوية التي يزعم منتجوها أنها تقوي خلايا الشعر وتحمي من تساقطه.
وبحسب التقرير الذي نشرته جريدة “ديلي ميل” البريطانية، فقد اكتشف فريقٌ من العلماء بروتيناً يُسمى (MCL-1) ويلعب دوراً رئيسياً في نمو الشعر وحماية بصيلاته، كما تبين أنه عند تثبيط إنتاج (MCL-1) لدى الفئران، استمرّت الحيوانات في فقدان شعرها خلال التسعين يوماً التالية.
وقال التقرير إن العلماء اقتربوا بهذا الاكتشاف من “علاج نهائي وفعال وطبيعي قد يُساعد الرجال على الحفاظ على شعرهم لفترة أطول، وقد يُساعد حتى في الوقاية من داء الثعلبة”.
وأضافوا أن “إيجاد طريقة لتعزيز هذا البروتين قد يُنهي مجموعةً من حالات تساقط الشعر”.
وتمر بصيلات الشعر، بعد نموها، بدوراتٍ منتظمة من الخمول والنمو، حيث يبقى حوالي 70-90% من شعر فروة الرأس في مرحلة النمو، ولكن بعض الحالات قد تُعيق هذه العملية، مما يؤدي إلى تساقط الشعر.
ويبدو أن بروتين (MCL-1) يلعب دوراً حاسماً في مرحلة النمو، ولكن، والأهم من ذلك، أنه يمكن أن يساعد في “تهدئة” الخلايا الجذعية لبصيلات الشعر عندما “تستعيد نشاطها” بعد الخمول.
ويقول العلماء إن حماية خلايا بصيلات الشعر هذه من الإجهاد والتلف تساعدها على النمو وتجدد الشعر.
والفريق البحثي الذي أجرى التجارب ينتمي إلى كلية الطب في جامعة سنغافورة الوطنية في سنغافورة ومعهد والتر وإليزا هول للأبحاث الطبية في أستراليا.
وفي ورقتهم البحثية ذكروا أن “حذف” بروتين (MCL-1) يؤدي إلى تساقط الشعر تدريجياً والقضاء على الخلايا الجذعية لبصيلات الشعر لدى الفئران البالغة. وأشار الفريق إلى أن نتائجهم ستحتاج لاحقاً إلى تكرارها في الأبحاث السريرية على البشر. ومع ذلك، أضافوا أن فهم التنظيم الجزيئي الذي يتحكم في نمو بصيلات الشعر يمكن أن يؤدي إلى تطوير استراتيجيات جديدة لعلاج الثعلبة، بالإضافة إلى الوقاية من تساقط الشعر.
وأردف الباحثون: “تُعزز هذه الدراسة فهمنا للآليات الجزيئية الكامنة وراء تجديد بصيلات الشعر، وتُقدم رؤى جديدة حول كيفية تنظيم بقاء الخلايا الجذعية وتجديد الأنسجة”.
ويُصيب تساقط الشعر حوالي 85% من الرجال عند بلوغهم منتصف العمر، ويُصاب الكثير منهم بالصلع الوراثي في مرحلة مبكرة من العشرينيات من العمر، حسب التقرير.
وإلى جانب الأدوية المُحفزة لنمو الشعر، يختار بعض الرجال العلاج بالليزر لتنشيط الدورة الدموية في فروة الرأس وتحفيز بصيلات الشعر، بينما يُجري آخرون جراحة زراعة الشعر