مشروع توثيق التاريخ الشفوي يعرض «أصوات من الاحتلال» في الجامعة الأمريكية
تاريخ النشر: 13th, March 2024 GMT
أقامت مكتبة الجامعة الأمريكية في الكويت AUK معرض «أصوات من زمن الاحتلال»، الذي نظمه مشروع توثيق التاريخ الشفوي OHDP بالتعاون مع منصة الفن المعاصر CAP.
واستضافت الجامعة المعرض بهدف إثراء تجربة الطلبة وأعضاء هيئة التدريس، وقد أتاح فرصة التعمق أكثر في المشروع والتعامل مع الروايات المباشرة للأفراد الذين عاصروا الاحتلال العراقي والتحرير اللاحق للكويت في عام 1991.
وتضمن المعرض عدة أقسام تحتوي على ملصقات ومقاطع صوتية مختارة من المقابلات الأصلية التي أجريت مع شخصيات عاصرت الغزو العراقي، وركزت الأجزاء الصوتية على تجاربهم أثناء الغزو العراقي للكويت، وقد سمح هذا التنسيق للزوار بتعميق فهم للقضية من خلال الروايات المتنوعة المقدمة.
يذكر أن مشروع توثيق التاريخ الشفوي قد حظي بدعم شركة مشاريع الكويت «كيبكو» منذ مراحله الأولى، وقد حضر الافتتاح رئيسة الجامعة د.روضة عواد وعضو مجلس أمناء الجامعة ونائب الرئيس التنفيذي للمجموعة سامر خناشت ونائب رئيس أول لشؤون الاتصال وعلاقات المستثمرين لمجموعة كيبكو إيمان العوضي والعديد من الطلبة وأعضاء هيئة التدريس.
المصدر: جريدة الحقيقة
إقرأ أيضاً:
الخارجية الفلسطينية: توثيق إعدام العدة لطواقم الإغاثة يفند ادعاءاته بعدم استهدافهم
يمانيون../ أكدت وزارة الخارجية الفلسطينية، أن مقطع الفيديو المصور الذي نشرته صحيفة أميركية بشأن إعدام بشكل متعمد 15 من العاملين في مجال الإسعاف والإغاثة في 23 مارس الماضي بمدينة رفح، يفند ادعاءات قوات العدو بأنها لم تهاجم مركبات الإسعاف عشوائياً، ولم يتعرف عليها بذريعة عدم وجود إضاءة أو إشارات طوارئ.
واعتبرت الوزارة في بيان، اليوم السبت، أن هذه الجريمة مكتملة الأركان، وتندرج في إطار حرب الإبادة والتهجير ضد الشعب، وتكشف بشاعة ما ترتكبه قوات العدو بشكل يومي بحق المدنيين الفلسطينيين وطواقم العمل الإنسانية والأممية والطبية والصحفية، لترهيبها ومنعها من تقديم أي عون لشعب الفلسطيني في القطاع، بهدف قتل أشكال ومقومات الحياة كافة، وتحويله إلى أرض غير صالحة للحياة البشرية، على طريق فرض التهجير القسري على المواطنين الفلسطينيين.
وجددت الوزارة التأكيد على مواصلة جهودها المكثفة لفضح جرائم العدو أمام المؤسسات الدولية وخاصة مجلسي الأمن، وحقوق الإنسان، وغيرها من المنابر للدفع باتجاه تفعيل آليات المساءلة والمحاسبة للعدو على جرائمه، وصولا إلى إنصاف الضحايا من أبناء شعبنا، وإحقاق العدالة، والمطالبة بتحرك دولي جدي يرتقي لمستوى المسؤوليات التي يفرضها القانون الدولي.